جعفر زاده لـ “فوكس نيوز“: دعوات طهران للتفاوض “صرخة يائس”.. والانتفاضة تجاوزت نقطة اللاعودة
في قراءة تحليلية للمشهد الإيراني المتفجر، أكد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أن الإشارات التي يرسلها النظام الإيراني حول استعداده للتفاوض مع الولايات المتحدة ليست سوى انعكاس لـ “اليأس والضعف المطلق” الذي يعيشه النظام حالياً.
📽️ NCRI-US Dep Dir @A_Jafarzadeh on @LiveNowFOX today discussing how the #IranProtests made it clear that the Iranian people are in fact the agent of change in Iran. He also explained the ways int'l community can help the #IranRevolution to succeed sooner. pic.twitter.com/p9bc4iRqNI
— NCRI-U.S. Rep Office (@NCRIUS) February 2, 2026
التكتيك المكشوف
أوضح جعفر زاده أن تاريخ النظام يثبت أنه لا يلجأ لطاولة المفاوضات إلا عندما يتلقى ضربات قاصمة. واستعاد في هذا السياق ما حدث عام 2002، حينما كشفت المقاومة الإيرانية عن البرنامج النووي السري، مما دفع النظام المحاصر حينها للتوسل من أجل التفاوض لكسب الوقت وتفادي السقوط. وأشار إلى أن السيناريو يتكرر اليوم، حيث فقد النظام أهم حلفائه الإقليميين ويواجه عزلة دولية خانقة.
مواجهة مع “حرس النظام”
وشدد المسؤول في المقاومة الإيرانية على أن الرهان الحقيقي اليوم ليس على الدبلوماسية مع نظام يحتضر، بل على الشعب الإيراني الذي ينتفض في نحو 400 مدينة. ولفت إلى أن الشباب الإيراني، وعبر وحدات المقاومة المنظمة، باتوا يواجهون قمع حرس النظام الإيراني بشجاعة، مصممين على إنهاء حكم “الولي الفقيه”.
وأكد جعفر زاده أن قوات الحرس تواجه استنزافاً أمام جيل لم يعد يخشى الرصاص، ويهتف في كل الساحات “الموت للديكتاتور”، مما يؤكد أن النظام وصل إلى طريق مسدود ولم يعد يملك خيارات للنجاة.
البديل الديمقراطي
واختتم جعفر زاده حديثه بالتأكيد على وجود بديل ديمقراطي جاهز يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقيادته المتمثلة في السيدة مريم رجوي. وأشار إلى أن خطة النقاط العشر التي طرحتها رجوي تقدم رؤية شاملة لإيران المستقبل: دولة غير نووية، تفصل الدين عن الدولة، وتحترم حقوق الإنسان والمساواة الجندرية، وهو النقيض التام لما يمثله النظام الحالي.

