الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

صحيفة كوريري ديلا سيرا: المقاومة الإيرانية تمتلك مشروعاً للحكم.. والشارع يحسم خياره بـ لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي نشرت صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية

صحيفة كوريري ديلا سيرا: المقاومة الإيرانية تمتلك مشروعاً للحكم.. والشارع يحسم خياره بـ لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

صحيفة كوريري ديلا سيرا: المقاومة الإيرانية تمتلك مشروعاً للحكم.. والشارع يحسم خياره بـ لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

نشرت صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية مقابلة شاملة عبر موقعها الإلكتروني مع سروناز تشيتساز، رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وفندت تشيتساز في حديثها الدعاية القائلة بغياب بديل منظم في إيران، مؤكدة جاهزية المقاومة لإدارة البلاد، ومشددة على أن الشعب الإيراني يرفض بشدة العودة للوراء عبر شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي.

حكومة في المنفى وخطة انتقال واضحة

في ردها على محاولات النظام تشتيت المعارضين والإيحاء بعدم وجود بديل، صرحت تشيتساز للصحيفة الإيطالية: لدينا 25 لجنة تشكل عملياً حكومة في المنفى.. نحن مستعدون.

وأوضحت أن رؤية المقاومة لمرحلة ما بعد سقوط نظام الآيات الله تتلخص في خطة ديمقراطية ملموسة: فترة انتقالية لا تتجاوز ستة أشهر، تتولى خلالها حكومة مؤقتة تسيير الأعمال، تمهيداً لإجراء انتخابات حرة لاختيار جمعية تأسيسية تصوغ دستوراً جديداً، ما يؤكد أن المقاومة لا تطرح مجرد شعارات، بل تمتلك مشروعاً مؤسسياً حقيقياً.

طي صفحة الديكتاتوريات: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

تطرقت المقابلة إلى الجدل المفتعل حول رضا بهلوي، حيث أكدت تشيتساز أن الشارع الإيراني حسم موقفه بهتاف: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي. وأوضحت أن رفض نجل الشاه ليس مجرد خلاف شكلي، بل يعود لعدم تبرئه الواضح من جرائم والده والشرطة السرية (السافاك)، وهو ما ينسف مصداقيته الديمقراطية، مؤكدة أن المقاومة لن تقبل بأي شكل من أشكال الثيوقراطية أو الملكية.

سقوط وهم الاسترضاء ورفض التدخل الأجنبي

أعلنت القيادية في المقاومة رفضها القاطع لأي تدخل عسكري أجنبي في إيران. في المقابل، شنت هجوماً حاداً على سياسة الاسترضاء الغربية، مشيرة إلى أن الاتفاق النووي لم يغير سلوك النظام، بل منحه مليارات الدولارات لتمويل آلة القمع في الداخل ودعم الإرهاب وتطوير الصواريخ، مؤكدة أن الأفعى لا تلد حمامة.

خريطة طريق للمجتمع الدولي

في ختام المقابلة، لخصت تشيتساز مطالب السيدة مريم رجوي الستة من أوروبا والمجتمع الدولي، والتي تمثل خريطة طريق لدعم التغيير:

  • الاعتراف والمشروعية: الإقرار بحق الشعب الإيراني، ووحدات المقاومة، وشباب الانتفاضة في إسقاط النظام.
  • إيقاف المشانق: تدخل عاجل من مجلس الأمن لوقف الإعدامات السياسية ودعم حملة ثلاثاء لا للإعدام.
  • حرية الإنترنت: توفير وصول آمن وغير خاضع للرقابة للشعب الإيراني.
  • المساءلة الجنائية: محاكمة علي خامنئي وقادة النظام دولياً بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.
  • قطع الأذرع الدبلوماسية: إغلاق سفارات النظام وطرد عملائه الدبلوماسيين والاستخباراتيين.
  • تجفيف المنابع: تفكيك الشبكات المالية للنظام لمنع تمويل القمع والإرهاب.