الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

تصاعد انتفاضة الجامعات في إيران في يومها الخامس رغم القمع والإغلاقات الأمنية لليوم الخامس على التوالي، واصلت الجامعات الإيرانية تحركاتها الاحتجاجية في مواجهة

تصاعد انتفاضة الجامعات في إيران في يومها الخامس رغم القمع والإغلاقات الأمنية

تصاعد انتفاضة الجامعات في إيران في يومها الخامس رغم القمع والإغلاقات الأمنية

لليوم الخامس على التوالي، واصلت الجامعات الإيرانية تحركاتها الاحتجاجية في مواجهة القبضة الأمنية المشددة التي فرضها النظام، حيث شهدت عدة جامعات تجمعات واعتصامات وشعارات مناهضة للسلطة، فيما لجأت الأجهزة الأمنية إلى الإغلاق والاستدعاءات والمنع الجماعي للطلاب في محاولة لاحتواء موجة الغضب المتصاعدة.

اعتصام طلاب جامعة “خوارزمي” في طهران احتجاجاً على التعليم الافتراضي بهتافات: “قسماً بدماء الرفاق” و”حرية حرية”

شهد الأربعاء 25 يناير اتساع رقعة التحركات الطلابية في عدد من الجامعات الإيرانية، رغم الإجراءات المشددة التي اتخذتها السلطات، والتي شملت إغلاق بوابات الجامعات، ونشر قوات أمنية بكثافة في محيطها، وفرض أجواء من الترهيب والاستدعاءات الجماعية.

في جامعة خوارزمي، نظم الطلاب تجمعاً احتجاجياً رفضاً لتحويل الدراسة إلى النظام الافتراضي، وأحيوا ذكرى ساغر سيف‌اللهي، إحدى شهيدات الانتفاضة وخريجة الجامعة. وردد المحتجون شعارات أبرزها «حرية، حرية، حرية».

وفي مدينة مشهد، دخل طلاب جامعة فردوسي في اعتصام طلابي، رددوا خلاله بشكل جماعي نشيد «يا إيران»، في رسالة رمزية تعكس تصاعد الروح الاحتجاجية داخل الحرم الجامعي.

استمرار احتجاجات جامعة “خوارزمي” بشعار: “قسماً بدماء ساغر صامدون حتى النهاية” – ٢٥ فبراير

أما في جامعة شيراز، فأفادت مصادر طلابية بأن جميع المداخل أُغلقت منذ ساعات الصباح الأولى، وانتشرت القوات الأمنية في محيط الجامعة لمنع أي تحرك طلابي. كما جرى تحذير المارة والطلاب في شارع إرم لمنع تشكل تجمعات. ورغم ذلك، تشكل تجمع في مكتبة خوارزمي الواقعة خارج الحرم الجامعي في ساحة نمازي، غير أن قوات الأمن تدخلت وأغلقت أبواب المكتبة لاحتواء التحرك.

بدورهم، نظم طلاب جامعة الفنون تجمعاً احتجاجياً رددوا خلاله شعارات سياسية بارزة، من بينها «الموت للديكتاتور»، و«يجب إطلاق سراح السجين السياسي»، و«نحن جميعاً معاً»، في تأكيد على استمرار التحدي رغم الضغوط.

وبالتزامن مع هذه التحركات، صعّد النظام من إجراءات الردع، إذ تشير التقارير إلى استدعاء ما لا يقل عن 180 طالباً في جامعات طهران عبر رسائل رسمية للمثول أمام اللجان التأديبية، مع منعهم من دخول الحرم الجامعي إلى حين الفصل في ملفاتهم. كما مُنع أكثر من 60 طالباً آخرين من الدخول بقرارات شفوية أُبلغوا بها عبر أجهزة الحراسات الجامعية.

ويرى ناشطون طلابيون أن موجة الاستدعاءات والمنع الجماعي تمثل محاولة واضحة لبث الخوف ومنع التنسيق بين الجامعات، في وقت تبدو فيه الحركة الطلابية أكثر ترابطاً واتساعاً من أي وقت مضى.

طلاب جامعة “خوارزمي” يحذرون النظام: “إذا تحولت الدراسة إلى افتراضية، ستصبح شعاراتنا أكثر حدة”

تجمع طلاب جامعة “خوارزمي” وهتافات مدوية تطالب بالحرية: “الحرية، الحرية” – ٢٥ فبراير

اعتصام طلاب جامعة “فردوسي” في مدينة مشهد تضامناً مع الحركة الطلابية الشاملة في إيران

أجواء أمنية مشددة وانتشار مكثف لقوات القمع في محيط وجامعة شيراز لمنع تجمعات الطلاب

طلاب جامعة “الفنون” يهتفون بشجاعة: “لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعاً معاً” – ٢٥ فبراير