الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

شارل ميشيل: ابن الشاه يطرح نفسه بعيداً عن الديمقراطية… وإيران عانت من دكتاتوريتين أكد رئيس المجلس الأوروبي السابق شارل ميشيل تضامنه مع الشعب الإيراني

شارل ميشيل: ابن الشاه يطرح نفسه بعيداً عن الديمقراطية… وإيران عانت من دكتاتوريتين

شارل ميشيل: ابن الشاه يطرح نفسه بعيداً عن الديمقراطية… وإيران عانت من دكتاتوريتين

أكد رئيس المجلس الأوروبي السابق شارل ميشيل تضامنه مع الشعب الإيراني، مشدداً على أن الإيرانيين عانوا من دكتاتوريتين متتاليتين، ومحذراً من محاولات إعادة إنتاج الوصاية السياسية عبر طرح ابن الشاه لنفسه بديلاً بعيداً عن الأصول الديمقراطية، في وقت توقع فيه سقوط النظام الحالي ودعا إلى انتخابات حرة بعده.

في مقابلة مع تلفزيون مجلس الشيوخ الفرنسي «بوبليك سينا» (Public Sénat)، عبّر شارل ميشيل، الذي شغل منصب رئيس المجلس الأوروبي بين عامي 2019 و2024، عن دعمه الواضح لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. وأكد أن الإيرانيين ناضلوا لعقود ضد دكتاتوريتين متتاليتين، الأولى دكتاتورية الشاه، والثانية دكتاتورية الملالي الحاكمة، مشيراً إلى أن معاناة الشعب لا يمكن تجاهلها أو القفز فوقها في أي نقاش سياسي حول مستقبل البلاد.

النضال ضد دكتاتوريتين
قال ميشيل إنه يفكر في الشعب الإيراني الذي واجه نظامين استبداديين، مذكّراً بأن دكتاتورية الشاه جلبت معاناة وبؤساً عميقين، قبل أن تأتي دكتاتورية الملالي لتكرّس القمع بصيغة أخرى. وأوضح أنه شارك مؤخراً في تظاهرة في برلين دعماً للإيرانيين المطالبين بالحرية والديمقراطية، مؤكداً وقوفه إلى جانبهم في سعيهم نحو نظام قائم على إرادة الشعب.

انتقاد صريح لابن الشاه ورفض مصادرة المستقبل
وحذر ميشيل من محاولات إعادة تسويق النظام السابق عبر طرح رضا بهلوي نفسه بديلاً سياسياً، قائلاً إنه يراه ينصّب نفسه بنفسه بطريقة بعيدة كل البعد عن الأصول والمبادئ الديمقراطية. وأضاف أن مستقبل الشعب الإيراني يجب ألا يُسرق منه مرة أخرى، في إشارة واضحة إلى رفض أي عودة لصيغ الحكم الوراثي أو غير المنتخبة.

حتمية سقوط النظام والدعوة لانتخابات حرة
ورداً على سؤال حول الصمت الدولي إزاء ما يجري في إيران، شدد ميشيل على أنه لا يمكن البقاء صامتين أمام القمع، واصفاً إياه بالمقيت. ودعا إلى دعم كل من يدافع عن الحرية داخل إيران، والعمل على تمهيد الطريق لإجراء انتخابات حرة وشفافة فور سقوط النظام الحالي.

وختم حديثه بنبرة حاسمة، مؤكداً أن النظام في طهران سيسقط في نهاية المطاف، وأن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على إرادة الشعب عبر آليات ديمقراطية واضحة، بعيداً عن أي شكل من أشكال الاستبداد.