الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

سكاي نيوز: صفوي يعرض تفاصيل برنامج الحكومة المؤقتة ويؤكد أن إرادة الإيرانيين ترفض العودة إلى نظام الشاه في إطار متابعتها للتطورات المتسارعة في المشهد الإيراني

سكاي نيوز: صفوي يعرض تفاصيل برنامج الحكومة المؤقتة ويؤكد أن إرادة الإيرانيين ترفض العودة إلى نظام الشاه

سكاي نيوز: صفوي يعرض تفاصيل برنامج الحكومة المؤقتة ويؤكد أن إرادة الإيرانيين ترفض العودة إلى نظام الشاه

في إطار متابعتها للتطورات المتسارعة في المشهد الإيراني، أجرت شبكة سكاي نيوز الإخبارية مقابلة خاصة مع علي صفوي، القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وخلال اللقاء، استعرض صفوي خارطة الطريق التي تتبناها المعارضة الديمقراطية لإدارة المرحلة الانتقالية من خلال تشكيل حكومة مؤقتة. كما شدد على العمليات الميدانية الشجاعة التي تنفذها وحدات المقاومة، مؤكداً في الوقت ذاته أن مسيرة التضحيات الطويلة للشعب الإيراني تحول دون القبول بأي شكل من أشكال الاستبداد، سواء كان متمثلاً في دكتاتورية الملالي الحالية أو دكتاتورية نظام الشاه السابقة.

ائتلاف ديمقراطي عريق ومشروع النقاط العشر

بدأ صفوي حديثه بالإشارة إلى عمق وقوة المعارضة الإيرانية، موضحاً أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي تأسس في عام 1981، يُعد بمثابة برلمان في المنفى وائتلافاً واسعاً يضم 460 مجموعة وشخصية سياسية. وسلط الضوء على القيادة النسائية للمجلس المتمثلة في السيدة مريم رجوي، التي قدمت خطة النقاط العشر لتكون الأساس الدستوري والسياسي لإيران الغد. وتكفل هذه الخطة إرساء الديمقراطية، وحرية التعبير والأحزاب، والمساواة الكاملة بين الجنسين، إلى جانب إلغاء عقوبة الإعدام وبناء إيران غير نووية.

خارطة طريق للحكومة المؤقتة

وفيما يتعلق بإدارة مرحلة ما بعد إسقاط النظام، أعلن صفوي أن المجلس قد بادر بتشكيل حكومة مؤقتة لتتولى زمام الأمور. وأوضح أن هذه الحكومة الانتقالية ستعمل لفترة زمنية محددة لا تتجاوز ستة أشهر، تتركز مهمتها الأساسية والوحيدة خلالها على تنظيم انتخابات حرة وشفافة. وتهدف هذه الانتخابات إلى تأسيس جمعية تأسيسية وطنية تُناط بها مسؤولية صياغة دستور جديد لجمهورية ديمقراطية تمثل كافة أطياف الشعب.

تضحيات ميدانية وعمليات نوعية

ورداً على أسئلة حول القوة الميدانية للمعارضة، استذكر صفوي التاريخ الطويل من التضحيات، حيث تم إعدام أكثر من 100 ألف معارض، من بينهم 30 ألفاً أُعدموا في مجزرة عام 1988 وحدها. وكشف عن استمرار هذه الروح المقاومة اليوم، متطرقاً إلى العملية النوعية التي نفذها 250 مقاتلاً من منظمة مجاهدي خلق يوم الاثنين الماضي، والتي استهدفت المجمع المحصن لخامنئي. وأكد أنه رغم استشهاد واعتقال حوالي 100 من المقاتلين، تمكن 150 آخرون من الانسحاب بأمان، ما يثبت فاعلية وتواجد وحدات المقاومة على الأرض.

رفض قاطع لاستنساخ الدكتاتورية

واختتم القيادي في المقاومة الإيرانية مقابلته بتبديد أي أوهام حول إمكانية العودة إلى الماضي. وأكد أن الشعب الإيراني أمضى الـ 120 عاماً الماضية في النضال المستمر ضد أربع دكتاتوريات متعاقبة، رافضاً دكتاتوريتي رضا شاه وإبنه (نظام الشاه)، وصولاً إلى طغيان خميني وخامنئي. وشدد صفوي بوضوح على أن الإيرانيين لن يتراجعوا ولن يعودوا أبداً إلى الأيام المظلمة التي عاشوها تحت حكم أسرة بهلوي، وأن مستقبل إيران لن يكون إلا جمهورياً، ديمقراطياً، وحراً.