الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

فوكس نيوز: حميراء حسامي تؤكد إعلان الحكومة المؤقتة وتصاعد عمليات وحدات المقاومة لإسقاط النظام في مقابلة تلفزيونية خاصة مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية، ناقشت حميراء حسامي التطورات المتسارعة في إيران

فوكس نيوز: حميراء حسامي تؤكد إعلان الحكومة المؤقتة وتصاعد عمليات وحدات المقاومة لإسقاط النظام

فوكس نيوز: حميراء حسامي تؤكد إعلان الحكومة المؤقتة وتصاعد عمليات وحدات المقاومة لإسقاط النظام

في مقابلة تلفزيونية خاصة مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية، ناقشت حميراء حسامي التطورات المتسارعة في إيران بعد مقتل علي خامنئي. وأكدت حسامي أن الشعب الإيراني يرى في هذا الحدث نهاية فعلية لنظام ولاية الفقيه، مشيرة إلى إعلان السيدة مريم رجوي تشكيل حكومة مؤقتة. كما سلطت الضوء باختصار في مستهل حديثها على الدور الحاسم والشجاع الذي تلعبه وحدات المقاومة المنظمة في الميدان لتوجيه ضربات قاصمة للنظام وتعبيد الطريق نحو الحرية.https://t.me/Mojahed_Org/20793?embed=1

نهاية النظام وبدء نقل السيادة

أوضحت حسامي أن تواصلها مع عائلتها في الداخل محدود جداً بسبب قيود الإنترنت، إلا أن الرسالة الواضحة التي تصل من الشارع الإيراني هي أن النظام قد انتهى بمقتل خامنئي. وأشارت إلى تصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي أكدت فيها أن موت خامنئي يعني انهيار النظام الثيوقراطي، معربة عن أملها في أن يمهد ذلك لبدء عملية نقل السيادة الحقيقية إلى الشعب الإيراني.

إعلان الحكومة المؤقتة

ورداً على التساؤلات حول قدرة الإيرانيين على اغتنام اللحظة لاستعادة بلادهم، كشفت حسامي بشكل قاطع أن السيدة رجوي قد أعلنت بالفعل عن تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة المرحلة الانتقالية. وأكدت أن هذا الإعلان يمثل خطوة استراتيجية لتقديم بديل ديمقراطي منظم يلبي طموحات الشعب.

جيمس جونز لـ ABC News: خطة رجوي مسار ديمقراطي جيفرسوني

أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، الجنرال جيمس جونز، أن خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي تمثل خارطة طريق متكاملة تضمن انتقال إيران إلى ديمقراطية حقيقية، واصفاً إياها بالمسار الجيفرسوني الذي يلبي طموحات الشعب الإيراني.

دعم دولي لخارطة طريق المقاومة الإيرانية لمرحلة ما بعد الاستبداد

تصاعد عمليات وحدات المقاومة ورفض الدكتاتوريات

وفي تفصيلها لدور وحدات المقاومة الذي أشارت إليه في بداية اللقاء، أوضحت حسامي أن هذه الوحدات تنتشر الآن في جميع أنحاء البلاد عبر مجموعات صغيرة ومنظمة تنفذ أنشطة ميدانية وعسكرية مستمرة. وكشفت عن هجوم مسلح وجريء نُفذ يوم الاثنين الماضي ضد المقر المحصن لخامنئي في وسط طهران بمشاركة 250 من مقاتلي منظمة مجاهدي خلق. ورغم استشهاد أو اعتقال حوالي 100 منهم، تمكن 150 مقاتلاً من الانسحاب بنجاح. وأضافت أن هذه الوحدات قامت مؤخراً بنشر لافتات تحمل رسائل واضحة تقول: لا لأي دكتاتورية، لا لنظام الشاه، لا لحكم الملالي، ونعم للحرية والديمقراطية.

شجاعة مستمرة لقطع رأس الأفعى

واختتم اللقاء بالإشادة بشجاعة الشعب الإيراني، حيث تم التأكيد على أن مجرد الخروج للاحتفال في الشوارع يعد عملاً بطولياً. وأشير إلى أن المرحلة المقبلة، وإحداث التغيير الجذري وتأسيس حكومة جديدة، سيتطلب المزيد من هذه الشجاعة الميدانية والأعمال الجريئة لـ قطع رأس الأفعى وإسقاط النظام بشكل نهائي.