سينكلير تي في: تفاصيل الهجوم على مقر خامنئي و إعلان مريم رجوي عن حكومة مؤقتة
استضافت شبكة سينكلير تي في الأمريكية، ضمن نشرتها الإخبارية الوطنية، علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وناقش جعفرزاده خلال المقابلة التداعيات المترتبة على تدمير البرنامج النووي الإيراني، مسلطاً الضوء في الوقت ذاته على التطورات الميدانية البارزة، وعلى رأسها الهجوم الجريء الذي شنته المقاومة على مقرخامنئي الأسبوع الماضي، وإعلان السيدة مريم رجوي عن تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني.
Told Sinclair TV that last week the MEK launched a daring assault on the Supreme Leader Ali Khamenei's HQ, inflicted heavy casualties on the IRGC. Mrs. Maryam Rajavi announced that the provisional government would transfer sovereignty to Iran's people. #FreeIran10PointPlan pic.twitter.com/u4d3vcx1Cz
— Alireza Jafarzadeh (@A_Jafarzadeh) March 4, 2026
تدمير البرنامج النووي وتريليوني دولار من أموال الشعب
تطرق جعفرزاده إلى تصريحات الرئيس ترامب الأخيرة حول تدمير البرنامج النووي الإيراني عبر عملية مطرقة منتصف الليل ، و التحذيرات الموجهة لطهران من محاولة إعادة بناء منشآتها في مواقع أخرى. وأوضح أن النظام الإيراني أنفق حوالي تريليوني دولار على برنامج أسلحة الدمار الشامل، وهو مبلغ يتجاوز إجمالي كافة العائدات النفطية التي حققتها إيران منذ وصول الملالي إلى السلطة قبل 47 عاماً. وأكد أن هذا الإنفاق الفلكي يثبت أن النظام يعتبر القنبلة النووية الضمانة الوحيدة لبقائه، ولم يتخلَّ يوماً عن طموحاته رغم كل التحديات.
كشف المواقع السرية والتساهل الغربي
واستذكرجعفرزاده الدورالمحوري للمجلس الوطني في فضح الطموحات النووية للنظام، مشيراً إلى أنهم كانوا أول من كشف عن موقع نطنز السري لتخصيب اليورانيوم في أغسطس 2002، مما أجبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية على التدخل وبدء عمليات التفتيش. وأضاف أن المقاومة كشفت منذ ذلك الحين عن أكثر من 130 موقعاً ومشروعاً نووياً. وانتقد جعفرزاده بشدة تسارع الدول الغربية في الماضي نحو تقديم تنازلات للنظام الإيراني، متجاهلين حقيقة أن أجندة طهران الأساسية والوحيدة كانت بناء القنبلة النووية بأي ثمن.
هجوم مقر خامنئي وضربات موجعة لقوات الحرس
وفي سياق الحديث عن التطورات الميدانية، زف جعفرزاده أخباراً سارة تتمثل في تنامي قوة المعارضة المنظمة داخل إيران. وكشف أن منظمة مجاهدي خلق نفذت الأسبوع الماضي هجوماً مسلحاً وجريئاً استهدف المقر الرئيسي لخامنئي، مؤكداً أن هذه العملية ألحقت خسائر فادحة بصفوف قوات الحرس (IRGC). وأشار إلى أن نفس الحركة التي فضحت البرنامج النووي لسنوات، هي التي تقود اليوم المواجهة المباشرة والشجاعة ضد أجهزة القمع التابعة للنظام في الشوارع.
حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب
واختتم جعفرزاده المقابلة بتسليط الضوء على الخطة السياسية الواضحة لمستقبل إيران، مشيراً إلى القيادة التي تتولاها السيدة مريم رجوي. وأوضح أن السيدة رجوي أعلنت عن تشكيل حكومة مؤقتة، هدفها الأساسي والرئيسي هو إتمام النقل السلمي والكامل للسيادة إلى الشعب الإيراني، لتمكينه من تقرير مصيره وتأسيس جمهورية ديمقراطية تنهي عقوداً من الاستبداد.

