الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

نواب وخبراء بريطانيون يعلنون دعمهم للحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر لإيران المستقبل شهدت العاصمة البريطانية لندن مؤتمراً حاشداً تزامناً مع يوم المرأة العالمي، حيث أعلن مجموعة من نواب البرلمان والخبراء القانونيين البريطانيين

نواب وخبراء بريطانيون يعلنون دعمهم للحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر لإيران المستقبل

نواب وخبراء بريطانيون يعلنون دعمهم للحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر لإيران المستقبل

شهدت العاصمة البريطانية لندن مؤتمراً حاشداً تزامناً مع يوم المرأة العالمي، حيث أعلن مجموعة من نواب البرلمان والخبراء القانونيين البريطانيين دعمهم الكامل لتشكيل الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأكد المشاركون تأييدهم لخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، مشددين على رفضهم القاطع لعودة دكتاتورية نظام الشاه أو بقاء استبداد الولي الفقيه، ومؤكدين أن مستقبل البلاد يكمن في إرساء جمهورية ديمقراطية.

ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، الكلمة الرئيسية في المؤتمر، حيث أعلنت أن موت رأس النظام يمثل النهاية الفعلية للدكتاتورية الدينية المطلقة. وأكدت على تفعيل حكومة مؤقتة هدفها نقل السيادة للشعب وإجراء انتخابات حرة خلال ستة أشهر، مع المطالبة بحل حرس النظام الإيراني وكافة الأجهزة المتورطة في القمع والإعدام.

من جانبه، أكد النائب بوب بلاكمان أن المرحلة الحالية تمثل لحظة استثنائية في تاريخ إيران، مشيراً إلى أن الخيار المطروح ليس بين الفوضى والاستبداد، بل بين الدكتاتورية والديمقراطية. وحذر بلاكمان من محاولات إحياء نظام الشاه، مذكراً بجرائم الشرطة السرية (السافاك) التي كانت تمارس بطشاً مشابهاً لما يقوم به حرس النظام الإيراني اليوم.

وفي سياق متصل، أشادت البارونة سانديب فيرما والبارونة روزاليند سكوت بالدور القيادي للمرأة الإيرانية في صفوف المقاومة، واصفات إياها بالقوة الحقيقية للتغيير. ودعت المتحدثات الحكومة البريطانية إلى الاعتراف الدبلوماسي الرسمي بالحكومة المؤقتة، مؤكدات أن وحدات المقاومة في الداخل هي المحرك الأساسي والميداني لهذا التحول الديمقراطي.

بدوره، شدد السير إيان دونكان سميث، الزعيم السابق لحزب المحافظين، على أن الشعب الإيراني يرفض بشدة إعادة تدوير التاريخ أو استبدال نظام استبدادي بآخر. وطالب بضرورة الإدراج الفوري لـ حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب وإغلاق سفارة النظام في لندن، وهو المطلب الذي أيده بقوة اللورد جون كراير والمحامي ماسيمو زابتي، واصفين السفارة بأنها وكر للجواسيس والإرهابيين.

وتوالت الكلمات الداعمة من شخصيات بريطانية بارزة، من بينهم النائب جيم شانون، الذي حذر من السراب الخطير المتمثل في محاولة إعطاء دور لبقايا الدكتاتورية السابقة. وأكد دعمه الثابت لخطة النقاط العشر التي تضمن المساواة الكاملة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام وتأسيس قضاء مستقل.

واختتم المؤتمر بتأكيد إجماع سياسي وقانوني بريطاني، عبر عنه السير روجر غيل واللورد آرتشي هاميلتون، على ضرورة عدم السماح بحدوث فراغ في السلطة بعد سقوط دكتاتورية الولي الفقيه. وشدد المتحدثون على أن الدعم الدولي للمجلس الوطني للمقاومة وحكومته المؤقتة يمثل الضمانة الوحيدة لانتقال إيران بأمان نحو جمهورية ديمقراطية، وغير نووية تساهم في إرساء السلام العالمي.