جون بيركو: رضا بهلوي ليس بديلاً لإيران… البديل الحقيقي هو المقاومة وخطة مريم رجوي الديمقراطية
خلال فعاليات المؤتمر الدولي «إيران: منعطف تاريخي ودعم إعلان الحكومة المؤقتة»، والذي شهد مشاركة بارزة للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ألقى السيد جون بيركو، رئيس البرلمان البريطاني السابق، خطاباً صريحاً وحاسماً. ركز بيركو في كلمته على تفنيد البدائل الوهمية المطروحة على الساحة الإيرانية، مسلطاً الضوء على أحقية وأهلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لقيادة مستقبل البلاد.
جون بيركو، رئيس البرلمان البريطاني السابق: النظام الحالي الفاشي والإرهابي يترنح على حافة الهاوية. رضا بهلوي، "ابن الشاه"، ليس بديلاً ولا يمثل طريقاً للمضي قدماً بل خطوة للوراء؛ فهو لا يملك أي قاعدة شعبية ولم يقدم أي تضحيات من أجل الشعب الإيراني.https://t.co/XP8CAe36Da…
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) March 5, 2026
بدأ السيد جون بيركو كلمته بتوصيف دقيق للنظام الحالي في طهران، مؤكداً أنه نظام وحشي، فاسد، همجي، وإرهابي يترنح الآن على حافة الهاوية، ويمكن وصفه بكل مشروعية بأنه نظام فاشي. وانتقل مباشرة إلى مناقشة مسألة البديل لهذا النظام الدموي، معرباً عن ذهوله التام واستهجانه الشديد لطرح اسم رضا بهلوي، إبن الشاه المخلوع، كبديل جدي. ووصف بيركو هذا الطرح بأنه يعكس غطرسة وادعاءً يخطف الأنفاس، متسائلاً عن إنجازات الرجل الذي لا يُعرف إلا بكونه إبن دكتاتور ومستبد طاغية طرده الشعب الإيراني.
وفنّد بيركو بالأدلة أسباب عدم صلاحية إبن الشاه، مشيراً إلى أنه يفتقر لأي قاعدة شعبية في إيران، ولم يشغل أي منصب عام طوال حياته، بل عاش حياة مليئة بالرفاهية في الولايات المتحدة لأكثر من أربعة عقود دون أن يقدم تضحية واحدة من أجل حرية الشعب الإيراني. وأضاف أن إبن الشاه أظهر عدم حساسية تجاه الأقليات كالأكراد، ويمتلك ادعاءً إقطاعياً وليس ديمقراطياً، وبالتالي فهو يمثل عودة إلى الوراء وليس تقدماً للمستقبل.
في المقابل، قدم بيركو السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة كالحل الأمثل والوحيد. وأشاد بالتاريخ النضالي للسيدة رجوي الممتد لأكثر من نصف قرن والمبني على التضحية والخدمة. وأوضح أن خطتها ذات النقاط العشر تقدم رؤية ديمقراطية شاملة تضمن الحريات الفردية، وسيادة القانون، وإعلاماً حراً، وجمهورية غير نووية، وإلغاء عقوبة الإعدام. ودعا الحضور والمجتمع الدولي إلى دعم المقاومة وحكومتها المؤقتة التي تبشر بمستقبل مشرق، مشدداً على الشعار المحوري: لا للدكتاتورية، سواء بتاج الشاه أو بعمامة الملالي، ونعم للديمقراطية.


