الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

مظاهرات آلاف الإيرانيين في أوروبا وأمريكا دعمًا لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل نقل السيادة إلى الشعب وإقامة جمهورية ديمقراطية استنادًا إلى خطة المواد العشر للسيدة مريم رجوي السيدة مريم رجوي: لا عودة للماضي، ولا المراوحة في الحاضر، بل قفزة نحو مستقبل حر وديمقراطي ومتقدم

مظاهرات آلاف الإيرانيين في أوروبا وأمريكا دعمًا لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

مظاهرات آلاف الإيرانيين في أوروبا وأمريكا دعمًا لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

من أجل نقل السيادة إلى الشعب وإقامة جمهورية ديمقراطية استنادًا إلى خطة المواد العشر للسيدة مريم رجوي

السيدة مريم رجوي: لا عودة للماضي، ولا المراوحة في الحاضر، بل قفزة نحو مستقبل حر وديمقراطي ومتقدم

تظاهر اليوم آلاف الإيرانيين في باريس وواشنطن ولندن وبرلين وبروكسل وروما واستوكهولم وغوتنبرغ وأوسلو وكوبنهاغن وآرهوس وعدد من المدن الأوروبية الكبرى الأخرى، معلنين دعمهم لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بهدف نقل السيادة إلى الشعب وإقامة جمهورية ديمقراطية استنادًا إلى خطة المواد العشر للسيدة مريم رجوي. وقد شاركت في هذه المظاهرات مجموعات مختلفة من الإيرانيين المقيمين في الخارج، بما في ذلك الأقليات العرقية. وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي، مع إعلان دعمهم للحكومة المؤقتة، بالاعتراف بها وبنضال الشعب الإيراني وشباب الانتفاضة ضد قوات حرس النظام الإيراني من أجل حرية الشعب الإيراني.

وفي مظاهرة باريس التي ضمت آلاف الإيرانيين في ساحة تروكاديرو، كان من بين المتحدثين السيدة سروناز جيت ساز، رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة، والسيد أبو القاسم رضائي، نائب سكرتير المجلس، والسيدة زينت مير هاشمي، عضوة المجلس ورئيسة تحرير صحيفة “نبرد خلق”.

وفي مظاهرة واشنطن أمام الكونغرس، تحدثت السيدة سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة، والسيد آرش صالح، ممثل الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني.

وأكد المتظاهرون أن الشعب الإيراني يتطلع إلى مستقبل يقوم على جمهورية ديمقراطية، رافضين بشكل قاطع دكتاتوريتي الشاه والملالي. وأعلن المشاركون للمجتمع الدولي أن الشعب الإيراني وحده هو من يملك الشرعية اللازمة لتقرير المستقبل السياسي لبلاده من خلال نقل السيادة وإقامة جمهورية قائمة على التصويت العام والتعددية ومبادئ خطة المواد العشر للمجلس الوطني للمقاومة، بما في ذلك المساواة الكاملة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإيران غير نووية.

وأكدت السيدة مريم رجوي في رسالة وجهتها إلى هذه المظاهرات: “إن وطننا يمر بأكثر التحولات اضطرابًا في نصف القرن الماضي. ومع ذلك، وسط دوامة الخطر والظلام هذه، يضيء نور المقاومة والانتفاضة. إن الحل في إيران ليس الحرب ولا المهادنة، بل الحل يكمن في إسقاط النظام على يد الشعب وعبر الانتفاضة والمقاومة المنظمة”. وأضافت: “لا بقايا خامنئي بتعيين ولي فقيه جديد ستكون قادرة على حفظ النظام، ولا بقايا الشاه يمكنها إعادة إيران من الدكتاتورية الدينية إلى دكتاتورية الشاه. إن الشعب الإيراني وحده يمتلك الحق المشروع في تقرير المستقبل السياسي لبلاده. باختصار: لا عودة إلى الماضي، ولا المراوحة في الحاضر، بل قفزة نحو مستقبل حر وديمقراطي ومتقدم”.

واختتمت السيدة رجوي قائلة: “ندعو جميع الحكومات إلى الضغط على هذا النظام من أجل إطلاق سراح السجناء السياسيين، خاصة في ظل ظروف الحرب حيث يتعرضون لخطر جسيم ومضاعف”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 مارس/ آذار 2026