الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

مريم رجوي: تنصيب مجتبى خامنئي لن ينقذ سفينة الفاشية الدينية الغارقة إیران: رسالة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني

مريم رجوي: تنصيب مجتبى خامنئي لن ينقذ سفينة الفاشية الدينية الغارقة

مريم رجوي: تنصيب مجتبى خامنئي لن ينقذ سفينة الفاشية الدينية الغارقة

إیران: رسالة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني

حوّلت ولاية الفقيه المطلقة الليلة نفسها إلى «سلطنة وراثية» للفقيه من خلال تنصيب مجتبى خامنئي على العرش. لكنها لا تستطيع إنقاذ سفينة الفاشية الدينية المحطمة.

هذا النظام، وكما كان حال ديكتاتورية الشاه في عام 1979، يفتقر إلى أي مصداقية أو شرعية لدى الشعب الإيراني.

إن هذا يمثل استمراراً لسرقة وغصب سيادة جماهير الشعب الإيراني، ويثبت مرة أخرى أن الأفعى لا تلد حمامة.

لقد كان مجتبى خامنئي لأكثر من ثلاثة عقود، إلى جانب والده، من القادة الرئيسيين للقمع وتصدير الرجعية والإرهاب ونهب ثروات الشعب الإيراني، وكان يعمل بالفعل بمثابة خليفة لوالده. إنه يتحمل مسؤولية المجازر وقمع الانتفاضات، والسيطرة على موارد واقتصاد إيران ونهب ثروات البلاد، وفرض أقسى أنواع الظلم والاستغلال على أغلبية الشعب الإيراني، وخاصة النساء والطبقات الكادحة والمحرومة، بمن فيهم الممرضون والمعلمون والعمال والمزارعون والمتقاعدون.

لكن الشعب الذي طفح كيله، والذي نهض في انتفاضات متتالية لإسقاط النظام، لن يستسلم أمام مافيا الملالي الحاكمة في إيران. الشعب الإيراني هو من سيكتب مصيره. إن المقاومة، والانتفاضة المنظمة، وجيش الحرية تلعب دوراً حاسماً. لقد رفض الشعب الإيراني كل أشكال الديكتاتورية، ويطالب بجمهورية ديمقراطية تقوم على الانتخاب والاقتراع الحر والعام. إن الحكومة المؤقتة لمدة ستة أشهر لم تُشكّل من أجل الاستيلاء على السلطة، بل من أجل نقلها إلى الشعب في هذا المسار.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 مارس/ آذار 2026