شبكة وان أمريكا نيوز: أهمية القوة الميدانية لمجاهدي خلق والرفض القاطع لـ نظامي الشاه والولي الفقيه
في مقابلة مصورة ومباشرة مع شبكة وان أمريكا نيوز (OAN)، قدم الدكتور مجيد صادق بور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، تحليلاً شاملاً للظروف المتأزمة وآفاق المستقبل في إيران. وأبرز في هذا الحوار الأهمية الاستراتيجية للقوى الميدانية، مشدداً على دور منظمة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة في تنظيم الاحتجاجات وتمهيد الطريق نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية، معلناً الرفض القاطع لأي عودة إلى الدكتاتوريات السابقة سواء تمثلت في نظام الشاه أو استبداد الولي الفقيه الحالي.
Iranian-Americans Share Hope After Khamenei's Death (OAN News) pic.twitter.com/7236282phN
— OIAC: Organization of Iranian American Communities (@OrgIAC) March 7, 2026
وفي مستهل هذا اللقاء، أشارت مذيعة شبكة (OAN) إلى الأوضاع الملتهبة في إيران عقب مقتل رأس النظام، وسألت الدكتور صادق بور عن تداعيات هذا الحدث على تطلعات الشعب الإيراني والجالية الإيرانية في أمريكا. وفي معرض رده، أوضح الدكتور صادق بور أن الوضع الراهن هو نتيجة طبيعية لأكثر من أربعة عقود من سياسة الاسترضاء مع النظام، وتتويج لنضال مستمر خاضه الشعب الإيراني طوال 45 عاماً لإسقاط الدكتاتورية. وأضاف أنه في الوقت الذي كانت فيه القوى العالمية تسعى للتفاوض والاسترضاء، كان الشعب الإيراني، وخاصة منذ عام 1981 مع تأسيس المجلس الوطني للمقاومة، يواصل كفاحه دون هوادة لتغيير النظام، بينما كانت قيادة المقاومة تعمل جاهدة لإحداث تغييرات جذرية.
وتطرق الدكتور صادق بور إلى إعلان تشكيل الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة، معتبراً إياها خطوة محورية ومدروسة لإدارة المرحلة الانتقالية. وأكد أن الهدف الأسمى لهذه الحكومة المؤقتة هو إرساء دعائم جمهورية حرة وديمقراطية، وليس العودة إلى الاستبداد البائد المتمثل في نظام الشاه أو استمرار تسلط الولي الفقيه.
وفي جزء بالغ الأهمية من المقابلة، سلط المدير السياسي لمنظمة (OIAC) الضوء على محدودية التدخل العسكري الأجنبي، موضحاً أنه بالرغم من أن النظام يمتلك ترسانة عسكرية ضخمة ويسيطر على الأحياء والبنى التحتية، ولن يزول بمجرد القصف الجوي، إلا أن القوة الحقيقية والفعالة لإحداث التغيير يجب أن تنبع من الداخل ومن الشعب نفسه. وشدد على أنه من أجل هزيمة هذا النظام وطرد القوات القمعية مثل حرس النظام الإيراني من الشوارع، فإن هناك حاجة ماسة لقوات راجلة وحضور ميداني قوي.
وفي هذا السياق، أشار الدكتور صادق بور بوضوح إلى الدور الحيوي لمنظمة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة، قائلاً إن هذه المقاومة نظمت قواتها على الأرض داخل إيران منذ سنوات طويلة، وإنهم يمتلكون قوة ميدانية تعمل الآن على تشكيل جيش تحرير وطني مستعد لقيادة الموجة القادمة من الاحتجاجات في اللحظة المناسبة. واختتم حديثه بالتأكيد على أن وجود قوة ميدانية منظمة وخطة واضحة للمستقبل هو بالضبط ما تحتاجه إيران في هذه المرحلة التاريخية الحساسة للعبور نحو الحرية.

