كايا كالاس: النظام الإيراني مسؤول عن عقود من العنف والإرهاب في المنطقة
أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، أن النظام الإيراني هو المسبب الرئيسي لسنوات طويلة من عدم الاستقرار والعنف في الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقتها يوم الاثنين 9 مارس في مؤتمر سفراء الاتحاد الأوروبي، حيث تناولت التطورات الإقليمية المتسارعة.
وصرحت كالاس بشكل قاطع أن نظام الولي الفقيه يتحمل المسؤولية الكاملة عن عقود من العنف والدمار في المنطقة. وشددت على أنه كلما تقلصت الخيارات المتاحة أمام هذا النظام لممارسة الإرهاب ونشر الرعب، كان ذلك أفضل لاستقرار وأمن الشرق الأوسط والعالم.
وفي تقييمها للوضع العسكري الحالي، أشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن القدرات العسكرية للنظام الإيراني أصبحت محدودة للغاية. وأوضحت أن هذا النظام يعيش الآن في أضعف حالاته التاريخية، مما يعكس تراجع نفوذه وقوته مقارنة بأي وقت مضى.
وأوضحت كالاس أن الحروب والتوترات الأخيرة قد خلقت واقعاً جديداً ومعقداً في الشرق الأوسط، مشيرة إلى غياب أي أفق واضح أو منظور قريب لإنهاء هذه الأزمات المتلاحقة. وحذرت من أن استمرار هذه النزاعات سيؤدي إلى تداعيات كارثية واسعة النطاق.
ونبهت مسؤولة السياسة الخارجية إلى أن الشرق الأوسط سيتعرض لأضرار جسيمة جراء أي حرب استنزاف طويلة الأمد. وأكدت أن هذه التداعيات السلبية لن تقتصر على دول المنطقة فحسب، بل ستمتد لتؤثر بشدة على القارة الأوروبية والعالم بأسره.
واختتمت كالاس كلمتها بالتأكيد على أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يدعو بقوة إلى خفض التصعيد. وطالبت جميع الأطراف المعنية بضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، والالتزام التام بالقوانين والمواثيق الدولية.

