يور نيوز: الحاجة ملحة لحكومة مؤقتة في إيران والمقاومة تدفع نحو انتقال ديمقراطي
في تقرير نشره موقع يور نيوز للكاتب عمرو جوهر، أكدت الدكتورة رامش سبهراد، المحللة السياسية وعضوة مجلس إدارة منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، أن مجموعات المعارضة تعتقد أن إيران دخلت لحظة حاسمة قد تحدد المستقبل السياسي للبلاد. ويسلط التقرير الضوء على ضرورة تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة المرحلة الانتقالية بعد التقارير التي تفيد بموت علي خامنئي، مما قد يمثل نهاية لهيكل ولاية الفقيه الذي حكم البلاد منذ عام 1979.
وأوضحت الدكتورة سبهراد في بيان أصدرته هذا الأسبوع، أن ما نشهده اليوم هو مواجهة مباشرة بين الشعب الإيراني وآلة القمع التابعة لـ النظام الإيراني، مشيرة إلى أن الكثير من الإيرانيين يؤمنون بأن الحقبة السياسية التي حددها هذا النظام قد وصلت إلى مرحلتها النهائية. وفي هذا السياق، أعربت المحللة السياسية عن دعمها الكامل لاقتراح السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بإنشاء حكومة مؤقتة للإشراف على الانتقال السياسي في البلاد. وأكدت أن السلطة الانتقالية المقترحة ستدير البلاد لفترة محدودة بهدف التمهيد لإجراء انتخابات حرة ونقل السلطة السياسية إلى ممثلين يختارهم الشعب الإيراني.
أوراسيا ريفيو: النظام الإيراني يستخدم السجناء السياسيين كدروع بشرية تحت القصف
كشف مقال تحليلي عن تعمد سلطات الملالي إبقاء آلاف المعتقلين والمدافعين عن حقوق الإنسان في خط النار المباشر داخل السجون المستهدفة عسكرياً. ومع رفض النظام منحهم إفراجاً إنسانياً، يواجه السجناء خطراً مضاعفاً يجمع بين القمع الممنهج وويلات الحرب، في انتهاك صارخ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.
تقارير دولية | وضع السجناء في إيران – مارس 2026

وأضافت سبهراد أن المهمة المركزية للحكومة المؤقتة ستكون ضمان عودة السيادة في نهاية المطاف إلى الشعب الإيراني من خلال انتخابات حرة ونزيهة. وجددت التأكيد على الشعار المركزي لحركة المعارضة الذي يرفض بشدة العودة إلى دكتاتورية الشاه السابقة تماماً كما يرفض بقاء النظام الإيراني الحالي، موضحة أن العديد من الإيرانيين يسعون إلى تأسيس جمهورية ديمقراطية بدلاً من العودة إلى الأنظمة السياسية البائدة. ولفتت إلى أن المجموعات المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشبكات المعارضة الأخرى تلعب دوراً حيوياً في تنظيم المقاومة ضد النظام الإيراني داخل البلاد.
وأشارت المحللة السياسية إلى خطة النقاط العشر التي اقترحتها السيدة رجوي كإطار شامل لمستقبل إيران السياسي، والتي تدعو إلى نظام ديمقراطي قائم على فصل الدين عن الدولة، وحماية حقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، وسياسة غير نووية. وذكرت أن هذه الخطة حظيت باهتمام ودعم كبيرين من قبل المشرعين والشخصيات السياسية في الولايات المتحدة وأوروبا، على الرغم من رفض النظام الإيراني بشدة لشرعية مجموعات المعارضة. واختتمت سبهراد تصريحاتها بالتأكيد على أن نشطاء المعارضة يعتقدون أن إيران تقترب من نقطة تحول تاريخية، حيث يسعى الشعب لاستعادة سيادته وبناء جمهورية ديمقراطية، مشيرة إلى أن الكثيرين يؤمنون بأن المرحلة المقبلة ستحدد مسار البلاد للأجيال القادمة.


