الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

صحيفة فيلت الألمانية: آلاف الإيرانيين يتظاهرون في هامبورغ للمطالبة بإسقاط النظام الإيراني ورفض التدخل الأجنبي في تقرير إخباري نشرته صحيفة فيلت الألمانية،

صحيفة فيلت الألمانية: آلاف الإيرانيين يتظاهرون في هامبورغ للمطالبة بإسقاط النظام الإيراني ورفض التدخل الأجنبي

صحيفة فيلت الألمانية: آلاف الإيرانيين يتظاهرون في هامبورغ للمطالبة بإسقاط النظام الإيراني ورفض التدخل الأجنبي

في تقرير إخباري نشرته صحيفة فيلت الألمانية، تحولت شوارع مدينة هامبورغ يوم السبت إلى ساحة للاحتجاجات السياسية، حيث تظاهر الآلاف للمطالبة بتغيير النظام الإيراني وتأسيس إيران حرة.

وتلبية لدعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعدد من جمعيات الإيرانيين في المنفى، تدفق المتظاهرون إلى وسط المدينة رافعين صوراً وشعارات تطالب بوضوح بإنشاء إيران حرة وإسقاط النظام الإيراني في طهران. وفي الوقت ذاته، عبر المشاركون بوضوح عن رفضهم القاطع لأي تدخل أجنبي في شؤون بلادهم، مشددين على أن الشعب الإيراني وحده هو من يمتلك السلطة الشرعية والحق الحصري في تقرير مستقبل إيران.

ولوح المتظاهرون بأعلام المعارضة الإيرانية ورددوا هتافات تطالب بإسقاط النظام الإيراني، معبرين عن رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الدكتاتورية في إيران، ومؤكدين دعمهم لقوى المعارضة الديمقراطية في البلاد. وأوضح المشاركون أن هدفهم الأساسي هو تأسيس جمهورية ديمقراطية، مطالبين الحكومة الألمانية بتقديم الدعم اللازم لهذه القوى الديمقراطية في إيران.

المطالبة بإسقاط النظام في إيران

ولم يقم المشاركون بإدانة الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على النظام الإيراني، لكنهم في الوقت نفسه لم يرحبوا بها بشكل فعلي. وصرح منظمو المظاهرة بأن هناك حاجة ماسة لإحداث تغيير جذري وإسقاط النظام، مشددين على أن هذا التحول لا يمكن أن يتحقق إلا بأيدي الشعب الإيراني نفسه. وقد جاءت هذه المظاهرة تلبية لدعوة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والعديد من جمعيات الإيرانيين في المنفى.

ولدى سؤالهم عن الوضع الداخلي، أبدى بعض المشاركين قلقهم البالغ، مشيرين إلى أنهم وأقاربهم يعيشون في حالة من الخوف من النظام الإيراني وأجهزته القمعية. كما أن عدم وجود نهاية واضحة تلوح في الأفق للحرب الدائرة يثير حالة من انعدام اليقين والقلق العميق بين الكثير من الإيرانيين في المنفى. وقد انطلق مسار المظاهرة من شارع ميتلفيغ مروراً بوسط المدينة وصولاً إلى ساحة غينزي ماركت ليعود أدراجه مرة أخرى إلى محطة قطار دام تور .