الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

نيوز نيشن: عصر الدكتاتورية الدينية انتهى والمجلس الوطني مستعد بحكومة مؤقتة في مقابلة تلفزيونية مع الإعلامي كونيل ماكشين على شبكة نيوز نيشن أكد السيد علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

نيوز نيشن: عصر الدكتاتورية الدينية انتهى والمجلس الوطني مستعد بحكومة مؤقتة

نيوز نيشن: عصر الدكتاتورية الدينية انتهى والمجلس الوطني مستعد بحكومة مؤقتة

في مقابلة تلفزيونية مع الإعلامي كونيل ماكشين على شبكة نيوز نيشن  أكد السيد علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن عصر الدكتاتورية الدينية في إيران قد انتهى بموت علي خامنئي. وشدد صفوي في حديثه على أن البديل الديمقراطي بات جاهزاً، مشيراً إلى إعلان المجلس الوطني عن تشكيل حكومة مؤقتة تستند إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لإدارة المرحلة الانتقالية.

وانتقد صفوي بشدة سياسة الاسترضاء التي اتبعتها الدول الغربية طوال 47 عاماً تجاه النظام الإيراني، موضحاً أن هذه السياسة لم تؤدِ إلا إلى تشجيع النظام وتمكينه من قمع المواطنين وإثارة الفوضى في الشرق الأوسط. وذكّر بتحذيرات السيدة رجوي أمام البرلمان الأوروبي قبل 20 عاماً، والتي أكدت فيها أن استمرار الاسترضاء سيقود حتماً إلى الحرب، مشدداً على أن التغيير الحقيقي لن يأتي عبر التدخل العسكري أو الاسترضاء، بل عبر الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة.

وتطرق القيادي في المقاومة إلى التوترات العسكرية الحالية، موضحاً أن السيدة رجوي دعت منذ اليوم الأول للحرب إلى تجنب استهداف البنية التحتية المدنية والمواطنين الأبرياء. وكشف صفوي أن الخطر الأكبر والتهديد الوجودي الحقيقي الذي يخشاه النظام الإيراني ليس الهجمات على منشآته العسكرية والنووية، بل الانتفاضات الشعبية المتتالية منذ عام 2017 وحتى عام 2026، وهو ما دفع قادة أجهزة القمع للتهديد علناً عبر التلفزيون الرسمي بإطلاق النار على أي متظاهر يخرج إلى الشارع.

وفيما يتعلق بانتقال السلطة داخل النظام الإيراني، قلل صفوي من شأن تعيين مجتبى خامنئي، واصفاً إياه بأنه رجل ظل يفتقر إلى الدعم الواسع الذي كان يحظى به والده داخل حرس النظام والنخبة الحاكمة. وأضاف أن فرص الإطاحة بالنظام أصبحت أكبر من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي للحكومة المؤقتة هو إجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال ستة أشهر من سقوط النظام الإيراني لتمكين الشعب من اختيار ممثليه.

واختتم صفوي مقابلته برسالة قوية حول معنويات الشارع، مؤكداً أن الشعب الإيراني لا يعيش اليوم في حالة من اليأس أو الحزن، بل يملؤه الغضب والتصميم على التغيير. وشدد على أن الإيرانيين لا يطلبون إرسال قوات أجنبية على الأرض، بل يطالبون المجتمع الدولي بالاعتراف الرسمي بحق الشعب في إسقاط النظام الإيراني، وبحق وحدات المقاومة النشطة في 31 محافظة في استخدام كافة الوسائل المتاحة لتحقيق الحرية وتأسيس جمهورية ديمقراطية.