صحيفة دير تاجسشبيجل الألمانية تبرز خطة مريم رجوي وتفاصيل الحكومة المؤقتة للعبور بإيران نحو الديمقراطية
نشرت صحيفة دير تاجسشبيجل واسعة الانتشار والصادرة في العاصمة الألمانية برلين، اليوم الثامن عشر من مارس، إعلاناً سياسياً هاماً يسلط الضوء على خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ويستعرض التقرير تفاصيل المبادرة الاستراتيجية التي أطلقها المجلس في الثامن والعشرين من فبراير الماضي لتشكيل حكومة مؤقتة، تهدف بالأساس إلى نقل السيادة الكاملة للشعب الإيراني في غضون ستة أشهر من إسقاط النظام الإيراني. وقد لاقت هذه المبادرة صدى واسعاً، حيث حظيت بدعم أكثر من ألف برلماني وشخصية سياسية بارزة في الولايات المتحدة وأوروبا
Heute (18.03.) wurde der Zehn-Punkte-Plan der Oppositionsführerin @Maryam_Rajavi, der gewählten Präsidentin des Nationalen Widerstandsrats Iran (NWRI), in der Berliner Zeitung Der Tagesspiegel veröffentlicht.
— Javad Dabiran (@JavadDabiran) March 18, 2026
Am 28. Februar kündigte der NWRI auf der Grundlage des… pic.twitter.com/1xFwxrsI2k
وأكدت الصحيفة الألمانية في تغطيتها أن الشعار المركزي لهذه المقاومة وحكومتها المؤقتة هو إرساء السلام والحرية، وتأسيس جمهورية ديمقراطية ترفض رفضاً قاطعاً كل من الدكتاتورية الملالي ودكتاتورية الشاه. وتستند هذه الرؤية إلى خطة من عشر نقاط ترسم معالم مستقبل إيران، حيث تنص خطوتها الأولى على الإلغاء التام لولاية الفقيه وإرساء سيادة الشعب في جمهورية تقوم على الاقتراع العام والتعددية السياسية.
وفي خطوة حاسمة لضمان الحريات، تطالب الخطة بحرية التعبير وتشكيل الأحزاب والتجمع وحرية الصحافة والإنترنت، مع التشديد على ضرورة حل وتفكيك قوات حرس النظام الإيراني، وفيلق القدس الإرهابي، والميليشيات بزي مدني، وقوات الباسيج المناهضة للشعب، ووزارة المخابرات، وجميع مؤسسات القمع والرقابة في كافة مفاصل الدولة.
وتطرقت الوثيقة المنشورة إلى الالتزام الصارم بالحريات والحقوق الفردية والاجتماعية وفقاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، داعية إلى حظر التعذيب، وإلغاء عقوبة الإعدام، والسعي الحثيث لتحقيق العدالة لضحايا السجناء السياسيين الذين تعرضوا للتصفية. كما أرست الخطة مبدأ الفصل الكامل بين الدين والدولة، وضمان حرية الدين والمعتقد. وفي مجال حقوق المرأة، أكدت المبادرة على المساواة التامة بين الجنسين في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وضمان المشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية، مع إلغاء كافة أشكال التمييز، وإقرار حق الاختيار الحر للملابس والزواج والطلاق والتعليم والعمل، وحظر كافة أشكال الاستغلال.
وعلى الصعيد القضائي والاجتماعي، دعت خطة رجوي التي أبرزتها الصحيفة إلى تأسيس نظام قضائي مستقل يتماشى مع المعايير الدولية، ويعتمد على قرينة البراءة وحق الدفاع والمحاكمة العلنية، مع الاستقلال التام للقضاة وإلغاء محاكم الثورة وقوانين الشريعة القسرية للملالي. كما تضمنت الخطة إقرار الحكم الذاتي للقوميات والأعراق الإيرانية المضطهدة، ومنها خطة المجلس الوطني لمنح الحكم الذاتي لكردستان إيران. واقتصادياً، التزمت الخطة بتوفير فرص متكافئة في التوظيف وريادة الأعمال، ودعم اقتصاد السوق الحر، واستعادة حقوق العمال والمزارعين والممرضين والمعلمين والمتقاعدين. واختتمت الخطة رؤيتها بالتأكيد على حماية البيئة التي دمرت في عهد الملالي، والتعهد ببناء إيران غير نووية خالية من أسلحة الدمار الشامل، تسعى للسلام والتعايش السلمي والتعاون البناء في المنطقة.

