الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

جعفرزاده لـ نيوزماكس: الحل الوحيد لإنهاء تهديد النظام الإيراني هو إسقاطه بأيدي الشعب ومقاومته استضافت شبكة نيوزماكس الإخبارية الأمريكية، في برنامجها الحواري ويك آب أمريكا

جعفرزاده لـ نيوزماكس: الحل الوحيد لإنهاء تهديد النظام الإيراني هو إسقاطه بأيدي الشعب ومقاومته

جعفرزاده لـ نيوزماكس: الحل الوحيد لإنهاء تهديد النظام الإيراني هو إسقاطه بأيدي الشعب ومقاومته

استضافت شبكة نيوزماكس الإخبارية الأمريكية، في برنامجها الحواري ويك آب أمريكا ، كل من السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، والسيد دون بريمر، المسؤول السابق في إدارة بوش وضابط الاستخبارات البحرية السابق. وتناولت المقابلة التطورات الإقليمية والميدانية، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي عزمه إنهاء الحرب مع إيران قريباً، واستمرار الإضرابات في قطاع النفط، بالإضافة إلى الرؤية المستقبلية للمقاومة الإيرانية لإسقاط النظام الإيراني وتشكيل حكومة ديمقراطية.

وفي بداية الحوار، سأل المضيف ضيفيه عن رؤيتهما للوضع الحالي في إيران ومستقبل البلاد، ولا سيما بعد التحركات العسكرية المتبادلة في المنطقة. وأعرب بريمر عن ارتياحه لظهور رئيس أمريكي يتخذ موقفاً حازماً تجاه النظام الإيراني الذي اعتبره مصدراً رئيسياً للإرهاب طوال 47 عاماً، مشيداً بالرجال والنساء الذين ينفذون هذه المهام الأمنية والعسكرية، ومعرباً عن أمله في رؤية نهاية حاسمة لهذا التهديد الإقليمي.

من جانبه، أوضح جعفرزاده أن الحل الوحيد لإنهاء الأزمة الإيرانية وتهديدات النظام يكمن في تغييره الجذري على يد الشعب الإيراني نفسه. وأكد أن التركيز يجب أن ينصب على القوى الشعبية الفاعلة والمقاومة المنظمة، مشيراً إلى أن منظمة مجاهدي خلق واجهت وتصدت لهذا النظام على مدى 47 عاماً، وقدمت تضحيات جسيمة في سبيل تحرير البلاد. ولفت الانتباه إلى العملية الجريئة التي نفذها 250 من أعضاء المقاومة لاقتحام مركز القيادة لعلي خامنئي في العاصمة الإيرانية قبل اندلاع الحرب الأخيرة بخمسة أيام.

وتطرق جعفرزاده إلى الخطة السياسية التي وضعها المجلس الوطني للمقاومة لإدارة مرحلة ما بعد إسقاط النظام. وأوضح أن السيدة مريم رجوي أعلنت عن تشكيل حكومة مؤقتة جاهزة لتولي المسؤولية، على أن يكون من أولوياتها تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وتأسيس جمعية وطنية تأسيسية، وذلك في غضون ستة أشهر فقط من سقوط النظام الإيراني. وأكد أن هذه الخطة تضمن نقلاً منظماً وسلمياً للسلطة من يد نظام الملالي إلى ممثلي الشعب الحقيقيين والمنتخبين، وهو ما يشكل الحل العملي الوحيد لأزمة السلطة في إيران.

بيان تاريخي لـ 1000 شخصية دولية: دعم مطلق للحكومة المؤقتة ورفض للدكتاتورية

أعلنت أكثر من ألف شخصية عالمية بارزة تأييدها الكامل للمجلس الوطني للمقاومة في تشكيل حكومة مؤقتة تستند لبرنامج السيدة مريم رجوي. وأكد الموقعون رفض الشعب الإيراني القاطع للعودة لدكتاتورية الشاه أو البقاء تحت وطأة النظام الكهنوتي، مشددين على أن قيام جمهورية ديمقراطية هو مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

تضامن عالمي | مارس 2026 – الحكومة المؤقتة

بيان الشخصيات الدولية

وفي ختام المقابلة، عاد المضيف ليطرح سؤالاً جوهرياً حول كيفية تحقيق هذا التغيير وتجاوز عقبات إسقاط الأنظمة كما حدث في بلدان أخرى. وأجاب بريمر مؤكداً أن التغيير الحقيقي يجب أن ينبع من إرادة الشعب الإيراني وحركته الميدانية لاستعادة وطنه. وأعرب عن أمله في أن تسهم التحركات الحالية في تشجيع الإيرانيين على التحرك بقوة، مؤكداً أن الحلفاء يقفون على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم اللازم، لكن الخطوة الأولى والأهم يجب أن تكون بيد الإيرانيين أنفسهم للتحرر من قيود هذا النظام المستبد.