شبکة أو إيه إن: الشعب الإيراني يرفض دكتاتورية الشاه، والمقاومة الإيرانية تمثل الديمقراطية الحقيقية
استضافت شبكة وان أمريكا نيوز السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، في مقابلة تلفزيونية سلطت الضوء على المشهد السياسي الإيراني والخيارات المطروحة لمرحلة ما بعد الإطاحة بالنظام. وركزت المقابلة على مناقشة من يمتلك الزخم الحقيقي والميداني داخل إيران، حيث أكد جعفرزاده أن الشعب الإيراني قد حسم أمره برفض العودة إلى دكتاتورية الماضي المتمثلة في نظام الشاه، تماماً كما يرفض الاستبداد الديني الحالي، متطلعاً إلى بناء جمهورية ديمقراطية تمثلها المقاومة المنظمة.
THE MEK VS. PAHLAVI: WHO HAS THE MOMENTUM INSIDE IRAN?
— One America News (@OANN) March 24, 2026
Deputy Director of the National Council of Resistance of Iran (NCRI), @A_Jafarzadeh, believes the Iranian people do not want the son of the Shah, Reza Pahlavi, as their new leader, stating that Iranians want democracy rather… pic.twitter.com/ZrNL3EnoGL
واستهلت المذيعة الحوار بسؤال حول الادعاءات التي تشير إلى وجود دعم شعبي لرضا بهلوي، إبن الشاه المخلوع، متسائلة أيضاً عن الانتقادات التي توجهها آلة الدعاية التابعة للنظام الإيراني لمنظمة مجاهدي خلق ، وهو ما قد لا ينسجم مع تطلعات الإيرانيين نحو إيران حرة وديمقراطية. وأجاب جعفرزاده بحزم، موضحاً أن مسألة قيادة إيران ليست مجرد مسابقة شعبية افتراضية، بل تتعلق بوجود فعلي وميداني على الأرض. وأشار إلى أن ابن الشاه يغيب تماماً عن المشهد النضالي الحقيقي، ولا يظهر إلا عند اندلاع الاحتجاجات في محاولة لركوب الموجة واستغلال الظروف. وأكد أن بهلوي يعتمد كلياً على الولايات المتحدة والقوى الأجنبية للقيام بالمهمة نيابة عنه، تماماً كما فعل والده وجده من قبل للوصول إلى السلطة.
وشدد جعفرزاده على أن الشعب الإيراني يتمتع بذاكرة تاريخية حية، ولا يمكن أن يقبل بالعودة إلى دكتاتورية الشاه التي سبق وأن أسقطها بثورة شعبية عارمة بسبب قمعها وفسادها. وفي رده على الاتهامات التي يروجها النظام الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق، أكد جعفرزاده أن هذه الحركة هي حركة ديمقراطية بامتياز، وأن النظام يطلق عليها صفات مثل الإرهاب أو الطائفة في محاولة يائسة لتشويه صورتها لأنه يدرك أنها البديل المنظم والقادر على الإطاحة به. وأوضح أن هذه الاتهامات الكاذبة لا تنطلي على الشعب الإيراني الذي يرى في المقاومة القوة الوحيدة المنظمة والمستقلة التي تقود النضال الميداني.
واختتم جعفرزاده المقابلة بالتأكيد على أن الزخم الحقيقي داخل إيران يكمن في إرادة الشعب وقوى المقاومة التي قدمت تضحيات جسيمة طوال عقود. وأوضح أن الإيرانيين يطمحون إلى التأسيس لنظام ديمقراطي حقيقي يعكس تطلعاتهم في الحرية والعدالة والمساواة، وهو ما تجسده المقاومة الإيرانية من خلال خططها الواضحة لمرحلة الانتقال السياسي. وشدد على أن أي محاولة لفرض قيادات لا تملك رصيداً نضالياً أو قواعد شعبية داخل البلاد محكوم عليها بالفشل، لأن الشعب الإيراني مصمم على أن يكون صاحب القرار الوحيد في رسم مستقبل بلاده بعيداً عن أي شكل من أشكال الاستبداد الديني أو دكتاتورية الشاه المخلوع.

