شبکة فوكس 5: وحدات المقاومة تقود المعركة لإسقاط النظام وبناء الديمقراطية
استضافت شبكة فوكس 5 دي سي (FOX 5 DC) الإخبارية الأمريكية، السيد مجيد صادق بور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية، لمناقشة تداعيات الحرب الحالية ورؤية الشعب الإيراني لمستقبل بلاده. وتطرقت المقابلة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي حث فيها الإيرانيين على السيطرة على حكومتهم بعد انتهاء الصراع، حيث أوضح صادق بور أن تطلعات الشعب الإيراني واضحة وتتمثل في إسقاط النظام الإيراني بالكامل وبناء جمهورية ديمقراطية مستقلة، مؤكداً أن هذا الهدف السامي يتطلب نضالاً متواصلاً تقوده المقاومة الداخلية المنظمة، ولا يمكن أن يتحقق بمجرد الاعتماد على تغييرات شكلية أو تدخلات خارجية.
We sat down with @fox5dc to discuss the developments and path forward in Iran.
— OIAC: Organization of Iranian American Communities (@OrgIAC) March 24, 2026
The NCRI’s provisional government and Ten-Point Plan is the only democratic alternative capable of dismantling the IRGC and “hereditary clerical monarchy." #NCRIAlternative pic.twitter.com/CKeFpF9rPg
واستهل المذيع الحوار بسؤال حول ما يريده الإيرانيون في هذه المرحلة الحرجة، وما إذا كان استبدال النظام الحالي بشخصية مثل رضا بهلوي، إبن الشاه المخلوع، يمثل خياراً مقبولاً. وأجاب صادق بور بحسم أن الشعب الإيراني يناضل من أجل التغيير الجذري، ولا يمكن أن يقبل بالعودة إلى دكتاتورية الشاه التي أسقطها بثورة شعبية عارمة بسبب قمعها الشديد وانعدام الحريات، تماماً كما يرفض الاستبداد الديني الحالي. وأوضح أن الشعب الإيراني يطمح لتأسيس جمهورية ديمقراطية حقيقية، وأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقود هذا النضال منذ أكثر من أربعة عقود مقدماً تضحيات هائلة، مشدداً على أن أي بديل مستورد لا يمتلك شرعية أو جذوراً نضالية داخل البلاد سيكون مصيره الفشل.
وفي سياق الحديث عن الفراغ المحتمل في السلطة وإمكانية سيطرة حرس النظام الإيراني على المشهد، أكد صادق بور أن طالما بقيت قوات حرس النظام الإيراني قائمة، فلن يكون هناك أي تغيير حقيقي في السلطة. وأوضح أن هذه القوات العسكرية هي العمود الفقري للنظام الإيراني ويجب تفكيكها والإطاحة بها عبر مقاومة ميدانية شرسة. واستشهد صادق بور بالعملية البطولية التي نفذتها وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ضد المقر المحصن للولي الفقيه خامنئي قبل أيام قليلة من بدء الحرب، مؤكداً أن هذه الطاقة النضالية الجبارة والمتواجدة على الأرض هي القوة الوحيدة القادرة على إسقاط النظام بشكل فعلي.
واختتم صادق بور المقابلة بتسليط الضوء على الخطة السياسية المتكاملة التي تقدمها المقاومة لإدارة المرحلة الانتقالية وتجنب الفوضى. وأشار إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، والتي تمثل إطاراً ديمقراطياً شاملاً، بالإضافة إلى إعلانها الأخير عن تشكيل حكومة انتقالية تهدف إلى تولي مسؤولية نقل السيادة بالكامل إلى الشعب الإيراني. وأكد أن هذه الحكومة الانتقالية ستضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة ليتمكن الشعب من اختيار شكل الحكومة والدستور الذي يمثله بصدق، ليثبت للعالم أن الإيرانيين يمتلكون الإرادة والتنظيم اللازمين لرسم مستقبلهم بأيديهم بعيداً عن أي وصاية من دكتاتورية سابقة أو نظام قمعي حالي.


