جعفرزاده لـ نيوز ماكس: نرحب بنهاية الحرب، لكن السلام الحقيقي يتطلب إسقاط النظام الإيراني بأيدي شعبه
استضافت شبكة نيوز ماكس الإخبارية الأمريكية كلاً من السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، ومايك بيكر، الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية، لمناقشة التطورات الأخيرة المتعلقة بالحرب مع النظام الإيراني والادعاءات حول مباحثات أمريكية بشأن البرنامج النووي. وسلطت المقابلة الضوء على استحالة الوثوق بالنظام الحاكم في طهران، مؤكدة أن السلام والاستقرار لن يتحققا عبر الحروب الخارجية أو الوعود الدبلوماسية الكاذبة، بل من خلال الإطاحة بالنظام الدكتاتوري على يد الشعب الإيراني وقوى المقاومة المنظمة.
Told NewsMax TV that we welcome a situation that would lead to the end of the war, as well as Tehran's end of its nuclear, missile & drone program, and ending its terrorism and proxy war. The motto of our movement is peace and freedom.
— Alireza Jafarzadeh (@A_Jafarzadeh) March 24, 2026
However, there is no way we can see peace… pic.twitter.com/9HJDPnmJEy
وفي حديثه للشبكة، أوضح جعفرزاده أن المقاومة الإيرانية، التي تتخذ من السلام والحرية شعاراً لها، ترحب بأي جهود تؤدي إلى إنهاء الحرب الراهنة وتوقف البرامج النووية والصاروخية الإيرانية وتنهي دعم الإرهاب والحروب بالوكالة بشكل عملي وملموس، وليس بمجرد وعود فارغة. وأكد أنه في حال أُجبر النظام الإيراني على الرضوخ عملياً لهذه الشروط، فإن ذلك سيشكل فرصة حقيقية للشعب الإيراني، حيث ستؤدي نهاية الحرب إلى كسر الجمود وتوفير مساحة حيوية لتنظيم الصفوف داخلياً ومواجهة آلة القمع وحرس النظام بشكل مباشر وأكثر فعالية.
وشدد جعفرزاده على مبدأ استراتيجي هام يتمثل في أنه لا يمكن أبداً تحقيق سلام حقيقي ومستدام في المنطقة دون إنهاء حكم الملالي في إيران. وأكد بشكل قاطع أن إسقاط النظام الإيراني لن يتم عبر أي حرب أو قصف أجنبي، بل هو مسؤولية وواجب الشعب الإيراني وقوته المنظمة التي خاضت نضالاً مستمراً وتاريخياً ضد الدكتاتورية وقوات الحرس على مدى سبعة وأربعين عاماً، مشيراً إلى أن الحل الوحيد يكمن في التغيير الذي يصنعه الإيرانيون بأنفسهم على الأرض وبناء جمهورية ديمقراطية.
من جانبه، علق ضابط المخابرات السابق مايك بيكر على التقارير التي تتحدث عن تعهد النظام الإيراني بوقف تخصيب اليورانيوم وعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية مقابل وقف الحرب. وأبدى بيكر شكوكاً عميقة تجاه هذه الادعاءات، واصفاً إياها بأنها غير قابلة للتصديق ومجرد مناورات سياسية، مؤكداً أنه من الصعب جداً تصور أن أي جهة جادة في البيت الأبيض يمكن أن تثق بهذه الوعود. وأشار إلى أن النظام الإيراني يمتلك تاريخاً طويلاً من الخداع والتهديدات مما يثبت أن محاولة عقد صفقات مع هذا النظام، بغض النظر عمن يديرها، هي استراتيجية محكومة بالفشل ولا تعالج جذور الأزمة.


