الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

السفيرة كارلا ساندز تدعو للاعتراف بالحكومة المؤقتة وتؤكد: الحل يكمن في الطريق الثالث تزامناً مع الإجماع الدولي المتزايد حول ضرورة إحداث تغيير جذري في إيران، شهد المؤتمر الدولي «إيران: منعطف تاريخي، دعم الحكومة المؤقتة

السفيرة كارلا ساندز تدعو للاعتراف بالحكومة المؤقتة وتؤكد: الحل يكمن في الطريق الثالث

السفيرة كارلا ساندز تدعو للاعتراف بالحكومة المؤقتة وتؤكد: الحل يكمن في الطريق الثالث

تزامناً مع الإجماع الدولي المتزايد حول ضرورة إحداث تغيير جذري في إيران، شهد المؤتمر الدولي «إيران: منعطف تاريخي، دعم الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر»، مشاركة فاعلة من السيدة كارلا ساندز، سفيرة الولايات المتحدة السابقة في الدنمارك (2017-2021). قدمت السفيرة ساندز في كلمتها تحليلاً دقيقاً لفشل سياسات المجتمع الدولي السابقة تجاه طهران، مؤكدة أن الحل الوحيد والدائم يكمن في التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، وداعية الحكومات الديمقراطية إلى الاعتراف الرسمي بالحكومة المؤقتة.

التايمز اللندنية: مريم رجوي تؤكد أن إسقاط النظام لن يتحقق بالقنابل بل بإرادة الشعب

نشرت صحيفة “التايمز” تقريراً سلط الضوء على رؤية السيدة مريم رجوي، مؤكدة أن القصف الخارجي لن يسقط النظام. وشدد التقرير على رفض المقاومة لأوهام الصفقات مع “الاعتدال المزيف” داخل السلطة، معتبرة أن الشعب الإيراني هو القوة الوحيدة القادرة على كتابة مصيره وتحديد مستقبل بلاده بعيداً عن التدخلات الأجنبية.

صحافة دولية | مارس 2026 – صحيفة The Times البريطانية

صحيفة التايمز - مريم رجوي

بدأت السفيرة كارلا ساندز كلمتها بالإشارة إلى أن إيران تقف اليوم على مفترق طرق تاريخي. وأوضحت أن المجتمع الدولي سعى لأكثر من أربعة عقود لإيجاد استجابة فعالة للأزمة التي خلقها النظام الحاكم في طهران. وأكدت أن التجربة أثبتت بوضوح أن سياسة الاسترضاء والحرب عاجزتان عن تقديم الحل النهائي، وأن الحل الدائم الوحيد هو التغيير الديمقراطي للنظام في إيران.

وأشارت ساندز إلى أن العديد من الحكومات اتبعت لسنوات سياسة الاسترضاء أملاً في أن تؤدي التنازلات والحوار إلى تعديل سلوك النظام، إلا أن هذه السياسة باءت بالفشل. وفي المقابل، أثبتت المواجهة العسكرية عجزها عن إيجاد حل سياسي حقيقي ومستدام؛ فالحرب قد تضعف النظام لكنها لا تستطيع خلق الشرعية أو إرساء بديل ديمقراطي.

واستذكرت السفيرة تحذيرات السيدة مريم رجوي التي أطلقتها قبل أكثر من عقدين، حينما اقتبست في عام 2004 أمام البرلمان الأوروبي مقولة وينستون تشرشل الشهيرة بعد اتفاقية ميونخ: كان عليكم الاختيار بين العار والحرب؛ اخترتم العار، وستحصلون على الحرب. وأوضحت أن رسالة رجوي كانت واضحة: الاسترضاء يزيد من وقاحة نظام رجال الدين ويجعل الصراع أمراً لا مفر منه. وأشادت بـ الحل الثالث الذي طالما طرحته السيدة رجوي: لا استرضاء ولا حرب، بل تغيير ديمقراطي بأيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

وأكدت ساندز أن النظام الإيراني غير قابل للإصلاح، وأن بقاءه يعتمد كلياً على القمع الداخلي وتصدير الأزمات إلى الخارج كركائز أساسية. وفي الوقت ذاته، شددت على أن التغيير المستدام لا يمكن فرضه من الخارج، بل يجب أن ينبع من داخل المجتمع الإيراني وبإرادة شعبه.

وتطرقت إلى الأزمة العميقة والمتزايدة التي يواجهها النظام في الداخل، من انهيار اقتصادي واضطرابات اجتماعية وفقدان للشرعية، مؤكدة أن الفجوة بين النظام والشعب لم تكن أعمق مما هي عليه اليوم. وأوضحت أن الملايين يطالبون بالحرية، والتاريخ يثبت أن الأنظمة المستبدة لا تستطيع الصمود أمام إرادة شعوبها، مستشهدة بسقوط دكتاتورية الشاه في عام 1978 رغم امتلاكه أحد أكبر الجيوش في الشرق الأوسط.

إذاعة سود راديو: النساء الإيرانيات يقدن المقاومة المنظمة لإسقاط النظام

في مقابلة مع إذاعة “سود راديو” الفرنسية، سلطت الناشطة فهيمة بونسوناي الضوء على الدور القيادي والمحوري للمرأة الإيرانية في مواجهة الاستبداد. وأكدت أن شجاعة النساء تتجاوز الاحتجاج العفوي إلى قيادة حركة مقاومة منظمة وممنهجة تسعى للإطاحة بالنظام وتحقيق التغيير الديمقراطي الشامل.

صحافة دولية | مارس 2026 – إذاعة Sud Radio الفرنسية

فهيمة بونسوناي - سود راديو

ودعت السفيرة المجتمع الدولي إلى إعادة النظر في سياساته، مشيرة إلى أن المقاومة الديمقراطية هُمشت لفترة طويلة بسبب المعلومات المضللة و سياسة الاسترضاء. وأكدت وجود مقاومة منظمة تسعى لتعبئة الشعب من أجل التغيير الديمقراطي، ولا تبحث عن قوات أجنبية أو تدخل عسكري، بل تطالب بالاعتراف السياسي وإنهاء عقود من سوء الفهم.

واختتمت السفيرة كارلا ساندز كلمتها بتوجيه نداء قوي قائلة: لقد حان الوقت اليوم لفتح فصل جديد. يجب على الحكومات الديمقراطية بدء الحوار مع (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية) والنظر في الاعتراف السياسي بالحكومة المؤقتة التي أعلنها هذا المجلس. إن هذا التعاون سيبعث برسالة قوية للشعب الإيراني بأن العالم يدعم حقه في تقرير مصيره ورسم مستقبله. مسارنا واضح؛ فالحل ليس في الاسترضاء ولا في الحرب، بل في التغيير الديمقراطي بقيادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وحان الوقت ليقف العالم إلى جانبهم.