الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

مجلة ذا نيو وورلد: المتظاهرون الإيرانيون يرفضون دكتاتورية الشاه والاستبداد الديني ويؤكدون أن الحرب ليست الحل نشرت مجلة ذا نيو وورلد تقريراً للصحفية سفيتلانا لازاريفا

مجلة ذا نيو وورلد: المتظاهرون الإيرانيون يرفضون دكتاتورية الشاه والاستبداد الديني ويؤكدون أن الحرب ليست الحل

مجلة ذا نيو وورلد: المتظاهرون الإيرانيون يرفضون دكتاتورية الشاه والاستبداد الديني ويؤكدون أن الحرب ليست الحل

نشرت مجلة ذا نيو وورلد تقريراً للصحفية سفيتلانا لازاريفا يسلط الضوء على تجمع حاشد لنشطاء إيرانيين في ساحة تروكاديرو بالعاصمة الفرنسية باريس. وتجمع المتظاهرون لتأكيد رفضهم القاطع للنظام الإيراني وأملهم في بناء ديمقراطية حقيقية، وذلك في أعقاب الضربات الأجنبية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل الولي الفقيه. وصدحت حناجر الحشود بشعارات واضحة ترفض كلا من دكتاتورية الشاه واستبداد الملالي، رافعين الأعلام الإيرانية المزينة بشعار الأسد والشمس المحظور منذ عام 1979.

شبكة أو إيه إن: الشعب الإيراني يرفض دكتاتورية الشاه والمقاومة تمثل الديمقراطية

في مقابلة مع شبكة “وان أمريكا نيوز”، أكد علي رضا جعفرزاده أن المشهد السياسي الإيراني يتجه نحو التغيير الجذري. وأوضح أن الشعب حسم خياره برفض العودة إلى نظام الشاه أو البقاء تحت استبداد الملالي، مشدداً على أن المقاومة المنظمة هي القوة الميدانية الوحيدة القادرة على قيادة المرحلة الانتقالية نحو جمهورية ديمقراطية.

إعلام دولي | مارس 2026 – شبكة One America News الأمريكية

علي رضا جعفرزاده - OAN

وأوضح التقرير أن هذه التظاهرة نظمت بمبادرة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يطرح نفسه كبديل ديمقراطي وحيد للجمهورية الإسلامية. وخلال الفعالية، استمع المشاركون إلى كلمة ألقتها السيدة مريم رجوي عبر مكبرات الصوت، بينما أكدت الحشود أن الشعب الإيراني يستحق ديمقراطية حقيقية، مشددين على تقديم خيار ثالث يقطع الطريق على أي عودة للدكتاتورية السابقة أو بقاء الطغيان الحالي.

ونقلت المجلة عن فيدا أماني، وهي مهندسة معمارية تبلغ من العمر 39 عاماً اضطرت عائلتها للفرار من إيران بسبب نشاط والدها مع منظمة مجاهدي خلق، قولها إنها تشعر بواجب التحرك طالما أن دماء الأبطال الذين قُتلوا في شوارع إيران لا تزال طازجة. وأشارت أماني إلى موجة الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر عام 2025 والتي أسفرت عن مقتل نحو ثلاثين ألف شخص وفقاً لمسؤولي الصحة المحليين. وأكدت بشكل قاطع أن التغيير السياسي يجب أن ينبع من داخل البلاد، رافضة التدخل العسكري الأجنبي ومشددة على أن الحرب لم تكن يوماً حلاً، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل تبحثان عن مصالحهما الخاصة ولا تقلقان حقاً بشأن الشعب الإيراني.

وفي السياق ذاته، التقت الصحيفة بمتظاهرين آخرين مثل مجيد، الذي فر من إيران قبل 37 عاماً بعد إعدام شقيقه على يد النظام الإيراني. وشارك مجيد نفس الموقف الرافض للتدخل الخارجي، مؤكداً أن الإيرانيين لا يمكنهم تغيير النظام بينما تتساقط عليهم القنابل من السماء. كما تحدث ساسان، الذي شارك في المقاومة المسلحة في الأيام الأولى للنظام، عن ألم الانقطاع التام عن عائلته في الداخل لحمايتهم من بطش النظام وانتقامه الدموي.

واختتم التقرير بالإشارة إلى التضامن الدولي الملحوظ في التظاهرة، حيث شارك طلاب أوكرانيون، مثل الطالب دانيال، للتعبير عن دعمهم لنضال الشعب الإيراني والتأكيد على حق كل دولة في العيش بسلام. ومع تحول التجمع إلى مسيرة، رفع المتظاهرون لافتة بيضاء طويلة تحمل صور ضحايا الاحتجاجات الأخيرة، في مشهد وصفه أحد كبار السن الإيرانيين بأنه يمثل مجرد جزء بسيط من أولئك الذين قتلهم النظام، مشيراً إلى أن الأرقام الحقيقية للضحايا قد لا تُعرف أبداً.