فوكس نيوز: مسؤولون أمريكيون يعلنون دعمهم للمقاومة الإيرانية ولحكومتها المؤقتة لإنهاء الاستبداد
نشرت شبكة فوكس نيوز الإخبارية تقريراً يسلط الضوء على رسالة حاسمة أصدرتها مجموعة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري تضم مسؤولين أمريكيين كباراً سابقين، من بينهم قادة عسكريون ودبلوماسيون والرئيس السابق لمجلس النواب نيوت غينغريتش. وأعلنت هذه الشخصيات البارزة، التي يقارب عددها ثلاثين مسؤولاً، دعمها الكامل لتغيير النظام الإيراني وتأييدها لخارطة الطريق التي تطرحها المعارضة الديمقراطية لمستقبل البلاد، داعية الحكومات الغربية إلى الوقوف بحزم بجانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لدعم تطلعات الشعب.
وأكد الموقعون على الرسالة أن النظام الإيراني بات فاقداً للمصداقية وضعيفاً للغاية، مشيرين إلى أن الشعب الإيراني يمر الآن بأقوى مراحله منذ عقود لاستعادة وطنه المسلوب بقدراته الذاتية. وشدد المسؤولون الأمريكيون على أن الديمقراطية لم يكن ينبغي أبداً أن تُسرق من المواطنين الإيرانيين في عام 1953 إبان دكتاتورية الشاه، ولا في عام 1979 إثر استيلاء نظام الولي الفقيه على السلطة. وطالبت الرسالة الغرب بضرورة دعم الحركة الديمقراطية ومساندة المواطنين الذين عانوا طويلاً في نضالهم المستقل لاستعادة بلادهم، مؤكدة أن نجاحهم يصب في مصلحة الجميع ويمثل قضية تستحق الدعم الثابت لإنهاء هذا النظام الخادع.
فوكس نيوز: مسؤولون أمريكيون يعلنون دعمهم للمقاومة الإيرانية ولحكومتها المؤقتة لإنهاء الاستبدادDownload
وأوضح أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن هذا الموقف الدولي يعكس الزخم المتزايد بين الإيرانيين المحتجين ضد الحكم الشمولي، ويثبت قوة الحراك الداخلي. وفي هذا السياق، أيدت المجموعة الأمريكية تشكيل الحكومة المؤقتة التي أعلن عنها المجلس الوطني للمقاومة، والتي تستند بالأساس إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. وتتعهد هذه الحكومة بالالتزام بإجراء انتخابات حرة ونزيهة في غضون ستة أشهر من الإطاحة بالنظام، وذلك لانتخاب جمعية تأسيسية تتولى بقرار شعبي مستقل صياغة دستور الجمهورية الجديدة.
وتتضمن هذه الخطة السياسية إنهاء حكم الاستبداد وتأسيس نظام ديمقراطي حديث يعتمد بوضوح على مبدأ فصل الدين عن الدولة، لضمان عدم العودة لأي دكتاتورية سابقة أو حالية. كما يضمن هذا المشروع إقرار دستور جديد يكفل حريات التعبير والدين والتجمع، ويحقق المساواة التامة أمام القانون، مع الالتزام الصارم ببناء إيران مسالمة وغير نووية. ويُذكر أن من بين أبرز الموقعين على هذه الوثيقة، إلى جانب نيوت غينغريتش، السفير الأمريكي السابق لدى المغرب مارك غينسبرغ، والقائد الثاني والثلاثين لقوات مشاة البحرية الجنرال المتقاعد جيمس جونز، والنائب السابق تيد بو.


