صحيفة أوتروب: برنامج المقاومة الداخلية هو البديل الديمقراطي الوحيد لرفض استبداد الولي الفقيه ودكتاتورية الشاه
نشرت صحيفة أوتروب النرويجية مقالاً تحليلياً يسلط الضوء على تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية، مؤكداً أن الخيار الثالث وبرنامج المقاومة الداخلية يمثلان الطريق الوحيد والمشروع لبناء مستقبل حر. وانتقد المقال انخراط شخصيات تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، مثل شيرين عبادي، في مشاريع سياسية وهمية تفتقر للقاعدة الشعبية ويديرها ابن الشاه المخلوع.
واعتبرت الكاتبة أن هذه التحركات تتناقض مع الإرادة الوطنية الحقيقية وتُفقد أصحابها أي مصداقية أخلاقية، مشددة على أن الشعب الإيراني يرفض بشكل قاطع العودة إلى دكتاتورية الشاه بنفس قوة رفضه لاستمرار طغيان الولي الفقيه.
وأوضح التقرير أن أي مشروع سياسي يعتمد على استجداء التدخل العسكري الأجنبي أو يستمد شرعيته المزعومة من وراثة العرش هو مشروع محكوم بالفشل، لأنه يتعارض جذرياً مع استراتيجية المقاومة الوطنية التي تعتمد حصراً على طاقات الشعب الإيراني وقدراته الذاتية لإسقاط النظام.
وأشار المقال إلى أن التجمعات المرتبطة بـ ابن الشاه المخلوع تضم في صفوفها شخصيات ومستشارين من داخل بنية النظام الحالي، مما يجعلها مجرد امتداد لهياكل القمع ومحاولة للالتفاف على ثورة الشعب. وفي المقابل، يبرز بقوة برنامج المقاومة الداخلية الذي يتبنى رفضاً قاطعاً للظلم بكافة أشكاله، وهو ما يتجلى بوضوح في الهتاف المركزي للانتفاضات الشعبية في شوارع إيران.
واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن إيران تمر بمرحلة تاريخية حاسمة تتطلب الالتزام الصارم بمبادئ السيادة الشعبية والانتخابات الحرة. وأوضح المقال أن الحل الجوهري والأوحد يكمن في تأسيس جمهورية ديمقراطية مستقلة، وهو ما يجسده بشكل عملي برنامج المقاومة الذي يحظى بثقة وتأييد الإيرانيين.
واعتبرت الكاتبة أن الانحياز لمشاريع تفتقر للجذور الوطنية وتميل للاعتماد على قوى خارجية يمثل تخلياً واضحاً عن دماء وتضحيات الشعب الإيراني، الذي يواصل نضاله المستقل بلا هوادة لإسقاط الاستبداد وبناء وطنه بأيديه.


