الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة: محاولة فرض ابن الشاه المخلوع تقوض المقاومة ضد النظام الإيراني وتخدم الاستبداد وجهت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) رسالة حاسمة إلى ديفيد مكاليستر

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة: محاولة فرض ابن الشاه المخلوع تقوض المقاومة ضد النظام الإيراني وتخدم الاستبداد

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة: محاولة فرض ابن الشاه المخلوع تقوض المقاومة ضد النظام الإيراني وتخدم الاستبداد

وجهت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) رسالة حاسمة إلى ديفيد مكاليستر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي. وتتمتع هذه الوثيقة الهامة بدعم وتأييد واسع من قبل أكثر من أربعة آلاف مشرع من الحزبين في مختلف دول أوروبا وأمريكا الشمالية. 

وأعربت اللجنة في رسالتها عن قلقها البالغ وأسفها الشديد إزاء التقارير التي تكشف عن مساعٍ داخل أروقة البرلمان الأوروبي لتشكيل معارضة إيرانية مصطنعة تتمحور حول شخصية ابن الشاه المخلوع. وأكدت الرسالة أن هذه الشخصية غير المنتخبة تفتقر لأي شرعية، وتُعتبر عنصراً مثيراً للانقسام ومرفوضاً بشكل واسع من قبل الشعب الإيراني الذي عانى طويلاً من دكتاتورية سابقة ولا يقبل بأي شكل استنساخها أو إعادتها للحكم.

وأوضحت اللجنة أن نظام الولي الفقيه يعيش الآن أضعف مراحله على الإطلاق. وشددت على أن أي مبادرة لتلميع بقايا دكتاتورية الشاه في هذا التوقيت الحرج لن تساهم في تقدم تطلعات الإيرانيين، بل ستقوض بشكل نشط ومباشر النضال المستقل للشعب الإيراني والمقاومة الداخلية من أجل التغيير الديمقراطي الحقيقي.

 وحذرت الرسالة الموجهة للبرلمان الأوروبي من تكرار الأخطاء الكارثية للتدخلات الخارجية، مستحضرة التجربة المريرة لما سُمي بـ المؤتمر الوطني العراقي وتلفيق شخصية أحمد الجلبي، والتي أدت إلى احتلال العراق وأسفرت عن كارثة لا تزال تداعياتها مستمرة حتى اليوم. وأكدت الرسالة أن محاولة استنساخ واصطناع جلبي جديد لإيران في صورة ابن الشاه المخلوع ستكون عواقبها أكثر تدميراً وخطورة على المنطقة بأسرها.

وأشارت رسالة اللجنة إلى أن مسألة تحقيق الوحدة بين التيارات السياسية هي قضية إيرانية جوهرية يجب أن تنبع حصراً من الإرادة الحرة للمواطنين وقواهم الوطنية الفاعلة، ولا يمكن فرضها من الخارج. وتنسجم هذه التحذيرات الدولية الصارمة مع المواقف الثابتة للجنة التي تدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كممثل يعكس تطلعات الإيرانيين. 

وتثبت هذه الرسالة، المدعومة من آلاف البرلمانيين، أن المجتمع الدولي يدرك تماماً أن الخلاص يكمن في الاعتماد على قوى المقاومة المنظمة التي تواجه آلة القمع في شوارع إيران، ويرفض بشكل قاطع أي مساومة تهدف إلى مصادرة ثورة الشعب وتمرير أجندات تخدم فلول الدكتاتوريات السابقة.