الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

علي صفوي لـ وان أمريكا نيوز: الانتفاضات المتكررة تؤكد أن النظام الإيراني يجلس على برميل بارود استضافت قناة وان أمريكا نيوز السيد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية

علي صفوي لـ وان أمريكا نيوز: الانتفاضات المتكررة تؤكد أن النظام الإيراني يجلس على برميل بارود

علي صفوي لـ وان أمريكا نيوز: الانتفاضات المتكررة تؤكد أن النظام الإيراني يجلس على برميل بارود

استضافت قناة وان أمريكا نيوز السيد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لمناقشة التطورات الأخيرة في إيران واستمرار الاحتجاجات الشعبية رغم آلة القمع الوحشية. وفي رده على سؤال حول ما يميز اللحظة الراهنة عن سابقاتها، قدم صفوي تحليلاً تاريخياً متعمقاً، موضحاً أن الانتفاضات في إيران ليست أحداثاً عابرة، بل هي مسار تصاعدي بدأ منذ عام 1999 وتجدد بقوة في الأعوام 2009 و2017 و2019 و2022، وصولاً إلى الحراك الحالي في عام 2026. وأكد أن هذا التسارع في وتيرة الانتفاضات يعكس حقيقة أن الشعب الإيراني قد حسم أمره بضرورة التغيير الجذري، ولم يعد يقبل باستمرار الاستبداد تحت أي مسمى.

وأشار صفوي إلى أن الأسباب الجوهرية التي تدفع الإيرانيين للنزول إلى الشوارع لا تزال قائمة بل وتتفاقم يومياً. وسلط الضوء على الانهيار الاقتصادي غير المسبوق، والذي يتجلى في السقوط الحر للعملة الوطنية، وتفشي البطالة، والارتفاع الجنوني في معدلات التضخم. وأوضح أن هذا الانهيار يترافق مع فساد مستشرٍ في كافة مفاصل الدولة، ونقص حاد في المواد الغذائية والكهرباء والغاز، مما جعل الحياة اليومية للمواطن الإيراني جحيماً لا يُطاق. وأكد أن النظام الإيراني يثبت عجزه الكامل عن حل هذه الأزمات المتجذرة، مما يجعل اندلاع انتفاضات جديدة أمراً حتمياً لا مفر منه.

ولكشف زيف ادعاءات النظام وتناقضاته، تطرق صفوي إلى الموارد الهائلة التي تُهدر على مشاريع لا تخدم الشعب الإيراني. وأشار إلى أن المواطنين يتحدثون اليوم عن وجود ما يقرب من ثلاثين مدينة صاروخية تحت الأرض، وهو ما يفضح أين تُنفق ثروات البلاد. وأوضح أن النظام يفضل إنفاق مليارات الدولارات على بناء الترسانات الصاروخية وتطوير البرامج النووية، التي كلفت الشعب الإيراني حوالي تريليوني دولار، بدلاً من الاستثمار في رفاهية المواطنين أو حل الأزمات الاقتصادية الخانقة. وأضاف أن هذه السياسات التدميرية تثبت أن النظام يعطي الأولوية لبقائه ولتدخلاته الخارجية على حساب حياة وكرامة الإيرانيين.

واختتم صفوي حديثه برسالة قوية ومباشرة، مؤكداً أن إيران اليوم تعيش حالة أشبه بـ برميل بارود ينتظر شرارة صغيرة لينفجر مجدداً. وأوضح أن هذه الشرارة قد تنطلق في أي لحظة، كما حدث في عام 2026 عندما اندلعت الاحتجاجات بشكل مفاجئ أذهل الجميع. وأكد أن الحل الوحيد والنهائي لهذه المعضلة يكمن في إسقاط النظام الإيراني بأيدي الشعب وقواه المنظمة والمستقلة، مشدداً على أن الإيرانيين يمتلكون الإرادة والتصميم على بناء جمهورية ديمقراطية حرة، ويرفضون بشكل قاطع أي تدخل خارجي أو أي محاولة لفرض بدائل وهمية تعيد إنتاج الدكتاتورية، سواء كانت تحت عباءة الدين أو بتاج ابن الشاه المخلوع.