الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

أوروبا وأستراليا: دعم واسع للحكومة المؤقتة ورفض قاطع لـ النظام الإيراني وعودة دكتاتورية الشاه شهدت الأيام الأخيرة من شهر مارس 2026 حراكاً عالمياً واسعاً لأنصار المقاومة الإيرانية

أوروبا وأستراليا: دعم واسع للحكومة المؤقتة ورفض قاطع لـ النظام الإيراني وعودة دكتاتورية الشاه

أوروبا وأستراليا: دعم واسع للحكومة المؤقتة ورفض قاطع لـ النظام الإيراني وعودة دكتاتورية الشاه

شهدت الأيام الأخيرة من شهر مارس 2026 حراكاً عالمياً واسعاً لأنصار المقاومة الإيرانية، حيث نُظمت سلسلة من التظاهرات الحاشدة والمعارض التضامنية في عدة مدن رئيسية شملت مالمو وغوتنبرغ في السويد، وكانبيرا في أستراليا، وباريس الفرنسية، وبرلين الألمانية، وزيورخ السويسرية. وجاءت هذه الفعاليات المتزامنة لتأكيد الدعم المطلق للانتفاضة الوطنية داخل البلاد، والتضامن مع وحدات المقاومة، والتنديد بجرائم النظام الإيراني، مع إعلان التأييد الكامل للحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لقيادة المرحلة الانتقالية.

وفي مدينة مالمو السويدية، احتشد أنصار المقاومة في الثامن والعشرين من مارس للمطالبة بإسقاط دكتاتورية الملالي وتأييد إعلان الحكومة المؤقتة. وردد المتظاهرون شعارات تطالب بتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة، مشددين على ضرورة إغلاق سفارة النظام الإيراني في السويد باعتبارها وكراً للتجسس والإرهاب، ومؤكدين دعمهم لخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي كخارطة طريق واضحة لمستقبل البلاد.

وفي أستراليا، تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق في الخامس والعشرين من مارس أمام سفارة النظام الإيراني في العاصمة كانبيرا. وجدد المشاركون دعمهم للحكومة المؤقتة، مطالبين بإغلاق السفارة وطرد الدبلوماسيين المتورطين في الإرهاب، ومشددين على رفضهم القاطع لأي عودة إلى دكتاتورية ابن الشاه المخلوع أو استمرار الاستبداد الديني، ليقرر الشعب الإيراني مستقبله بنفسه عبر صناديق الاقتراع.

أما في العاصمة الفرنسية باريس، فقد أُقيم في السادس والعشرين من مارس معرض للكتب والصور تكريماً لشهداء الانتفاضة الوطنية. وسلط المنظمون الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، محذرين من المخاطر الخطيرة التي تهدد حياة السجناء السياسيين في ظل ظروف الحرب والقصف، وداعين الشعب الفرنسي والمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الإيرانيين في نضالهم من أجل الحرية.

وفي برلين، واصل أنصار المقاومة الإيرانية وقفتهم الاحتجاجية أمام سفارة النظام الإيراني لليوم السابع والعشرين على التوالي. وأكد المتظاهرون تمسكهم بإسقاط النظام ودعمهم للحكومة المؤقتة، مجددين مطالبتهم الصارمة بإغلاق السفارة وتفكيك شبكات التجسس التابعة للنظام في ألمانيا وأوروبا.

وفي مدينة غوتنبرغ السويدية، أحيا الإيرانيون الأحرار في الرابع والعشرين من مارس الأسبوع الثالث عشر بعد المائة من حملة ثلاثاء لا للإعدام. وندد المشاركون بتصاعد موجة الإعدامات، محذرين من استغلال التوترات العسكرية لتصفية السجناء العزل، ومؤكدين تضامنهم المطلق مع وحدات المقاومة في الداخل التي تمثل القوة الحقيقية لإحداث التغيير.

وتزامناً مع ذلك، شهدت مدينة زيورخ السويسرية إقامة معرض للصور والكتب تضامناً مع حملة ثلاثاء لا للإعدام. وطالب المشاركون بإلغاء عقوبة الإعدام والإفراج الفوري عن كافة السجناء السياسيين، مستذكرين تضحيات شهداء انتفاضة يناير، ومحذرين المجتمع الدولي من الخطر المحدق بحياة المعتقلين العزل.

وفي ختام هذه الفعاليات العالمية المنسقة، أجمع المتظاهرون في كافة المدن على مطالب حاسمة تتمثل في ضرورة محاكمة قادة النظام الإيراني على جرائمهم ضد الإنسانية في محاكم دولية، وقطع دابر سياسات الاسترضاء الغربية. وأكد المشاركون بصوت واحد رفضهم الجذري لاستبداد الملالي ومساعي إعادة دكتاتورية ابن الشاه المخلوع معاً، مشددين على أن طريق الخلاص الوحيد يمر عبر الاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة الشجاعة في الداخل في إسقاط النظام وبناء جمهورية ديمقراطية تمثل إرادتهم الحرة.