صحيفة لا ليبر البلجيكية: إعدام سجينين في إيران لانتمائهما إلى منظمة مجاهدي خلق
نشرت صحيفة لا ليبر البلجيكية تقريراً يسلط الضوء على إقدام السلطات في طهران على تنفيذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين. وأفاد التقرير، نقلاً عن موقع ميزان التابع للسلطة القضائية لـ النظام الإيراني، بأنه تم شنق كل من أكبر دانشوركار ومحمد تقوي صباح اليوم. وأكدت المصادر أن الضحيتين كانا منتميين إلى منظمة مجاهدي خلق، وهي منظمة متواجدة في المنفى منذ الثمانينيات ويصنفها النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.
إيران: إعدام إجرامي للمجاهدين محمد تقوي وأكبر دانشور كار في سجن قزل حصار
فجر 30 مارس 2026، أعدم نظام الولي الفقیة البطلين محمد تقوي وأكبر دانشور كار بتهمة الانتماء لمجاهدي خلق. وأكدت السيدة مريم رجوي أن هذه الجرائم تعكس ذعر النظام من الانتفاضة، مشددة على أن دماء الشهداء ستعجل بالإطاحة الحتمية وتحقيق الحرية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة | 30 مارس 2026 – قافلة الشهداء الخالدين

ولتبرير هذه الجريمة، وجه النظام الإيراني للسجينين تهماً شملت المشاركة في أعمال شغب وتنفيذ عمليات تهدف إلى الإطاحة بالجمهورية الإسلامية والمساس بالأمن القومي، وقد تم تنفيذ الحكم بعد تأكيده والمصادقة النهائية عليه من قبل المحكمة العليا. وتأتي هذه الإعدامات لتضاف إلى السجل الدموي لهذا النظام الذي يحتل المرتبة الثانية عالمياً في عدد الإعدامات ، وفقاً لمنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية.
وأشار التقرير إلى أن هذه الإعدامات تتزامن مع حالة من التوتر، حيث اندلعت في إيران أواخر شهر ديسمبر تظاهرات للاحتجاج على ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتحول إلى حركة احتجاجية واسعة بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من شهر يناير. وقد أسفرت حملة القمع التي شنتها السلطات ضد هذه الحركة الاحتجاجية عن سقوط آلاف القتلى، بحسب إحصائيات المنظمات غير الحكومية.


