الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

وفاءً لدماء الشهداء الأربعة.. وحدات المقاومة تعلن المشانق تزيدنا إصراراً على الإسقاط في الحادي والثلاثين من مارس 2026 ، وفي تحدٍ صريح لآلة القمع والتنكيل، حولت وحدات المقاومة البطلة وشباب الانتفاضة شوارع المدن الإيرانية

وفاءً لدماء الشهداء الأربعة.. وحدات المقاومة تعلن المشانق تزيدنا إصراراً على الإسقاط

وفاءً لدماء الشهداء الأربعة.. وحدات المقاومة تعلن المشانق تزيدنا إصراراً على الإسقاط

في الحادي والثلاثين من مارس 2026 ، وفي تحدٍ صريح لآلة القمع والتنكيل، حولت وحدات المقاومة البطلة وشباب الانتفاضة شوارع المدن الإيرانية إلى ساحات لتخليد ذكرى كوكبة جديدة من شهداء الحرية. فقد نظمت الوحدات حملة ميدانية واسعة في العاصمة طهران، ومدن تبريز، كرج، أصفهان، ومشهد، إجلالاً لأرواح المجاهدين الأبطال الأربعة الذين أعدمتهم سلطات النظام مؤخراً: بويا قبادي، بابك عليبور، محمد تقوي، وأكبر دانشوركار.

وقد وجهت هذه الحملة المنظمة رسالة استراتيجية واضحة إلى نظام الولي الفقيه، مفادها أن سياسة الإعدامات وحبال المشنقة لم تعد قادرة على بث الرعب في قلوب الإيرانيين، بل تحولت إلى وقود جديد يشعل نار الانتفاضة ويسرّع من حتمية الإسقاط.

معرض الصور: توثيق الحراك الميداني ووحدات المقاومة – أبريل 2026

المصدر: مجاهدي خلق الإيرانية | توثيق ميداني

طهران: زهور لتخليد الشهداء وقسمٌ بالدماء

في العاصمة طهران، التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، أبت وحدات المقاومة إلا أن تترك بصمتها الثورية. فقد أقيمت مراسم رمزية لنثر الزهور إحياءً لذكرى المجاهدين الشهداء، وترافقت هذه المراسم مع تعليق ملصقات ومنشورات على جدران العاصمة وزجاج السيارات.

وقد حملت هذه الملصقات شعارات تجسد ميثاق الشرف الثوري، ومن أبرزها:

  • إحياءً لذكرى المجاهدين الشهداء بويا قبادي، وبابك عليبور، ومحمد تقوي، وأكبر دانشوركار.. قسماً بدماء الرفاق، نحن صامدون حتى النهاية.
  • سنواصل درب المجاهدين الشهيدين بويا قبادي وبابك عليبور حتى تحقيق الإسقاط والحرية.
  • قسماً بدماء الرفيقين أكبر دانشوركار ومحمد تقوي، نحن صامدون حتى النهاية، وسنكمل طريقهم حتى النصر.
    وفي توثيق لصلابة هؤلاء الأبطال أمام جلاديهم، رُفع ملصق في قلب طهران يُلخص مشهد البطولة: المجاهدان البطلان بابك عليبور وبويا قبادي صمدا ببطولة، وقبّلا حبل المشنقة بشموخ.

جريمة إعدام جديدة: الولي الفقیة يعدم المناضلين بابك عليبور وبويا قبادي رعباً من الانتفاضة

في جريمة وحشية، أعدم الولي الفقیة السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي من مجاهدي خلق. واعترف القضاء التابع للنظام بنشاطهما التنظيمي الميداني، مما يعكس ذعر السلطة من قوة المقاومة المنظمة وعملياتها التي باتت تهدد بقاء النظام بشكل مباشر.

شهداء الحرية | مارس 2026 – إعدام السجناء السياسيين

الشهيدان بابك عليبور وبويا قبادي

تبريز، كرج، وأصفهان: جبهة وطنية موحدة للوفاء

لم تقتصر نشاطات الوفاء على العاصمة؛ بل امتدت لتشمل مدناً استراتيجية أخرى. ففي تبريز، كرج، وأصفهان، نفذت وحدات المقاومة عمليات متزامنة لنثر الزهور وتوزيع المناشير التي تحمل عهداً قاطعاً بمواصلة الكفاح. وقد توحدت هذه المدن خلف شعار مركزي واحد يربط بين دماء الشهداء والهدف الاستراتيجي الأكبر: سنواصل درب المجاهدين الشهيدين بويا قبادي وبابك عليبور حتى تحقيق الإسقاط والحرية.

مشهد: صدى رسائل القيادة وتصعيد المواجهة

في مدينة مشهد، أخذت النشاطات طابعاً تعبوياً شاملاً، حيث قام شباب الانتفاضة بتعليق وتوزيع منشورات وملصقات تحمل صور المجاهدين الأربعة المشنوقين، ومرفقة بمقتطفات حاسمة من رسائل السيدة مريم رجوي. وقد أكدت هذه الرسائل على الموقف الصارم للمقاومة الإيرانية والشعب الإيراني في مواجهة ديكتاتورية الولي الفقيه:

  • تضمن أحد المنشورات تحية القيادة لصمود الأبطال: التحية لهؤلاء المجاهدين الثابتين على مواقفهم، الذين وفوا بعهدهم مع الله والشعب في قمة الشموخ، وذلك بعد عامين ونصف من الصمود الأسطوري في وجه التعذيب والضغوط والتهديدات.
  • وفي رسالة تحذير واضحة لأجهزة القمع، كُتب على منشور آخر: إن إعدام مجاهدي خلق أكبر دانشوركار ومحمد تقوي لن يؤدي إلا إلى مضاعفة عزيمة الشباب الإيراني الشجاع والثائر، ومضاعفة إرادة مقاتلي جيش التحرير لإسقاط هذا النظام.
  • كما أبرزت المنشورات مطالبة المقاومة للمجتمع الدولي بالتخلي عن سياسة الاسترضاء: لقد حان الوقت لاتخاذ تدابير عملية وفعالة، من قبيل إغلاق السفارات وطرد الدبلوماسيين الإرهابيين ومرتزقة النظام.
  • ولتخليد أسماء الشهداء في الذاكرة الوطنية، حمل منشور آخر مقولة القيادة: بابك، وبويا، ومحمد، وأكبر هم أساتذة عظماء للصدق والفداء في عصرنا، وستبقى أسماؤهم خالدة إلى الأبد في تاريخ إيران. إنهم الرجال الأشاوس الذين لم ينحنوا أمام أي تعذيب أو ضغط، وظلوا أوفياء لعهدهم وميثاقهم حتى الرمق الأخير.

دماء الشهداء تعبد طريق الحرية

إن هذه النشاطات الواسعة والشجاعة التي نفذتها وحدات المقاومة في مختلف المدن الإيرانية، تثبت مجدداً أن آلة الإعدام التي يديرها الولي الفقيه قد فقدت قدرتها على الردع. لقد أثبتت هذه الفعاليات أن ذكرى ودرب المجاهدين الشهداء حيةٌ تنبض في عروق شباب الانتفاضة، وأن دماءهم الزكية لم تذهب سدى؛ بل تحولت إلى مشاعل تضيء درب الثورة، وتزيد من لهيب الغضب الشعبي العارم، وتشحذ الهمم لمواصلة الكفاح المسلح والنضال المنظم حتى الإسقاط التام لـ ديكتاتورية الولي الفقيه، واستعادة الحرية وبناء جمهورية ديمقراطية تليق بتضحيات الشعب الإيراني.