فعاليات وحدات المقاومة في 12 مدينة : ربيع إيران يزهر بطرد نظام الملالي ونظام الشاه
تزامناً مع حلول فصل الربيع ويوم الطبيعة (سيزده بدر)في إيران، أطلقت وحدات المقاومة البطلة حملة وطنية واسعة النطاق شملت 12 مدينة رئيسية في مختلف أنحاء البلاد: طهران، أصفهان، كرمان، زاهدان، شيراز، رشت، كرمانشاه، خرم آباد، لاهيجان، كامياران، ساري، وإيلام. حملت هذه الفعاليات المنسقة شعار السلام والحرية، معلنة الرفض القاطع لأي عودة للماضي أو بقاء في الحاضر المظلم عبر الشعار الاستراتيجي: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.
ربيع الحرية وطرد ظلام الاستبداد
بدلاً من الطقوس التقليدية ليوم الطبيعة، حولت وحدات المقاومة في طهران وأصفهان وكرمان وزاهدان هذا اليوم إلى حملة سياسية هادفة لـطرد ظلام الاستبداد. ورفعت الوحدات شعارات تؤكد أن الربيع الحقيقي لإيران يبدأ باقتلاع جذور نظام الملالي ونظام الشاه معاً. وأكد الثوار في العاصمة وفي زاهدان أن سيادة جمهورية الشعب الإيراني ليست إرثاً للملالي ولا لنظام الشاه، وأن ربيع الحرية سيشرق بجهود جيش التحرير.
وحدات المقاومة تعلن: المشانق تزيدنا إصراراً على إسقاط نظام الولي الفقیة
في تحدٍ ميداني واسع شمل طهران وتبريز وأصفهان ومدناً أخرى، خلدت وحدات المقاومة ذكرى الأبطال الأربعة: بويا قبادي، بابك عليبور، محمد تقوي، وأكبر دانشوركار. وأكدت العمليات أن سياسة القمع والمشانق لن توقف زحف شباب الانتفاضة نحو الحرية، بل تزيد من عزيمة الشعب لإسقاط الاستبداد.
عمليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لدماء شهداء آذار
مبايعة الحكومة المؤقتة والمشروع الديمقراطي
في شيراز، رشت، وكامياران، ركزت وحدات المقاومة نشاطها الميداني الجريء على تقديم البديل السياسي الشرعي. ورفعت لافتات ووزعت منشورات على السيارات والمنازل تؤكد الدعم الكامل لـ الحكومة المؤقتة المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة لنقل السيادة إلى الشعب، وإرساء جمهورية ديمقراطية وفق خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. وفي خرم آباد ولاهيجان، وجه الثوار رسائل حاسمة تؤكد أن الثورة الديمقراطية لا يمكن سرقتها، وأنه لا توجد قوة في العالم تستطيع الوقوف بوجه شعب مصمم على دفع ثمن حريته.
عام الحسم وتفكيك ديكتاتورية الولي الفقيه
شهدت العاصمة طهران عمليات منظمة تضمنت تعليق صور لقيادة المقاومة وشعار منظمة مجاهدي خلق فوق الجسور الرئيسية، مصحوبة بشعارات ترسم ملامح المرحلة: هذا عام المعارك واختبار الاختبارات.. إنه عام الحسم. وشددت الوحدات في طهران على ضرورة النضال المستمر والقتال حتى تفكيك أوصال ديكتاتورية الولي الفقيه بالكامل، مشيرة إلى أن تحرير الوطن المحتل أمر ممكن ومحتوم.
وفي موازاة ذلك، وفي ساري وكرمانشاه وإيلام، تحدى الثوار القبضة الأمنية وخطّوا على الجدران عبارات متزامنة: تباً لمبدأ ولاية الفقيه، والتحية لقيادة جيش التحرير الوطني الإيراني، تأكيداً على أن الانتصار النهائي سيتحقق بسواعد المقاومة المنظمة.
تثبت هذه الحملة الربيعية الشاملة أن وحدات المقاومة قادرة على تحويل كل مناسبة وطنية إلى محطة نضالية لضرب أسس النظام، معلنة للعالم أجمع أن الشعب الإيراني ماضٍ بلا هوادة نحو إسقاط الاستبداد وإرساء جمهورية ديمقراطية حرة.

