الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

الشهيد وحيد يترك لـ وحدات المقاومة عهد الإسقاط: سنقاتل نظام الولي الفقيه حتى النهاية في جريمة دنيئة جديدة تضاف إلى السجل الأسود لـ ديكتاتورية الولي الفقيه، أقدم نظام الملالي يوم أمس على إعدام البطل وحيد بني عامريان، أحد أبرز وأشجع أعضاء وحدات المقاومة،

الشهيد وحيد يترك لـ وحدات المقاومة عهد الإسقاط: سنقاتل نظام الولي الفقيه حتى النهاية

الشهيد وحيد يترك لـ وحدات المقاومة عهد الإسقاط: سنقاتل نظام الولي الفقيه حتى النهاية

في جريمة دنيئة جديدة تضاف إلى السجل الأسود لـ ديكتاتورية الولي الفقيه، أقدم نظام الملالي يوم أمس على إعدام البطل وحيد بني عامريان، أحد أبرز وأشجع أعضاء وحدات المقاومة، وذلك بعد أن أمضى سنوات طويلة من الصمود الأسطوري في وجه أبشع أنواع التعذيب الممنهج داخل زنازين النظام. لقد رحل وحيد جسداً، لكنه لم ينكسر؛ بل ترك خلفه قسماً دموياً مسجلاً بالصوت والصورة، تحول اليوم إلى وثيقة تاريخية ومانيفستو يجسد صلابة وعزيمة وحدات المقاومة، واستعدادها لدفع أغلى الأثمان من أجل تحرير إيران وتخليصها من براثن الاستبداد.

إرث لا ينطفئ: رسائل الشهيد وحيد بني عامريان تفضح عجز الولي الفقیة أمام إرادة الشباب

كشفت الرسائل المهربة للشهيد وحيد بني عامريان (33 عاماً) من زنازين إيفين وقزل حصار عن شجاعة نادرة حطمت أهداف النظام الإجرامية. ورغم إعدامه في 4 أبريل 2026، ظلت كلماته وثيقة تاريخية تثبت أن التعذيب والإرهاب عجزا عن كسر التزامه العميق بتحرير إيران، لتتحول رسائله إلى منارة تلهم الشباب الثائر لمواصلة الانتفاضة.

وثائق المقاومة | أبريل 2026 – إرث الشهيد وحيد بني عامريان

الشهيد وحيد بني عامريان

قسم البطولة: حتى آخر أنفاسي من أجل الإسقاط

في رسالته المصورة والمفعمة بروح الفداء الثوري، والتي تمثل عهداً قاطعاً لا تراجع فيه، قال الشهيد وحيد بني عامريان بصلابة الموقنين بالنصر:

أنا وحيد بني عامريان، من مدينة سنقر. في الذكرى الثالثة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المجيدة، وبصفتي عضواً في ‘وحدات المقاومة’ التي تقاتل من أجل تحرير أرض إيران من نير نظام الملالي، أقسم أنني لن أدخر جهداً في هذا المسار حتى نأتي بشمس إيران المشرقة، الأخت مريم (رجوي)، إلى بلاد الأسد والشمس.

وفي تأكيد على التزامه المطلق بخط المقاومة والمضي قدماً في طريق الكفاح مهما بلغت التضحيات، أضاف الشهيد في قسمه:

كما أتوجه إلى الأخ مسعود(رجوي)، القائد الكبير لجيش التحرير، لأعلن أنني رهن إشارتكم، وأقسم أنني لن أتوانى عن أي نضال حتى آخر أنفاسي وآخر قطرة من دمي من أجل استمرار الانتفاضة وإسقاط نظام ‘الولي الفقيه’ الشرير. اللهم اشهد على قسمي هذا.. حاضر، حاضر، حاضر.

واختتم وحيد عهده بنشيد التضحية والوفاء الذي يتردد على لسان كل فدائي:

قسماً بدماء الشهداء والأطهار، قسماً بالمقاتلين والشجعان، أن نقاتل حتى فجر حرية الجماهير، قسماً بالدم والإيمان.. حاضر، حاضر، حاضر.

أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لشهداء المقاومة في مواجهة مشانق الولي الفقیة

ملحمة بطولية جديدة سجلها ستة من مجاهدي خلق واجهوا حبل المشنقة بابتسامة وثبات. يجسد النشيد إرادة هؤلاء الأبطال الذين لم يعرف الخوف طريقاً لقلوبهم، معلنين أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار على الدكتاتورية، وصرخة حق تزلزل أركان نظام الولي الفقیة وتفضح هشاشته أمام إيمان المقاومة المنظمة.

نشيد المقاومة | أبريل 2026 – تخليداً للأبطال الستة الصامدين

نشيد أنا العاصفة والانتفاضة

رعب الولي الفقيه من أداة التغيير الحتمية

إن إصرار النظام على تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أبطال صامدين مثل وحيد بني عامريان لم يأتِ من فراغ، بل يعكس أزمة وجودية عميقة. فهذا النظام يدرك تماماً، وفي أعماق غرفه الأمنية، أن معركته الحقيقية ليست في الخارج، وأن نهايته الحتمية وسقوطه المدوي سيكون على يد هذه المجاميع المنظمة والمضحية المتمثلة في وحدات المقاومة.

ولذلك، وحتى في خضم الأزمات وأجواء الحرب التي يتورط فيها، لا يجرؤ نظام الولي الفقيه على إيقاف ماكينة الإعدامات وحبال المشانق ولو ليوم واحد، ظناً منه أنه سيقضي على البديل الداخلي. إنه يائس ويحاول عبثاً إخماد شعلة الانتفاضة، لكن دماء وحيد وقسمه الممهور بالدم سيتحولان إلى طوفان غضب يضاعف من قوة واندفاع شباب وحدات المقاومة نحو هدفهم المنشود: دك حصون الاستبداد، إرساء جمهورية ديمقراطية حرة، وكتابة الفصل الأخير في عمر هذا النظام الدموي.