الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

واشنطن إكزامينر: أزمة حادة في القوى البشرية تدفع النظام الإيراني لتجنيد أطفال بعمر 12 عاماً أفادت صحيفة واشنطن إكزامينر الأمريكية في تقرير مفصل لها

واشنطن إكزامينر: أزمة حادة في القوى البشرية تدفع النظام الإيراني لتجنيد أطفال بعمر 12 عاماً

واشنطن إكزامينر: أزمة حادة في القوى البشرية تدفع النظام الإيراني لتجنيد أطفال بعمر 12 عاماً

أفادت صحيفة واشنطن إكزامينر الأمريكية في تقرير مفصل لها، بأن النظام الإيراني يواجه أزمة حادة في القوى البشرية تدفعه لتجنيد أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً، بالتزامن مع إطلاق حملات تجنيد جماعية للمدنيين عبر الرسائل النصية. وأوضح التقرير أن هذه الإجراءات اليائسة تشير إلى صحة تصريحات البيت الأبيض حول وجود حالات هروب جماعي من الخدمة العسكرية في صفوف النظام.

أشارت الصحيفة إلى تقرير نشرته منظمة العفو الدولية يؤكد أن طهران تقوم بتجنيد وتعبئة أطفال صغار تبلغ أعمارهم 12 عاماً للمشاركة في جهود دعم الحرب.

وفي سياق متصل، أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش عن أسفها لأن النظام المحاصر يبدو مستعداً للمخاطرة بحياة الأطفال من أجل الحصول على بعض القوى البشرية الإضافية.

ونقلت الصحيفة عن علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تأكيده أن للنظام سجلاً طويلاً في استغلال القاصرين في أوقات الأزمات.

وأوضح جعفر زاده أن النظام أرسل عشرات الآلاف من الأطفال لتطهير حقول الألغام خلال الحرب الإيرانية العراقية، مشيراً إلى أن التقارير الحالية حول استخدام القاصرين كجزء من جهاز القمع تتبع نفس المنطق.

وأفادت التقارير بأنه يتم دفع هؤلاء الأطفال للقيام بمهام تشمل الدوريات، والعمل في نقاط التفتيش، والدعم اللوجستي، وتوزيع المعدات، والمساعدة في المهام الطبية والإغاثية.

وفي الوقت نفسه، أطلق النظام الإيراني حملة وطنية لتجنيد المتطوعين للخدمة في مناصب عسكرية لمواجهة ما أسماه بتهديدات العدو ضد جزر وحدود إيران.

وأوضحت الصحيفة أنه تم الإعلان عن هذه الحملة، التي تحمل اسم «جان فدا» أي التضحية بالنفس، من خلال إرسال رسائل نصية جماعية إلى المواطنين الإيرانيين.

وأكد جعفر زاده أن هذه التعبئة تُطرح كواجب وطني، لكنها تساعد سلطة الولي الفقیة على تعويض النقص في الأفراد، وإشغال المواطنين الذين قد ينخرطون في احتجاجات مستقبلية.

وشدد على أن عمليات الإعدام وتوسيع السيطرة على الشوارع والتجنيد المتسرع كلها تشير إلى نظام يعاني من ضغط شديد، ويحاول إخفاء ضعفه الأمني أمام شعبه تحت ستار التعبئة.

ومن جانبه، صرح بريان كارتر، الباحث في معهد أمريكان إنتربرايز، بأن حملات تجنيد المتطوعين والأطفال تشير إلى أن النظام يواجه مشاكل حقيقية تتعلق بالهروب من الخدمة ورفض الأوامر.

وأوضح كارتر أن تعيين هؤلاء المجندين الجدد، وربما غير المدربين، في نقاط التفتيش يشير إلى أن الأفراد السابقين تخلوا عن مواقعهم بعد أن بدأ الإسرائيليون في ضرب نقاط التفتيش.