تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
في الرابع من أبريل/نيسان 2026 ، وفي تحدٍ مباشر لآلة القمع والإعدام، أحيت وحدات المقاومة البطلة في مدن إيرانية عدة ذكرى المجاهدين الشهيدين، وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، اللذين أعدمتهما ديكتاتورية الولي الفقيه مؤخراً. لقد كان الشهيدان البطلان وحيد وأبو الحسن من أشجع أعضاء وحدات المقاومة، ولا تزال أزقة وشوارع الوطن تفوح بعطر نضالهما وبطولاتهما، بينما لا يزال رفاق دربهما يستمدون الدافع والإلهام من إرادتهما الصلبة. ووفاءً لهذه التضحيات العظيمة، قامت وحدات المقاومة بتعليق صورهما على جدران المدن، مجددين القسم على مواصلة طريقهما حتى آخر أنفاسهم، تماماً كما فعل وحيد وأبو الحسن.
أنا العاصفة والانتفاضة: نشيد الشجاعة لشهداء المقاومة في مواجهة مشانق الولي الفقیة
ملحمة بطولية جديدة سجلها ستة من مجاهدي خلق واجهوا حبل المشنقة بابتسامة وثبات. يجسد النشيد إرادة هؤلاء الأبطال الذين لم يعرف الخوف طريقاً لقلوبهم، معلنين أن الموت في سبيل الحرية هو انتصار على الدكتاتورية، وصرخة حق تزلزل أركان نظام الولي الفقیة وتفضح هشاشته أمام إيمان المقاومة المنظمة.
نشيد المقاومة | أبريل 2026 – تخليداً للأبطال الستة الصامدين

مشهد: قسم الصمود حتى النهاية
في مدينة مشهد، نظمت وحدات المقاومة مراسم ثورية شملت نثر الزهور إجلالاً لأرواح الشهيدين، ورفعت شعارات تجسد ميثاق الوفاء والصمود الذي لا يتزعزع. ومن أبرز الشعارات التي رُفعت في مشهد لتوثيق هذا العهد:
- إحياءً لذكرى المجاهدين الشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر.. قسماً بدماء الرفاق، نحن صامدون حتى النهاية.
- سنواصل درب المجاهدين الشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر حتى الإسقاط والحرية.
إيران: إعدام السجينين السياسيين أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان في سجن قزلحصار
في جريمة وحشية جديدة، أعدم نظام الولي الفقیة فجر 4 أبريل البطلين أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان من منظمة مجاهدي خلق. وبذلك يرتفع عدد شهداء المقاومة الذين أُعدموا خلال أقل من أسبوع إلى ستة أشخاص، في تصعيد إجرامي يعكس رعب النظام من تنامي دور المنظمة في قيادة الانتفاضة.
قافلة الشهداء | 4 أبريل 2026 – تضحيات مجاهدي خلق من أجل الحرية

ورامين: الراية لن تسقط
وفي مدينة ورامين، واصلت وحدات المقاومة نشاطها الميداني مؤكدة أن راية النضال تنتقل من جيل إلى جيل ولن تسقط أبداً. لقد أثبتت وحدات المقاومة أن رسالة وحيد وأبو الحسن حية تنبض في الساحات، رافعين شعاراً حاسماً يعكس التنظيم والاستمرارية في المعركة:
- وحدات المقاومة ستواصل طريق وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر.
المشانق تزيدنا إصراراً
تأتي هذه النشاطات المتزامنة لتثبت لنظام الولي الفقيه أن سياسة المشانق والإعدامات لم تعد تجدي نفعاً في إخماد جذوة الثورة. إن دماء الشهداء الأبطال، مثل وحيد وأبو الحسن اللذين أسسا بدمائهما مدرسة في الفداء، تزيد من عزيمة وغضب وحدات المقاومة، وتدفعها للمضي قدماً حتى الرمق الأخير في معركتها المصيرية لإنهاء حقبة الاستبداد المظلمة، وإرساء جمهورية ديمقراطية حرة تليق بتضحيات الشعب الإيراني.


