دعم شخصيات دولية لترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار
في أعقاب ترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار الأخير، أعرب عدد من الشخصيات السياسية الأوروبية عن دعمهم لهذا الموقف، معتبرين إياه خطوة إيجابية نحو خفض التوترات. ويأتي هذا الدعم في وقتٍ يتزايد فيه التأكيد على ضرورة تحقيق سلامٍ مستدام وضمان الحرية للشعب الإيراني، فيما يظل مستقبل التطورات محل اهتمام المراقبين والأوساط السياسية.
وقال بيتراس أسترافيتشيوس، عضو البرلمان الأوروبي: «أنا أتفق مع السيدة مريم رجوي في ترحيبها بوقف إطلاق النار الأخير، لكنني أتطلع بشغف إلى نهاية نظام الملالي وتحقيق سلام وحرية دائمين في إيران».
Agree with Mrs Maryam Rajavi welcoming the recent ceasefire, but looking forward for end of Mullahs regime and lasting peace and freedom in Iran. #FreeIran https://t.co/ajRj72Da1I
— Petras Austrevicius (@petras_petras) April 8, 2026
كما صرّحت دورين روكماكر، العضو السابق في البرلمان الأوروبي، قائلة: «أنا متفائلة بحذر إزاء وقف إطلاق النار، وأشارك مريم رجوي الأمل في أن يؤدي ذلك إلى إنهاء الحرب ويمهّد الطريق للسلام والحرية».
Ik ben voorzichtig optimistisch met het staakt-het-vuren en hoop samen met @Maryam_Rajavi_F dat het zal leiden tot het einde van de oorlog en de weg zal vrijmaken voor vrede en vrijheid. https://t.co/kfLOfAWjTI
— Dorien Rookmaker (@RookmakerDorien) April 8, 2026
وكتبت صحيفة «إكسبريس» اللندنية أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رحّب بوقف إطلاق النار، ولا سيما وقف الهجمات على البنى التحتية والمنشآت غير المدنية، مؤكداً أن هذا القرار كان الأنسب في أكثر اللحظات حساسية من جانب الولايات المتحدة.
وأضافت الصحيفة أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي تدعو إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية، أعربت يوم الأربعاء عن أملها في أن يؤدي وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً إلى «إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام السلام والحرية».
كما أكدت رجوي، بحسب «إكسبريس»، أن السلام الدائم «لا يمكن تحقيقه، كما شددت المقاومة الإيرانية خلال 45 عاماً، إلا من خلال إسقاط الدكتاتورية الإرهابية والحربية لنظام ولاية الفقيه على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وإقامة جمهورية ديمقراطية».
من جانبها، كتبت «سويس إنفو» أن مريم رجوي رحّبت بوقف إطلاق النار وأعربت عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب وتمهيد الطريق للسلام والحرية. وأشادت رئيسة المقاومة الإيرانية بشكل خاص بتعليق الهجمات على البنى التحتية والأهداف غير المدنية في بلادها.
كما شددت على أن السلام المستدام لا يتحقق إلا من خلال إسقاط الدكتاتورية الإرهابية والحربية للنظام الحاكم في إيران على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، إضافة إلى إقامة جمهورية ديمقراطية.
وأضافت مريم رجوي أن وقف الإعدامات في إيران، وهو مطلب جميع أبناء الشعب الإيراني، يجب أن يكون جزءاً أساسياً من أي اتفاق سلام.

