صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة
في إطلالة تلفزيونية عبر شبكة نيوزماكس (Newsmax)، تناول السيد علي صفوي، عضو برلمان المنفى الإيراني (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية)، تطورات الأوضاع في ظل الحديث عن وقف إطلاق النار والأزمة المستمرة في إيران. وأكد صفوي بشكل قاطع أن التغيير الجذري والسلام الدائم في الشرق الأوسط لن يمرا إلا عبر بوابة الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، محذراً من التعتيم الإعلامي على الجرائم المروعة التي يرتكبها نظام الولي الفقیة بحق معارضيه داخل البلاد، حيث يستغل النظام التركيز الدولي على الحرب لتنفيذ سلسلة إعدامات جماعية.
رفض الحلول العقيمة: لا للحرب ولا للاسترضاء
استهل صفوي حديثه بتقديم الرؤية الاستراتيجية للمقاومة الإيرانية، مؤكداً أن الصراع الحالي وتجارب الأسابيع الماضية، كما حدث في حرب يونيو 2025، أثبتت فشل كلا الخيارين: الاسترضاء أو الحرب الخارجية. وأوضح أن النظام لن يتراجع عن تطوير برامجه النووية والصاروخية ولا عن دعم الميليشيات الإرهابية، لأنه يعتبر هذه السياسات بمثابة بوليصة تأمين على الحياة لضمان بقائه في السلطة. بناءً على ذلك، لا يمكن التعويل على تغيير سلوك النظام من خلال القصف أو المفاوضات.
مريم رجوي: دماء شهداء المقاومة هي فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة
خلال مؤتمر دولي حاشد في 10 أبريل 2026، دعت السيدة مريم رجوي وشخصيات سياسية أوروبية بارزة إلى تحرك عاجل لوقف الإعدامات. وأكدت رجوي في خطابها الموجه لمجاهدي أشرف والشعب الإيراني أن تضحيات الشهداء هي الضمانة الوحيدة لإنهاء استبداد الولي الفقیة وتحقيق السلام الشامل والحرية المنشودة.
مؤتمر دولي | 10 أبريل 2026 – دعوة عالمية لوقف آلة الإعدام

مجزرة تحت غطاء الحرب
وجه صفوي انتقاداً لاذعاً لغياب التغطية الإعلامية والسياسية الكافية لما يحدث داخل إيران، مسلطاً الضوء على الوجه الآخر للحرب. وكشف عن إحصائية مفزعة: خلال عشرة أيام فقط، نفذ النظام الإيراني حكم الإعدام بحق 13 معارضاً. وأوضح أن سبعة من هؤلاء تم اعتقالهم خلال انتفاضة يناير 2026، بينما الستة الآخرون هم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة الأبرز، وتتراوح أعمارهم بين 33 و67 عاماً. واعتبر صفوي أن هذه الإعدامات تمثل تصفية جسدية مباشرة لكل من يقف في وجه النظام بالداخل.
الرهان على التغيير الداخلي
في ختام مقابلته، شدد صفوي على أنه من دون تفعيل ودعم العنصر الداخلي المتمثل في الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، فإن التغيير الذي يطمح إليه المجتمع الدولي لن يتحقق أبداً. وطالب الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بالخروج من حالة الصمت، وإصدار إدانات رسمية وحازمة لوقف آلة الإعدام، مؤكداً أن الحل الحاسم يكمن في تمكين الإيرانيين من انتزاع حريتهم وإسقاط نظام الولي الفقیة بأيديهم.

