نيوزماكس: أجنحة النظام الإيراني مجرد وهم، والمفاوضون هم قادة مخضرمون في حرس النظام الإيراني
في إطلالة إعلامية عبر شبكة نيوزماكس الأمريكية، ضمن برنامج Wake Up America، قدم السيد علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحليلاً لمآلات المفاوضات عقب مغادرة الوفد الأمريكي برئاسة جي دي فانس إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق. وفنّد صفوي الروايات التي تتحدث عن وجود تيارات معتدلة داخل النظام الإيراني، مؤكداً أن جميع أركان السلطة متفقة استراتيجياً على مواصلة الإرهاب، والسعي لامتلاك القنبلة النووية، وقمع الداخل.
أكذوبة صراع الأجنحة واعتدال المفاوضين
رداً على سؤال حول تأثير الصراع المزعوم بين الداعين للدبلوماسية والمطالبين بالمواجهة داخل طهران، أوضح صفوي أن هذه الانقسامات سطحية ومجرد تكتيكات. وأكد أنه على مدى 47 عاماً من عمر الديكتاتورية، كانت جميع فصائل النظام من نفس القماش. فهم يتفقون استراتيجياً بشكل مطلق على ثلاثة محاور: استمرار برنامج الأسلحة النووية، ودعم الجماعات الإرهابية الوكيلة، وقمع الشعب الإيراني.
وزيرة العدل الألمانية السابقة: محاكمة جلادي النظام الإيراني حتمية تاريخية
قدمت البروفيسورة هيرتا دويبلر حميلين مرافعة تاريخية في مؤتمر باريس، مؤكدة أن محاكمة مسؤولي النظام الإيراني حتمية للعدالة. وشددت على دعم البديل الديمقراطي كضمان لمستقبل إيران، مستلهمة الدروس من التاريخ الألماني في مواجهة الاستبداد.
وسلط صفوي الضوء على مفارقة تكشف حقيقة المفاوضات الجارية، مشيراً إلى أن الشخصيات التي تجلس اليوم إلى طاولة الحوار الدبلوماسي لتمثيل النظام (مثل رئيس البرلمان ووزير الخارجية) هم في حقيقتهم قادة مخضرمون ومتشددون منتمون لـ حرس النظام الإيراني، مما ينفي أي وهم بوجود جناح دبلوماسي معتدل.
لا تراجع عن الإرهاب وقمع الداخل
وشدد ممثل المقاومة الإيرانية على أن التطورات الأخيرة، بما في ذلك تعثر المفاوضات، أثبتت صحة ما كانت تحذر منه المقاومة طوال الوقت؛ وهو أن هذا النظام لن يتخلى أبداً عن برنامجه النووي، ولن يوقف تمويل وتدريب وكلائه الإرهابيين، ولن يتراجع قيد أنملة عن قمع الإيرانيين.
وقدم صفوي دليلاً ميدانياً صارخاً على استمرار نهج القمع حتى في أوقات التفاوض والهدنة، مشيراً إلى إقدام السلطات في الأسبوع الماضي فقط على إعدام 13 معارضاً سياسياً، من بينهم 6 أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ورغم ذلك، جدد صفوي ترحيب المقاومة بوقف إطلاق النار، معتبراً أن صمت البنادق يمثل خطوة إيجابية لحماية المدنيين والبنية التحتية في إيران.
BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحول إلى كابوس يطارد ديكتاتورية الولي الفقيه
سلطت قناة BFMTV الضوء في تقرير مصور على تنامي تأثير وحدات المقاومة، واصفة إياها بالقوة القادرة على توجيه ضربات موجعة للنظام. واستعرض التقرير تفاصيل العمليات الميدانية والتدريبات التي تنفذها هذه المجموعات من أجل تحقيق التغيير في إيران.
إجماع على خطورة حرس النظام الإيراني
وفي سياق متصل خلال نفس البرنامج، أيد أساف روميروفسكي، المدير التنفيذي لـ أكاديميون من أجل السلام في الشرق الأوسط، الطرح الذي قدمه صفوي. وأكد روميروفسكي أن محور القمع لا يزال يخضع بالكامل لسيطرة النظام الإيراني.
وأوضح أنه رغم التدهور الكبير الذي أصاب قدرات النظام وقطع رأس قيادته، إلا أن الأيديولوجية المتطرفة لا تزال حية وفعالة. وحذر من أن الخطر القادم يتمثل في سعي حرس النظام الإيراني للسيطرة على الممرات الحيوية، وخاصة مضيق هرمز، مؤكداً أن هذه السلطة الاستبدادية ستواصل سحق أي قوى معارضة طالما بقيت في سدة الحكم.


