الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

أسوشيتد برس وواشنطن بوست: إعدام سجينين من مجاهدي خلق يكشف مجدداً عن التعذيب والمحاكمات السرية سلطت كل من وكالة أسوشيتد برس وصحيفة واشنطن بوست الضوء على إقدام السلطات

أسوشيتد برس وواشنطن بوست: إعدام سجينين من مجاهدي خلق يكشف مجدداً عن التعذيب والمحاكمات السرية

أسوشيتد برس وواشنطن بوست: إعدام سجينين من مجاهدي خلق يكشف مجدداً عن التعذيب والمحاكمات السرية

سلطت كل من وكالة أسوشيتد برس وصحيفة واشنطن بوست الضوء على إقدام السلطات التابعة لـ النظام الإيراني على إعدام سجينين سياسيين ينتميان إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وكشفت التقارير الدولية عن تفاصيل تتعلق بتعرض الضحيتين للتعذيب وتلفيق الاتهامات، في ظل استمرار النظام في عقد محاكمات صورية تفتقر لأدنى معايير العدالة والشفافية.

مريم رجوي تنعي الشهيدين حامد وليدي ونيما معصوم شاهي: دمهما وقود للثورة

نعت السيدة مريم رجوي المجاهدين حامد وليدي ونيما معصوم شاهي اللذين أعدمهما نظام الولي الفقیة فجر 20 أبريل. وأكدت أن هذه الدماء الطاهرة التي تسفك وفاءً لعهد الحرية لن تزيد الشعب إلا إصراراً على إسقاط النظام الكهنوتي، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للتحرك العاجل لوقف موجة الإعدامات الإجرامية وإطلاق سراح السجناء السياسيين.

رسالة المقاومة | أبريل 2026 – تضحيات أبطال مجاهدي خلق في سجن كرج

الشهيدان حامد وليدي ونيما معصوم شاهي

تقرير أسوشيتد برس: تعذيب ومحاكمات خلف الأبواب المغلقة

أفادت وكالة أسوشيتد برس أن النظام الإيراني أعلن يوم الاثنين عن إعدام رجلين زعم أنهما متهمان بـ إشعال النار في مبانٍ. ونقلت الوكالة عن منظمة مجاهدي خلق تأكيدها المسبق بأن هذين السجينين هما من أعضائها النشطين. وأبرز التقرير النقاط التالية:

  • خضع المعتقلان لعمليات استجواب وتعذيب لانتزاع اعترافات قسرية، وحُكم عليهما بسبب حادثة قيل إنها وقعت قبل اعتقالهما.
  • بارتقاء هذين الشهيدين، يرتفع عدد أعضاء مجاهدي خلق الذين تم إعدامهم منذ بداية الحرب إلى 8 أشخاص.
  • نقلت الوكالة عن جماعات ومنظمات حقوق الإنسان تأكيدها أن النظام الإيراني يعمد بشكل روتيني إلى عقد محاكمات خلف الأبواب المغلقة، حيث يُحرم المتهمون تماماً من حق الرد أو الطعن في التهم الجاهزة الموجهة إليهم.
واشنطن بوست: اتهامات بأحداث وقعت بعد الاعتقال

من جانبها، أوردت صحيفة واشنطن بوست خبر استشهاد عضوي مجاهدي خلق، وكشفت عن هويتيهما وهما: حامد وليدي، ومحمد (نيما) معصوم شاهي.

وأبرزت الصحيفة الأمريكية تصريحات منظمة مجاهدي خلق التي أكدت انتماء الشهيدين لصفوفها، مسلطة الضوء على مفارقة قانونية صارخة ومثيرة للسخرية؛ حيث أوضحت المنظمة أن التهم الموجهة إليهما (إشعال النار في المباني) تتعلق بأحداث مزعومة وقعت في وقت كان فيه الضحيتان قيد الاعتقال الفعلي، مما يؤكد الطبيعة الملفقة والمسيسة لهذه الأحكام الجائرة.