حصاد الحرب: أضرار تلحق بـ 6 آلاف وحدة في لورستان والبطالة تهدد 600 ألف شخص
في ظل الأزمات المتفاقمة الناجمة عن سياسات إشعال الحروب التي ينتهجها النظام الإيراني، اضطر مسؤولون حكوميون للاعتراف بجوانب من الأبعاد الكارثية للخسائر التي لحقت بالبنية التحتية والظروف المعيشية للمواطنين. وتكشف التقارير المنشورة أنه، إلى جانب تدمير آلاف الوحدات السكنية والتجارية في محافظة لورستان، تم القضاء على أكثر من 130 ألف فرصة عمل مباشرة، مما ينذر بكارثة بطالة ستطال مئات الآلاف من العمال الكادحين.
دمار واسع يضرب لورستان
اعترف أحد مسؤولي النظام، والذي يشغل منصب نائب المحافظ في لورستان، بأنه وفقاً لآخر التقييمات الميدانية التي أُجريت حتى أواخر أبريل، ألحقت الحرب أضراراً جسيمة بـ 5,930 وحدة سكنية وتجارية في جميع أنحاء المحافظة. وقد أكد هذا المسؤول الحكومي إحصائيات الدمار في تصريح حمل عنوان الحرب ألحقت أضراراً بـ 5930 وحدة سكنية وتجارية في لورستان، ليميط اللثام عن جزء بسيط من الخراب المروع الذي جلبته سياسات النظام على البلاد.
تكلفة باهظة لمغامرات الولي الفقیة: الحرب تترك ندوباً غائرة في جسد إيران
تجسدت التداعيات الكارثية لسياسات النظام النووية وحروب الوكالة في دمار واسع ومعاناة اقتصادية خانقة. يحلل التقرير كيف ضربت مغامرات الولي الفقیة صميم الحياة اليومية، مخلفة أزمة عميقة في سبل العيش والصحة العامة، مما يكشف حجم الضريبة التي يدفعها الشعب نتيجة التدخلات العبثية للنظام الكهنوتي.
تحليل الأزمة | أبريل 2026 – التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لسياسات النظام

تدمير 130 ألف فرصة عمل وخطر البطالة يتسع
وفي سياق متصل، أقر محجوب، أمين المؤسسة الحكومية المسماة بيت العامل، بالأبعاد الأوسع والأكثر خطورة لهذه الكارثة في قطاع التوظيف والعمل. واعترف صراحةً بأن الحرب الأخيرة تسببت في التدمير الكامل لـ 130 ألف فرصة عمل مباشرة.
وأعرب هذا المسؤول التابع للنظام عن قلقه البالغ إزاء التداعيات الاجتماعية الخطيرة لهذا الوضع، مضيفاً أن تبعات البطالة الناتجة عن الأزمة الاقتصادية ما بعد الحرب ستتجاوز بكثير الإحصائيات الأولية، لتشمل وتشرد أكثر من 600 ألف شخص.
وتأكيداً على عجز النظام الإيراني وفشله في مواجهة الأزمات والكوارث التي صنعها بنفسه، نشرت وسائل الإعلام التابعة لـ بيت العامل الحكومي تقريراً صريحاً تحت عنوان فقدان 130 ألف فرصة عمل مباشرة في الحرب الأخيرة.

