مؤتمر في البرلمان الإيطالي يندد بجرائم النظام الإيراني ويدعم بديل المقاومة الديمقراطي
شهدت قاعة لا ستامبا في البرلمان الإيطالي، يوم الخميس، مؤتمراً سياسياً للتنديد بموجة الإعدامات المتصاعدة في إيران ولإعلان التضامن الراسخ مع نضال الشعب الإيراني. وشارك في هذا الحدث البارز عدد من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي وشخصيات سياسية وحقوقية، مؤكدين دعمهم الكامل للمقاومة من أجل الحرية والديمقراطية وإسقاط نظام الولي الفقيه.
مؤتمر في البرلمان الإيطالي- دعم حقوق الإنسان وإدانة الإعدامات في إيران
— مریم رجوي (@Maryam_Rajavi_A) May 21, 2026
الشعب الإیراني يمضي قدماً نحو بناء مجتمع خالٍ من أي شكل من أشكال الاستبداد.#StopExecutionsInIranhttps://t.co/AlNYhFYzlO pic.twitter.com/5PgvjWD9QQ
مريم رجوي: السلام والحرية وجهان لعملة واحدة
وشاركت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عبر تقنية الاتصال المرئي، بكلمة سلطت فيها الضوء على حقائق المشهد الإيراني. وأكدت أن هناك ثلاث حقائق أساسية قد أُثبتت اليوم: أولاً، أن نظام الملالي الديكتاتوري والمثير للحروب يمثل العدو الأول للشعب الإيراني، ويشكل تهديداً دائماً للسلام والأمن العالميين.
وأوضحت أن الحقيقة الثانية هي أن الحل الوحيد يكمن في إسقاط هذا النظام، بينما تتجلى الحقيقة الثالثة في أن مسار الإسقاط لا يمر إلا عبر الانتفاضة والمقاومة المنظمة التي تقودها وحدات المقاومة البطلة. وشددت السيدة رجوي على أن السلام والحرية في إيران هما وجهان لعملة واحدة، مطالبة الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط الديكتاتورية إذا كان جاداً في دعواته للسلام.
كما انتقدت السيدة رجوي بشدة صمت الاتحاد الأوروبي إزاء مأساة إعدام السجناء السياسيين، مؤكدة أن هذا الصمت يمنح نظام الملالي ضوءاً أخضر ويداً طليقة لمواصلة ارتكاب أبشع الجرائم.
تيرزي: لا سلام عالمي دون إسقاط الديكتاتورية
مؤتمر في البرلمان الإيطالي- دعم حقوق الإنسان وإدانة الإعدامات في إيران
— مریم رجوي (@Maryam_Rajavi_A) May 21, 2026
المدافعون عن الحرية وحقوق الإنسان في العالم يجب أن يقفوا إلى جانب الشعب الإيراني
يستغل النظام الآن الحرب الخارجية للتغطية على وضعه المتدهور. خاصة وأن الوضع الهش للولي الفقيه الجديد قد تسبب في انقسامات متزايدة… pic.twitter.com/UKCVnrXTyr
من جانبه، أكد السيناتور جوليو تيرزي، رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ ووزير الخارجية الإيطالي الأسبق، على ضرورة توجيه الشكر الدائم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأشاد بدورها التاريخي والحاسم في كشف وفضح البرنامج النووي السري لهذا النظام الفاشي المتطرف.
وشدد تيرزي على أنه لا يوجد حل طويل الأمد للسلام العالمي سوى بإسقاط نظام الولي الفقيه عبر الانتفاضات الشعبية والحركة الديمقراطية التي تقودها السيدة رجوي. وحذر بشدة من الانخداع بالبدائل الوهمية الكاذبة التي تعتمد في جوهرها على حرس النظام القمعي.
ووجه السيناتور الإيطالي تحية إجلال لشجاعة أبطال المقاومة والسجناء السياسيين، مشيراً إلى تحديهم للموت بصلابة، حيث نشروا صوراً ومقاطع داعمة للمقاومة وللسيدة رجوي حتى وهم على أعتاب المشانق.
رفض قاطع لديكتاتوريتي الشاه والملالي
وفي سياق متصل، أكدت النائبة نيكي غروبيوني، عضوة لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، أن قضية إيران ليست مجرد أزمة إقليمية، بل هي اختبار حقيقي لمصداقية الدول الغربية في الدفاع عن القيم الأساسية لحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية. وأوضحت أن الشعب الإيراني الشجاع يرفض رفضاً قاطعاً كافة أشكال الاستبداد.
وأضافت أن الإيرانيين لا يريدون استمرار الديكتاتورية الحالية، كما يرفضون العودة لديكتاتورية الشاه البائدة. وبناءً على ذلك، طالبت غروبيوني الحكومة الإيطالية بدعم الحق المشروع للمواطنين الإيرانيين في مقاومة الظلم وتأسيس جمهورية ديمقراطية حقيقية.
كما شهد المؤتمر كلمة داعمة من رئيس الفيدرالية الإيطالية لحقوق الإنسان، أنطونيو ستانغو. وفي ذات السياق، بعث السيناتور ماركو سكوريا برسالة تضامن قوية، أعلن فيها وقوفه إلى جانب مقاومة الشعب الإيراني، ومندداً بشدة بموجة الإعدامات الوحشية التي ينفذها النظام.

