الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

البرلمان الأوروبي: دعوات لمحاكمة دولية للملالي ورفض قاطع لوهم عودة الشاه شهد البرلمان الأوروبي في مقره بمدينة ستراسبورغ، يوم الأربعاء 20 مايو 2026، جلسة عاصفة لمناقشة وإقرار قرار حاسم يدين موجة الإعدامات والقمع

البرلمان الأوروبي: دعوات لمحاكمة دولية للملالي ورفض قاطع لوهم عودة الشاه

البرلمان الأوروبي: دعوات لمحاكمة دولية للملالي ورفض قاطع لوهم عودة الشاه

شهد البرلمان الأوروبي في مقره بمدينة ستراسبورغ، يوم الأربعاء 20 مايو 2026، جلسة عاصفة لمناقشة وإقرار قرار حاسم يدين موجة الإعدامات والقمع الممنهج في إيران. وتوالت كلمات النواب الأوروبيين التي طالبت بتأسيس محكمة دولية لمحاسبة قادة نظام الولي الفقيه، مشيدة بصمود السجناء السياسيين من أنصار المقاومة، وموجهة صفعة قوية ومباشرة للمساعي البائسة الرامية لإحياء ديكتاتورية الشاه المقبورة.

بيتر أوشتريفيشيوس: محكمة أممية لجرائم الملالي

أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية، بيتر أوشتريفيشيوس، أن نظام الملالي يواصل قمعه الدموي والوحشي لمعارضيه السياسيين والمجتمع المدني بهدف البقاء في السلطة بأي ثمن. وشدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي فوراً للرد على هذه الجرائم ضد الإنسانية.

وطالب أوشتريفيشيوس الاتحاد الأوروبي بالعمل على تشكيل محكمة خاصة تابعة للأمم المتحدة لتقديم مسؤولي النظام إلى العدالة. واستذكر بشهامة الشهيد وحيد بني عامريان، الذي أُعدم مؤخراً، داعياً زملاءه لعدم غض الطرف عن قمع طهران الداخلي بحجة الانشغال بحروب الشرق الأوسط.

تصويت حاسم في البرلمان الأوروبي بأغلبية 516 صوتاً لتبيّن قرار يدين القمع والإعدامات في إيران

تبنى البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بأغلبية ساحقة بلغت 516 صوتاً مؤيداً قراراً صارماً يدين تصاعد قمع وإعدام السجناء السياسيين، المتظاهرين، والمدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة والأقليات العرقية والدينية في إيران. وعكس التصويت، الذي شهد معارضة 14 عضواً فقط وامتناع 32، إجماعاً أوروبياً حازماً ضد انتهاكات النظام.

إدانة أوروبية | مايو 2026 – البرلمان الأوروبي يوجه صفعة سياسية قوية لنظام الولي الفقيه ويطالب بوقف فوري لآلة الإعدامات والقمع

جلسة البرلمان الأوروبي لإدانة الإعدامات في إيران

نيكولا باسكال دي لا بارتي: المشانق تستهدف مجاهدي خلق

من جانبه، وصف النائب نيكولا باسكال دي لا بارتي النظام الحاكم في إيران بأنه الأكثر قمعاً في العالم. وأشار إلى الأرقام المرعبة، حيث نفذ النظام 2150 عملية إعدام في عام 2025، ليتصدر العالم في هذا السجل الدموي.

وكشف دي لا بارتي بشفافية أن النظام أعدم ثمانية سجناء سياسيين مؤخراً لمجرد انتمائهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وحذر من أن 11 آخرين يواجهون خطراً وشيكاً بالإعدام بتهم مشابهة، من بينهم الطالب إحسان فريدي، وبطل الملاكمة محمد جواد وفائي ثاني، والمهندسة زهرا طبري، مطالباً بتشديد العقوبات ووقف هذه المجازر فوراً.

منير ساتوري: استغلال فوضى المنطقة لقمع الشعب

وأوضح النائب منير ساتوري أن نظام الولي الفقيه يستغل الفوضى الإقليمية كغطاء لتصعيد حربه المفتوحة ضد الشعب الإيراني. ودعا ساتوري لتوحيد المواقف لإدانة هذا النظام الإرهابي البغيض، مشدداً على ضرورة دعم القوى الديمقراطية الحقيقية وعدم تكرار أخطاء الماضي الكارثية عبر مهادنة الاستبداد.

أندرياس شيدر: لا بديل عن الديمقراطية ولا عودة للشاه

وفي ضربة قاصمة للبدائل الوهمية، أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية، أندرياس شيدر، أن رفض الشعب الإيراني لهذا النظام بلغ ذروته التاريخية. وأوضح أن وحشية النظام وعنفه لن يوقفا عجلة المقاومة المستمرة.

وحسم شيدر الموقف الأوروبي تجاه مستقبل إيران قائلاً بوضوح: أنا واثق تماماً من أن دعم (الشاه) ليس هو الخيار الصحيح. يجب علينا أن نناضل من أجل إيران ديمقراطية؛ دولة متعددة الأعراق والأديان تمنح النساء والأقليات مساحة للنمو. هذا هو ما يقاتل من أجله الشعب الإيراني.

منظمة العفو الدولية: النظام الإيراني يُعدم 36 معارضاً سياسياً والمشانق تهدد حياة 78 منتفضاً

حذرت منظمة العفو الدولية في وثيقة تحرك عاجل من تصاعد مقلق ومروع في وتيرة الإعدامات التعسفية في إيران. وكشفت المنظمة أن نظام الولي الفقيه أعدم ما لا يقل عن 36 شخصاً بدوافع سياسية منذ أواخر فبراير الماضي، مؤكدة أن المشانق لا تزال تهدد حياة 78 منتفضاً آخرين في محاولة لبث الرعب وقمع المعارضة.

تحذير دولي | مايو 2026 – منظمة العفو الدولية تدق ناقوس الخطر وتطالب بضغط دولي فوري لإنقاذ عشرات المعتقلين من مقصلة النظام

شعار منظمة العفو الدولية وتقارير الإعدام في إيران

داينيوس زاليماس: المقاومة حية وتتحدى القمع

واختتم نائب رئيس لجنة المساواة بين الجنسين، داينيوس زاليماس، النقاشات بالتأكيد على أن آلاف السجناء السياسيين يواجهون اليوم خطر الإعدام. وطالب بإنهاء حالة الإفلات من العقاب، مشدداً على ضرورة فرض عقوبات أوروبية موجهة ضد أي مسؤول في النظام يوقع أحكام الإعدام أو يشارك في التعذيب.

وأكد زاليماس أن تصعيد نظام الملالي لقمع وإعدام المعارضين هو الدليل القاطع على أن المقاومة لا تزال حية وقوية ومؤثرة داخل إيران، داعياً أوروبا للوقوف بحزم إلى جانب هؤلاء الأبطال الذين يبذلون أرواحهم من أجل الحرية