إيران … وحدات المقاومة في 11 مدينة تجدد العهد مع المؤسسي مجاهدي خلق وتتحدى المشانق
في 26 مايو/أيار 2026، ورداً على موجة الإعدامات والقمع الأخيرة، أطلقت وحدات المقاومة البطلة حملة ميدانية واسعة النطاق في مدن مختلفة في أنحاء إيران. وتزامنت هذه الفعاليات، التي شملت مدن: طهران، تبريز، أصفهان، همدان، بومهن، أبهر، فريمان، قزوين، رشت، كاشان، ولاهيجان، مع الذكرى السنوية لاستشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأكد شباب الانتفاضة من خلال هذه النشاطات على الترابط العميق بين أجيال المقاومة المتعاقبة وصمودهم بوجه نظام الملالي، رافعين شعار الوفاء بالعهد بأي ثمن لمواصلة درب الشهداء والمؤسسين الأوائل.
الإعدامات تولّد جسارة وتضحية لا حدود لها
لقد أثبتت هذه الفعاليات الجريئة أن إعدامات ديكتاتورية الولي الفقيه لم تنجح في بث الرعب في قلوب شباب الانتفاضة، بل زادتهم عزماً وإصراراً وتحدياً. وبإلهام من القائد الشهيد وحيد بني عامريان ورفاقه الأبطال، نزل هؤلاء الشباب إلى الميادين بلا خوف مستعدين لدفع الثمن. لقد أظهرت وحدات المقاومة أن نهج التضحية والفداء الذي أرساه المؤسسون الأوائل هو البوصلة التي تقودهم اليوم، وأن بشائر حرية إيران تلوح في أفق هذه التضحيات الجسام التي تُقدم في شوارع المدن.
علي صفوي لـ OANN: المقاومة المنظمة هي مفتاح التغيير وتنازلات الغرب لن تسقط النظام الإيراني
أكد عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، علي صفوي، في مقابلة مع شبكة “وان أميركان نيوز” (OANN)، أن الطريق الواقعي لإحداث تغيير جذري في إيران لا يمر عبر تقديم التنازلات للغرب أو التدخل العسكري الأجنبي. وشدد على أن القوة الحقيقية القادرة على الإطاحة بنظام الولي الفقيه تتمثل في الشعب والمقاومة المنظمة ووحدات المقاومة في الداخل.
أصداء عالمية | مايو 2026 – التأكيد على دور الحراك الداخلي المنظم يسقط الرهانات على استرضاء طهران ويبرز إرادة الشعب في التحرر

من دماء الرفاق تهب آلاف العواصف.. صمود حتى النهاية
وشملت الأنشطة الميدانية والسياسية المكثفة لـ وحدات المقاومة تفاصيل تعكس التنظيم والانتشار الواسع:
- تبريز: رفع الثوار لافتات تؤكد استمرار النضال ضمن حملة ثلاثاء لا للإعدام: 25 مايو/أيار، يوم الوفاء للمبدأ بتضحية لا حدود لها؛ من عام 1972 وحتى اليوم، معركتنا مستمرة لتحرير الشعب الإيراني من نير الظالمين.
- طهران: أكدت الوحدات عبر الأنشطة الميدانية إصرارها التاريخي قائلة: وحدات المقاومة هي امتداد لجيل مضحي أرسى دعائمه مؤسسو المنظمة.
- همدان وبومهن: تم نصب ملصقات تخلد المؤسسين: حنيف وبديع زادغان وسعيد هم رواد درب الحرية المجيد بتضحياتهم العظيمة. وفي بومهن، رُفع شعار يرفض كل أشكال الاستبداد: مجاهدي خلق، رمز الصمود في وجه الملالي و نظام الشاه عبر أجيال ممتدة من محمد حنيف إلى وحيد بني عامريان.
- أبهر، فريمان، قزوين، ورشت: رُفعت شعارات التحدي والمواجهة دعماً للمقاومة، منها: 25 مايو/أيار يوم الوفاء بالعهد بأي ثمن، ومن الدماء الحمراء للرفاق تهب آلاف العواصف، ولا السجن ولا الإعدام قادران على إيقافنا.
- أصفهان، كاشان، ولاهيجان: أعلن الثوار بوضوح عن تحويل الحزن إلى غضب: نحن لا ننوح في فراق شهدائنا، بل نحيي ذكراهم بشعلة النضال. وفي كاشان، تخليداً للمجاهد المشنوق أكبر دانشور كار، رُفع شعار مرعب للنظام: لكل شهيد يسقط، ينهض ألف ثائر ليكمل الدرب. وفي لاهيجان، أكدت الوحدات أن حملة ثلاثاء لا للإعدام هي تخليد لرواد الوفاء بالعهد والصمود حتى النهاية.
وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض دكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه
نفذت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان حملة واسعة من الأنشطة الميدانية عشية الذكرى السنوية لإعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق. وجاءت هذه التحركات رداً على موجة الإعدامات السياسية الجديدة؛ حيث نشر الشباب شعارات تؤكد الرفض القاطع لكل من الفاشية الدينية الحاكمة وسيناريوهات إعادة إنتاج دكتاتورية الشاه السابقة، مبشرين بانتفاضة جديدة في بلوشستان.
حراك بلوشستان | مايو 2026 – الأنشطة الميدانية المتصاعدة في زاهدان تثبت فشل سياسات الترهيب الأمني وتؤكد التمسك بخيار البديل الديمقراطي

التحرير قرار وطني بأيدي الإيرانيين
إن هذه الفعاليات المستمرة والمنظمة لـ وحدات المقاومة تحمل رسالة استراتيجية واضحة للعالم أجمع؛ إن مسار تحرير إيران، وإسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه، هو قرار يكمن حصراً في أيدي المقاومة المنظمة وهؤلاء الشباب الشجعان داخل البلاد. إن مصير إيران يُحسم من الداخل وعبر إرادة أبنائها، ولن يكون أبداً رهينة لأي هجوم خارجي أو ألاعيب سياسية دولية تهدف لسرقة ثورة الشعب الإيراني أو إعادته إلى حقبة الديكتاتوريات البائدة.


