الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

برلمانيون بريطانيون: ثمن الصمت الدولي هو الموت.. والسياسة الحالية خيانة للشعب الإيراني في مقال رأي مشترك نشرته صحيفة إكسبريس البريطانية، أكد عدد من أبرز المشرعين في المملكة المتحدة، وهم اللورد ديفيد ألتون

برلمانيون بريطانيون: ثمن الصمت الدولي هو الموت.. والسياسة الحالية خيانة للشعب الإيراني

برلمانيون بريطانيون: ثمن الصمت الدولي هو الموت.. والسياسة الحالية خيانة للشعب الإيراني

في مقال رأي مشترك نشرته صحيفة إكسبريس البريطانية، أكد عدد من أبرز المشرعين في المملكة المتحدة، وهم اللورد ديفيد ألتون (رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة لحقوق الإنسان)، والنائب المحافظ بوب بلاكمان (رئيس لجنة 1922)، واللورد ستيف مكابي، أن سياسة الصمت والمهادنة الدولية تجاه طهران تمثل خيانة صريحة للشعب الإيراني. وشدد البرلمانيون البريطانيون على أن ثمن هذا الصمت يُقاس يومياً بأرواح الأبرياء، مشيرين إلى أن دماء المتظاهرين تفضح وحشية نظام الولي الفقيه، وأن الحل الجذري يكمن في إنهاء سياسات الاسترضاء ودعم تطلعات البديل الديمقراطي المنظم.

جناية غادرة في لاهيجان: النظام الإيراني يغتال الناشطة مژگان حسن‌پور بـ 5 رصاصات

في جريمة مروعة تعكس رعب أجهزة القمع التابعة لنظام الملالي من دور المرأة، أقدم عملاء النظام في مدينة لاهيجان على اغتيال الأسيرة المحررة والناشطة مژگان حسن‌پور (46 عاماً) بإطلاق الرصاص الحي والمباشر عليها. ووقعت هذه الجريمة النكراء عصر يوم الخميس 21 مايو 2026 تحت ذريعة الحجاب الإجباري الواهية.

اغتيال سياسي | مايو 2026 – تصفية الناشطات والأسيرات المحررات تحت ذريعة الحجاب يكشف الهستيريا الأمنية للنظام وعجزه عن كبح إرادة الصمود لدى المرأة الإيرانية

الناشطة المغدورة مژگان حسن‌پور

موجات القمع والمقاصل كوسيلة لمنع الانتفاضات

أوضح المقال المشترك أن إيران شهدت في يناير الماضي انتفاضة وطنية عارمة هي الرابعة من نوعها خلال أقل من عقد، حيث تدفقت ملايين الجماهير من كافة الأجيال إلى الشوارع للمطالبة بالحرية وإسقاط الاستبداد. وعقب التعتيم الرقمي شبه الكامل الذي فرضه النظام لإخفاء معالم جرائمه، خرجت لقطات وشهادات مروعة تظهر صفوفاً من الأكياس السوداء التي تضم جثامين الضحايا، وصراخ العائلات التي تبحث عن أبنائها المفقودين في الشوارع، حيث قُتل آلاف المواطنين في غضون أيام، واعتُقل عشرات الآلاف لمجرد مطالبتهم بالتغيير.

ومنذ منتصف مارس الماضي، نفذ النظام الإيراني حكم الإعدام بحق ما لا يقل عن 25 سجيناً سياسياً. وأكد البرلمانيون أن هذه التصفيات الممنهجة ليست أفعالاً معزولة، بل هي حملة ترهيب متعمدة يشنها النظام بهدف رفع كلفة المعارضة وجعلها تفوق القدرة على الاحتمال لمنع اندلاع انتفاضة جديدة. وأشار التقرير إلى أن عدداً كبيراً من المعدومين يرتبطون بـالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي تنظر إليه طهران باعتباره الحركة المعارضة والمنظمة الرئيسية ضدها، في خطوة تعيد إلى الأذهان مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها نحو 30 ألف سجين سياسي.

تآكل السلطة الحاكمة وتمدد شبكات المقاومة في الداخل

أكد البرلمانيون البريطانيون أن سياق المواجهة قد تغير؛ حيث يعيش النظام الحاكم حالياً أضعف حالاته جراء الانتفاضات المتتالية والضغوط الداخلية والخارجية المتزايدة. وفي المقابل، أظهرت شبكات المقاومة المنظمة والوحدات المرتبطة بها داخل البلاد مرونة ونمواً متسارعاً في قيادة وتعبئة الحراك الاحتجاجي وتحدي قبضة النظام الأمنية، وهو ما دفع مسؤولي طهران إلى التحذير علناً من تنامي نفوذ هذه الشبكات وتأثيرها الواسع، لا سيما بين جيل الشباب.

وشدد المقال على أن الشعب الإيراني لا يبحث عن تدخل عسكري خارجي، بل يطالب بالدعم الأخلاقي والسياسي الدولي لمعركته، مؤكداً أهليته لتحديد مستقبله بنفسه وإقامة جمهورية ديمقراطية. ويطرح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بديلاً ديمقراطياً ناضجاً عبر خطة النقاط العشر التي أعلنتها الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، والتي ترتكز على الانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وحماية حقوق الأقليات؛ وهي الرؤية التي تحظى بدعم واسع من صناع السياسات في أوروبا وخارجها.

تحذيرات عاجلة من العفو الدولية تفضح إرهاب الملالي القضائي والنفسي ضد المعتقلين في إيران

أطلقت منظمة العفو الدولية تحذيرات صارمة من إعدامات سياسية وشيكة تطال معتقلين في إيران إثر محاكمات جائرة. ويوثق البيان تصعيداً هستيرياً من قِبل جهاز القضاء التابع لنظام الملالي عبر الإفراط في أحكام السجن، التعذيب النفسي، واحتجاز عوائل الضحايا كرهائن؛ وهي إجراءات تعكس رعب النظام من انتفاضة ديسمبر 2025 – يناير 2026 وتمدد نشاطات المقاومة المنظمة.

إرهاب قضائي | مايو 2026 – إنذار أممي عاجل يسلط الضوء على سياسة التنكيل الممنهج بالمعتقلين وعائلاتهم لترهيب المجتمع ومنع تجدد الثورة الشعبية

تحذيرات منظمة العفو الدولية بشأن المعتقلين في إيران

تجمع باريس المرتقب.. نداء دولي لوضع حد للاستبداد

وفي إطار الدعم الدولي لانتفاضة الشعب الإيراني، أعلن المشرعون البريطانيون عن توجه وفد برلماني رفيع المستوى من مختلف الأحزاب السياسية في المملكة المتحدة إلى باريس في 20 يونيو المقبل، للمشاركة في التجمع الدولي الحاشد الذي ينظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ومن المتوقع أن يشارك في هذا الحدث أكثر من 100 ألف شخص، إلى جانب مئات المشرعين والشخصيات السياسية من ضفتي الأطلسي، لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان وإعلان التضامن الكامل مع البديل الديمقراطي.

واختتم أعضاء البرلمان ومجلس اللوردات البريطانيون تقريرهم بالإشارة إلى مقولة الحائز على جائزة نوبل، إيلي فيزيل: الحياد يساعد الظالم لا الضحية، والصمت يشجع المعذب لا المعَذب. وطالب المشرعون لندن وحلفاءها بتبني استراتيجية مبدئية تضع حقوق الإنسان في مقدمة أولوياتها، عبر الإبقاء على الضغوط الصارمة ضد طهران، ودعم أدوات الاتصال والمعلومات للمواطنين، والاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في تحقيق التغيير الجذري وحسم مستقبل البلاد.