نداءٌ دولي من نجوم الرياضة إلى فيفا: حرمانُ حرس النظام من ملاعب مونديال 2026 وطردُ الاستبداد
نشر الموقع الرياضي الأمريكي سبورتس توك فلوريدا تقريراً حول اصطفاف نخبة من أبرز نجوم الرياضة العالميين، والأبطال الأولمبيين، وقادة المنتخبات السابقين، لإدانة القمع السياسي المتصاعد في إيران. وجاء هذا التحرّك الجماعي عقب موجة جديدة من الإعدامات الممنهجة التي نفذتها السلطات القضائية ضد معتقلي الرأي والأبطال الرياضيين.
وأوضح التقرير أن التفاهمات أو اتفاقيات السلام الأخيرة الموقعة بين واشنطن وطهران قد تكون أوقفت العمليات العسكرية مؤقتاً، لكنها لا تعني شيئاً لآلاف السجناء السياسيّين الذين يواجهون خطر الموت داخل الزنازين.
تقرير مرئي: حشد باريس في 20 يونيو.. تعبئة عالمية كبرى لإنهاء الإعدامات ودعم بديل الجمهورية الديمقراطية
تتجه الأنظار نحو العاصمة الفرنسية باريس، حيث يُرتقب أن يحتشد أكثر من 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية وأنصار حقوق الإنسان في ساحة “فوبان” بالتزامن مع ذكرى انطلاق المقاومة الشاملة. ويسلط التقرير الضوء على أهداف هذا التجمع الرامي إلى كسر آلة القمع ومناهضة “إستراتيجية المشنقة” المتصاعدة داخل البلاد، وسط تأكيد المنظمين على طرح مشروع الجمهورية الديمقراطية كبديل حقيقي لإنهاء سلطة الولی الفقیه.
#ParisFreeIranRally | تقرير ويديوي | يونيو 2026

نداء عالمي لتعليق عضوية الاتحاد الإيراني
أفاد التقرير بأن مجموعة من أساطير الرياضة الدولية أصدرت بياناً مشتركاً في الخامس من يونيو الجاري، يطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) ومنظمي كأس العالم 2026 باتخاذ إجراءات حاسمة.
ودعت اللجنة الرياضية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى تعليق مشاركة إيران في منافسات كرة القدم الدولية بشكل فوري.
وشدد المشرعون والرياضيون في بيانهم على أن الأنشطة الرياضية الدولية لا يجب أن تُمنح لنظام يسجن أبطاله أو يصفيهم بسبب معتقداتهم السياسية.
هيمنة حرس النظام على ملاعب كرة القدم
سلط البيان الضوء على توغل الأجهزة الأمنية في قطاع الرياضة، مشيراً إلى أن المنظومة الرياضية الإيرانية، ولا سيما كرة القدم، تخضع بالكامل لسيطرة وتوجيه حرس النظام .
وأكدت اللجنة الرياضية للمقاومة أن النظام طوّع هذا القطاع الحيوي طوال عقود ليحوله إلى أداة للتحكم السياسي، والترهيب، والفساد المالي.
وبناءً على ذلك، حث الرياضيون الفيفا على إدانة الاضطهاد المنظم ضد اللاعبين، وتعليق أنشطة الاتحاد الإيراني حتى يتاح للرياضة أن تُمارس بحرية بعيداً عن أجهزة القمع.
أسماء لامعة في قائمة التضامن الدولي
وقع على البيان المشترك حشد من الأيقونات الرياضية حول العالم، من بينهم:
- أسطورة التنس العالمية مارتينا نافراتيلوفا.
- قائد منتخب أستراليا الوطني السابق لكرة القدم كريغ فوستر.
- السباحة الأولمبية البريطانية شارون ديفيز.
- الملاكم الدولي نيكولاي تيرتيريان، إلى جانب عشرات الأبطال العالميين.
وأشار الموقعون إلى تقارير موثقة تؤكد إعدام عشرات المعتقلين السياسيين منذ شهر مارس الماضي، وكان من بين الضحايا بطل المصارعة الوطني الشاب صالح محمدي (19 عاماً)، وبطل الكاراتيه ساسان آزادور جوناغان (21 عاماً).
وجاء في بيان الرياضيين: «بصفتنا رياضيين، تعلمنا تحمّل الصعاب والصمود تحت الضغط، والرفض القاطع للانحناء أمام الظلم، والدفاع عن الكرامة الإنسانية.. نحن نقف مع الضحايا ومن أجل العدالة».
سجل أسود من تصفية الرموز الرياضية تاريخياً
أعاد البيان التذكير بأسماء تاريخية من أبطال إيران الذين تمت تصفيتهم عقب ثورة عام 1979 بسبب معارضتهم للاستبداد الديني:
- حبيب خبيري: قائد المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم سابقاً، الذي مثل بلاده في 18 مباراة دولية وقاد منتخب الشباب والفريق الأولمبي؛ جرى اعتقاله عام 1983 وإعدامه في طهران عام 1984 عن عمر ناهز 29 عاماً.
- فروزان عبدي بيربازاري: قائدة المنتخب الوطني النسائي للكرة الطائرة وأبرز الرياضيات في السبعينيات؛ اعتقلت عام 1981 وأُعدمت خلال الإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين عام 1988 في سجن إيفين بطهران.
- هوشنغ منتظر الظهور: بطل المصارعة الرومانية وعضو المنتخب الأولمبي الإيراني في ألعاب مونتريال 1976؛ جرى اعتقاله وأُعدم في أواخر عام 1981.
- مهشيد (حسين) رزاقي: اللاعب السابق في منتخب إيران لكرة القدم تحت 23 عاماً، الذي قضى نحو ثماني سنوات في السجن قبل إعدامه ضمن مجازر عام 1988.
تجمع باريس في 20 يونيو: الشتات يرفع صوته من أجل الحرية ورفض التسويات الدولية مع طهران
|يستعد نحو مائة ألف إيراني للتجمع في باريس يوم العشرين من يونيو الجاري لإيصال رسالة واضحة للمجتمع الدولي ضد الديكتاتورية الحاكمة. ويربط المقال بين الحروب الخارجية والمهادنة الدولية للنظام، معتبراً إياهما وجهين لعملة واحدة تطيل أمد الاستبداد، كما يشدد على ضرورة اعتراف العالم بحق الشعب في المقاومة ضد سلطة تتلون باستمرار للحفاظ على امتيازات النهب والقمع منذ عهد الشاه وحتى النظام الكهنوتي الحالي.
حراك ديمقراطي | يونيو 2026 – يسلط المقال الضوء على محورية حشد باريس المرتقب كأداة سياسية للشتات الإيراني، بهدف قطع الطريق على أي مساومات دولية قد تمنح النظام طوق نجاة، والتأكيد على خيار التغيير الداخلي الشامل

تصاعد الضغوط مع اقتراب مونديال 2026 وتجمع باريس
تأتي هذه التحركات الإستراتيجية بينما تتواصل الاستعدادات لتنظيم كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك، مما يضع الفيفا تحت طائلة انتقادات حقوقية متزايدة.
وتتزامن هذه الضغوط الرياضية مع التحضيرات الجارية لخروج تظاهرة شعبية حاشدة في العاصمة الفرنسية باريس يوم 20 يونيو الجاري.
وحسب التقرير، يُتوقع أن يشارك في المسيرة نحو 100 ألف شخص، وبحضور أكثر من 100 مسؤول، وبرلماني، وقادة عالميين ووزراء سابقين.
وتهدف مظاهرة باريس السنوية إلى تسليط الضوء على ملف الإعدامات، وإعلان الدعم للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الساعية لإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية.

