الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

الأسبوع الـ 127 لإضراب السجناء: وحدات المقاومة تصعّد الموقف وتتحدى المشانق في مدن إيران بالتزامن مع الإضراب البطولي عن الطعام الذي ينفذه السجناء السياسيون في السجون للأسبوع السابع والعشرين بعد المائة (127)،

الأسبوع الـ 127 لإضراب السجناء: وحدات المقاومة تصعّد الموقف وتتحدى المشانق في مدن إيران

الأسبوع الـ 127 لإضراب السجناء: وحدات المقاومة تصعّد الموقف وتتحدى المشانق في مدن إيران

بالتزامن مع الإضراب البطولي عن الطعام الذي ينفذه السجناء السياسيون في السجون للأسبوع السابع والعشرين بعد المائة (127)، جسدت وحدات المقاومة تلاحمها المطلق معهم عبر توزيع المنشورات الثورية. وامتدت رقعة هذه الاحتجاجات ضمن حملة ثلاثاء لا للإعدام لتغطي شوارع قزوين، أصفهان، رودسر، سنندج، قم، شيراز، طهران، تبريز، سمنان، رامسر، الأهواز، شاهين شهر، جهرم، ومشهد. وقد شكلت هذه التحركات الميدانية، التي شملت تكريم شهداء المقاومة وتوزيع البيانات المناهضة لسياسة الإعدام، تحدياً مباشراً لنظام الملالي وتأكيداً على حماية السجناء السياسيين واستمرار الانتفاضة.

وفي تعبير قاطع عن الوفاء لمسيرة النضال وقيادتها، حولت وحدات المقاومة رسائلها إلى بوصلة للعمل الثوري. ففي أصفهان ورودسر وسنندج، خطّ الثوار عبارة عهد مريم عهدنا، النصر حليفنا، للتأكيد على أن تضحيات الشهداء تمهد طريق الانتصار. وشهدت قزوين لفتة تكريمية بوضع إكليل من الزهور تخليداً لذكرى الشهيد البطل أكبر دانشوركار. ومن وحي رسالة عاشوراء المفعمة بالتضحية والفداء، وجهت تبريز ورامسر وسمنان رسائل الصمود قائلة: نحن جيل لا يحصى، ورواد حرية إيران، رافضة أي شكل من أشكال الاستسلام بهتافات هيهات منا الذلة وممنوع الانحناء، المقاومة حتى النهاية.

ولمواجهة آلة الرعب التي يديرها نظام الملالي، أخذت وحدات المقاومة على عاتقها تفكيك وفضح أداة الإعدام سياسياً وميدانياً في كل من طهران، شيراز، قم، شاهين شهر، جهرم، الأهواز ومشهد. وأكدت الشعارات بوعي سياسي عميق أن الإعدام أداة لمواجهة الانتفاضة، معتبرة أن هذه المشانق هي دليل قاطع على ذل وهوان العدو وهو انتصار لنا. وانطلقت النداءات الداعية إلى الثورة ضد الإعدامات تحت شعار نعم لكرامة الإنسان ومن السجن إلى الشارع، لا لحكم الإعدام. كما وجه الثوار إنذاراً حاسماً للملالي المتعطشين للدماء بأن دماء الشباب لن تذهب سدى وسيدفعون ثمنها، ليختتموا رسائلهم المتمسكة بتحرير الأسرى بقسم تاريخي: صوت واحد، صرخة واحدة؛ لا استسلام أبداً، المقاومة حتى اللحظة الأخيرة.

إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط خامنئي، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة، وهذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لا للشاه ولا للشيخ، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.