الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

وحدات المقاومة تضيء شوارع شيراز وكرج بأخطر الشعارات ضد نظام الملالي في ظل أجواء أمنية مشددة وقمع غير مسبوق تفرضه الأجهزة الاستخباراتية، نفذت وحدات المقاومة في 2 يوليو/تموز 2026 عمليات

وحدات المقاومة تضيء شوارع شيراز وكرج بأخطر الشعارات ضد نظام الملالي

وحدات المقاومة تضيء شوارع شيراز وكرج بأخطر الشعارات ضد نظام الملالي

في ظل أجواء أمنية مشددة وقمع غير مسبوق تفرضه الأجهزة الاستخباراتية، نفذت وحدات المقاومة في 2 يوليو/تموز 2026 عمليات تصوير ضوئي وعرض شعارات جريئة في كل من شيراز وكرج. وتأتي هذه العمليات الميدانية النوعية كدليل قاطع على قدرة الثوار على اختراق الجدار الأمني الكثيف، موجهين صفعة قوية لآلة القمع التابعة لـ نظام الملالي التي تسعى عبثاً لإخماد جذوة الانتفاضة.

لقد حملت هذه العمليات رسائل سياسية عميقة من خلال عرضها لأكثر الشعارات ثورية وتأثيراً. ففي شارع تاكستان بمدينة شيراز، نُفذت عملية عرض ضوئي لشعار التحية لرجوي، بينما أضاءت وحدات المقاومة شارع كلستان المتقاطع مع شارع الثورة في مدينة كرج بشعار لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي، الديمقراطية والمساواة. وتُعد هذه الشعارات بمثابة الخطوط الحمراء والأكثر خطورة في القاموس السياسي الإيراني؛ إذ يدرك الثوار تماماً أن ترويجها أو الانتماء لمضمونها يحمل عقوبة الإعدام الفورية وفقاً لقوانين النظام الجائرة.

إن إصدار أحكام الإعدام الجبانة والمتتالية بحق أعضاء وحدات المقاومة لم يكن سوى محاولة يائسة من النظام لبث الرعب في صفوف المجتمع. إلا أن الواقع الميداني يثبت أن آلة الموت هذه لم تؤثر على معنويات الثوار قيد أنملة، بل على العكس تماماً؛ فقد زادتهم إصراراً وصلابة وتصميماً على مواصلة درب النضال وكسر أجواء الخوف، متسلحين بإيمان راسخ بحتمية النصر.

إن النضال تحت شعار لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي يمثل الجوهر الحقيقي للسعي نحو الحرية والديمقراطية، وهو امتداد طبيعي لمعركة تاريخية بدأها الشعب الإيراني منذ 120 عاماً ولا تزال مستمرة بكل عنفوان لتُتوج قريباً برفع راية الحرية في أرض إيران بسواعد هؤلاء الشباب. إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط خامنئي، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة، ولن يتحقق هذا الهدف عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية نظام الشاه أو القبول ببقاء نظام الملالي.