الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

بريت بارت: إجماع دولي في مؤتمر إيران الحرة على أن نظام الولي الفقيه يمر بأضعف مراحله أكد تقرير نشره موقع بريت بارت أن مؤتمر «إيران الحرة 2026»، الذي نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس،

بريت بارت: إجماع دولي في مؤتمر إيران الحرة على أن نظام الولي الفقيه يمر بأضعف مراحله

بريت بارت: إجماع دولي في مؤتمر إيران الحرة على أن نظام الولي الفقيه يمر بأضعف مراحله

أكد تقرير نشره موقع بريت بارت أن مؤتمر «إيران الحرة 2026»، الذي نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، عكس إجماعاً متزايداً بين شخصيات سياسية ودبلوماسية غربية على أن نظام الولي الفقيه يواجه أخطر أزماته منذ عام 1979. واعتبر المشاركون أن النظام يعيش مرحلة غير مسبوقة من الضعف والانقسام، فيما برز المجلس الوطني للمقاومة بوصفه بديلاً سياسياً منظماً يطرح مشروعاً ديمقراطياً لمرحلة ما بعد سقوط النظام.

شهدت العاصمة الفرنسية باريس انعقاد مؤتمر «إيران الحرة 2026» بمشاركة مئات من رؤساء الحكومات السابقين، والوزراء، والبرلمانيين، والدبلوماسيين، والقادة العسكريين والشخصيات السياسية من أوروبا وأمريكا الشمالية. وأكد المشاركون أن النظام الحاكم في طهران يمر بأضعف مراحله منذ قيامه، وأن التغيير الحقيقي لن يتحقق إلا بإرادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.


بريت بارت: قادة عالميون في مؤتمر «إيران الحرة» يؤكدون أن النظام في أضعف أوقاته والتغيير حتمي

أفاد تقرير حصري لصحيفة «بريت بارت» الأمريكية بمشاركة مئات من رؤساء الحكومات والوزراء والدبلوماسيين السابقين والشخصيات السياسية البارزة في المؤتمر العالمي السنوي «إيران الحرة» قرب باريس. وأعلن القادة الدوليون أن النظام الديني الحاكم في طهران يمر حالياً بأضعف فتراته منذ عام 1979، مؤكدين أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية برز كبديل ديمقراطي منظم وقادر على قيادة المرحلة الانتقالية بعد سقوط نظام الولي الفقيه.

مؤتمر إيران الحرة | البديل الديمقراطي | يوليو 2026

مؤتمر إيران الحرة 2026 العالمي

وكان من المقرر أن يُعقد المؤتمر في تجمع جماهيري مفتوح، إلا أن السلطات الفرنسية حظرته في اللحظات الأخيرة بدعوى اعتبارات أمنية، ما دفع المنظمين إلى نقله إلى مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أوفير سور واز وتمديد فعالياته ليومين. ورغم ذلك، تجمع آلاف المؤيدين في مواقع مختلفة بباريس، فيما أشار تقييم استخباراتي اطلعت عليه بريت بارت إلى أن عدد المشاركين المتوقع كان يتجاوز مائة ألف شخص، مع تسجيل طلبات لنحو 800 حافلة قادمة من مختلف أنحاء أوروبا.

مريم رجوي: النظام في محطته الأخيرة

أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في كلمتها الرئيسية أن نظام الولي الفقيه دخل مرحلته الأخيرة، معتبرة أن انتقال السلطة إلى مجتبى خامنئي بعد وفاة علي خامنئي لا يعكس قوة النظام، بل يكشف حجم الانقسام والضعف داخل بنيته.

وجددت رجوي تمسكها بما وصفته بـ«الخيار الثالث»، القائم على رفض الحرب الخارجية وسياسة الاسترضاء، والدعوة إلى إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مطالبة الحكومات الغربية بربط أي علاقة مستقبلية مع طهران بوقف الإعدامات والقمع وإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية غير نووية.


مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس: حشد من الشخصيات الدولية يؤكد دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

شهدت العاصمة الفرنسية باريس انعقاد مؤتمر «إيران الحرة 2026» بمشاركة دولية رفيعة المستوى ضمت قادة بارزين مثل بوريس جونسون، شارل ميشيل، وجون بيركو، والجنرال جيمس جونز. وأعلن المشاركون دعمهم المطلق لنضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وعلماني وحيد، منتقدين بشدة المحاولات الإدارية الفرنسية لفرض حظر على التظاهرة الكبرى، ومعتبرين أن هذه الضغوط لم تزد الحركة إلا تماسكاً وقوة.

مواقف دولية | مؤتمر باريس | يونيو 2026

مؤتمر إيران الحرة 2026 في باريس بمشاركة دولية

انتقادات أوروبية لحظر المؤتمر

شهد المؤتمر مواقف حادة من عدد من المسؤولين الأوروبيين السابقين تجاه قرار السلطات الفرنسية حظر التجمع الجماهيري.

وقال رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون إن المبررات التي قدمتها السلطات الفرنسية «لا تستند إلى أسس مقنعة»، معتبراً أن القرار يصب في مصلحة النظام الإيراني، وأعلن دعمه لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر باعتبارها رؤية لإيران ديمقراطية.

من جانبه، أكد رئيس المجلس الأوروبي السابق شارل ميشيل أن سياسة الاسترضاء الغربية تجاه طهران لم تحقق نتائج طوال العقود الماضية، مشيراً إلى أن المجلس الوطني للمقاومة أثبت قدرته على تقديم بديل سياسي منظم.

أما رئيس مجلس العموم البريطاني السابق جون بيركو فاعتبر أن حظر المؤتمر يمثل «تنازلاً غير مبرر» أمام النظام الإيراني، مؤكداً رفضه العودة إلى نظام الشاه، وداعياً إلى دعم إقامة جمهورية ديمقراطية تعددية.

الأمن الإقليمي والمحاسبة الدولية

ربط وزير الخارجية الأوكراني السابق دميترو كوليبا بين الحرب في أوكرانيا ودور النظام الإيراني في تزويد روسيا بالطائرات المسيّرة، معتبراً أن الأنظمة القائمة على القمع لا يمكن أن تستمر إلى الأبد.

بدوره، شدد الجنرال الأمريكي المتقاعد كيث كيلوغ على ضرورة إخضاع أي اتفاق مستقبلي مع طهران لرقابة دولية صارمة، مشيراً إلى الدور الذي لعبته المقاومة الإيرانية سابقاً في كشف المواقع النووية السرية.

كما دعا المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي لويس فري إلى محاسبة المسؤولين الإيرانيين عن جرائم الإرهاب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، مؤكداً أهمية الأدلة والشهادات التي تمتلكها المقاومة الإيرانية في أي مسار قضائي دولي.

خطة النقاط العشر والدعم الدولي

أكد المشاركون أن خطة النقاط العشر التي تطرحها السيدة مريم رجوي تقوم على إجراء انتخابات حرة، والفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، وإلغاء عقوبة الإعدام، وضمان استقلال القضاء، وحماية حقوق الأقليات، وبناء إيران غير نووية تعيش بسلام مع جيرانها.

وأشار التقرير إلى أن هذا المشروع يحظى بدعم دولي واسع، يشمل أكثر من أربعة آلاف برلماني، و130 رئيس دولة أو حكومة سابق، و80 من الحائزين على جائزة نوبل، إضافة إلى تأييد واسع داخل الكونغرس الأمريكي، وهو ما اعتبره المشاركون مؤشراً على تنامي الاعتراف الدولي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل سياسي منظم لمرحلة ما بعد نظام الولي الفقيه.