الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

مقتل عنصرين من قوات الأمن الإيرانية في هجومين مسلحين بإيرانشهر خلال أقل من 24 ساعة شهدت مدينة إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرقي إيران، هجومين مسلحين منفصلين خلال أقل من أربعٍ وعشرين

مقتل عنصرين من قوات الأمن الإيرانية في هجومين مسلحين بإيرانشهر خلال أقل من 24 ساعة

مقتل عنصرين من قوات الأمن الإيرانية في هجومين مسلحين بإيرانشهر خلال أقل من 24 ساعة

شهدت مدينة إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرقي إيران، هجومين مسلحين منفصلين خلال أقل من أربعٍ وعشرين ساعة، أسفرا عن مقتل عنصرين من قوات الأمن الإيرانية، في تطور يعكس استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

وأعلنت قيادة قوى الأمن في محافظة سيستان وبلوشستان، في بيان رسمي صدر صباح الخميس 30 يوليو/تموز، مقتل الشرطي ميثم كرمي، برتبة رقيب أول، إثر تعرض دورية أمنية لهجوم مسلح داخل مدينة إيرانشهر.

وأكدت وسائل إعلام رسمية، نقلاً عن قيادة شرطة المحافظة، وقوع الهجوم ومقتل العنصر الأمني، دون أن تكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بهوية المهاجمين أو ملابسات العملية.


هجوم قوات القمع على النساء البلوشيات في فارياب واعتداء وحشي على المحتجين

شنت القوات العسكرية والأمنية التابعة للنظام الإيراني هجوماً بحق تجمع احتجاجي للمواطنين البلوش في قرية بشموكي بمنطقة فارياب بمحافظة كرمان، مما أسفر عن إصابة عدد من النساء البلوشيات واعتقال آخرين. وجاء الاحتجاج رداً على منح مناجم الكروميت لجهات حكومية وحرمان الأهالي المحليين من حقوقهم الاقتصادية ومواردهم الطبيعية.

نساء بلوش | فارياب | كرمان | النظام الإيراني | يونيو 2026

هجوم قوات القمع على النساء البلوشيات في فارياب

وجاء هذا الحادث بعد أقل من يوم على مقتل مهران سالار زاده في هجوم مسلح منفصل شهدته المدينة ذاتها.

وذكرت مصادر محلية أن سالار زاده تعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين مساء الأربعاء 29 يوليو/تموز، عند الساعة 10:30 ليلاً تقريباً، أثناء وجوده أمام منزله في شارع خاتم الأنبياء 5 بمدينة إيرانشهر، ما أدى إلى وفاته متأثراً بجراحه.

وأفادت المصادر المحلية بأن مهران سالار زاده كان يشغل منصباً في جهاز الاستخبارات بمدينة إيرانشهر، فيما أوضحت قيادة الشرطة في محافظة سيستان وبلوشستان أنه أحد أفراد قوات الأمن برتبة رقيب أول.

ولم تصدر السلطات الإيرانية، حتى وقت إعداد هذا التقرير، أي معلومات بشأن هوية منفذي الهجومين أو الدوافع الكامنة وراءهما، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العمليتين.