40 عملية متزامنة لوحدات المقاومة تستهدف مقار الحرس ومراكز القمع في إيران
في ردٍّ ميداني صاعق وجّه صفعة مدوية لكافة أجهزة القمع التابعة لـ الولي الفقيه، وأسقط تخرصات قائد قوى الأمن الداخلي للنظام الجلاد أحمد رضا رادان، حول ملاحقة واعتقال مجاهدي خلق، نفذت وحدات المقاومة والشبان الثوار يوم الأربعاء 16 سبتمبر ، 40 عملية هجومية ونارية منسقة في 21 مدينة ضد مقار الحرس والباسيج في أرجاء إيران. وجاء هذا الهجوم الواسع، الذي كسر حالة التأهب القصوى لقوات الأمن وقوات الحرس، تخليداً للذكرى السنوية لانتفاضة 2022 ووفاءً لأرواح 750 شهيداً ارتقوا خلالها. وشملت هذه العمليات مدن: طهران، مشهد، كرج، الأهواز، قم، كرمانشاه، ساري، أراك، يزد، زنجان، بندر عباس، بوشهر، زاهدان، سمنان، بيرجند، نيشابور، سبزوار، ساوة، بابل، بم، وإيرانشهر.
مشاعل الانتفاضة المتقدة: شباب الثورة يجددون عهد الشهداء بـ 25 عملية نوعية في طهران و15 مدينة
جدد شباب الانتفاضة العهد مع 750 شهيداً في الذكرى السنوية لانتفاضة عام 2022، منفذين 25 عملية نوعية استهدفت مقرات ومراكز القمع التابعة للنظام في طهران و15 مدينة أخرى، في تحدٍ مباشر للاستنفار الأمني المكثف. وتجسدت هذه العمليات الميدانية تحت شعارات «المرأة، المقاومة، الحرية» و«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»، لتؤكد استمرارية شعلة الانتفاضة وتصعيد نهج «النار رداً على النار» حتى دحر الدكتاتورية وإرساء الجمهورية الديمقراطية.

دك مقرات الحرس وشبكات التجسس ومفارز الرصد في الأحياء
استهدفت العمليات النارية البنية التحتية والمقرات العملياتية التي يعتمد عليها النظام لممارسة البطش والملاحقة اليومية بحق المواطنين:
- مشهد وإيرانشهر: هزت انفجارات عنيفة مقرين تابعين لقوات الحرس في مدينة مشهد، بالتوازي مع استهداف وقصف قاعدة لبسيج الحرس بالزجاجات الحارقة في إيرانشهر، مما أسفر عن إلحاق أضرار بالغة بها وكسر هيبتها الأمنية داخل الأحياء.
- طهران، بوشهر، وإيرانشهر: إحراق اللوحات الإرشادية ومقار الرصد التابعة لـ ستاد التجسس بوزارة المخابرات وشبكات الإخبار التابعة لبسيج الحرس بقنابل المولوتوف؛ وهي الأوكار التي يستغلها النظام كغرف عمليات سرية لإدارة شبكات التنصت وتجنيد المخبرين ورصد تحركات الشباب الثائر في الأزقة، وتنسيق مداهمات المنازل الليلية لاختطاف النشطاء وإخماد الاحتجاجات في مهدها.
- مدينة بم: استهداف وإحراق قاعدتين لما يُعرف بـ البسيج الطلابي بالمواد الحارقة في موقعين حركيين؛ وهي المفارز التي يحولها النظام عملياً إلى ثكنات أمنية واستخبارية مزروعة داخل المدارس والجامعات لممارسة الرقابة الفكرية والتضييق على الطلاب وتحديد هوية المحتجين تمهيداً لاعتقالهم، فضلاً عن تجنيد صغار السن واستخدامهم دروعاً بشرية في تشكيلات مكافحة الشغب.
إحراق مراكز التجهيل وتفكيك الغطاء الأيديولوجي لمجازر السلطة
طالت الضربات النارية مقار ما يُعرف بالحوزات الدينية في مدينتي مشهد وكرمانشاه بقنابل المولوتوف؛ كاشفةً الدور الحقيقي لهذه المنظومة بوصفها المعقل الفكري والأيديولوجي الذي يُنتج ويبرر الفاشية الحاکمة، ومصدراً رئيساً يمد جهاز القضاء بقضاة الإعدام وفتاوى تكفير المتظاهرين بوصفهم «محاربين» لتسويغ شنقهم، فضلاً عن توفير الغطاء الفقهي المزيف لجرائم قمع النساء والتنكيل بهن في الشوارع تحت ذريعة فرض الحجاب الإجباري.
تحطيم رموز الاستبداد وإسقاط أوهام توريث الحكم لمجتبى خامنئي
أشعلت وحدات المقاومة النيران في عشرات الجداريات واللوحات الإعلانية لرموز النظام عبر 16 محافظة، مسقطة هالة التقديس وموجهة رسالة ميدانية حاسمة ترفض مشاريع توريث السلطة:
- حرق صور المقبور خميني وعلي خامنئي ووريثه السفاح مجتبى : دمرت ألسنة اللهب بنرات ضخمة للمقبور خميني والولي الفقيه ومجتبى خامنئي في طهران (4 مواقع)، نيسابور (موقعان)، بندر عباس (3 مواقع)، كرج، مشهد، يزد، وقم؛ مؤكدة الرفض القاطع لتحويل البلاد إلى إقطاعية عائلية ومساعي تكريس دكتاتورية وراثية تعيد إنتاج نمط الاستبداد الملكي.
- إسقاط ملصقات الولي الفقيه في عموم المحافظات: التهمت النيران جداريات وبوسترات رأس النظام في زاهدان (4 مواقع)، ساري، أراك، زنجان، بيرجند (موقعان)، سبزوار، ساوة، وبابل.
- حرق جداريات قاسم سليماني والسرادقة الهالكين: إحراق صور الإرهابي قاسم سليماني وقادة الحرس الثوري الهالكين في سمنان، كرمانشاه، والأهواز، حيث صدح الثوار في الأهواز بشعار: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه».
150 عملية جريئة وتجمعات في الشوارع والأحياء لوحدات المقاومة في طهران و27 مدينة أخرى
تزامناً مع الذكرى الـ 61 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نفذ أعضاء وحدات المقاومة 150 عملية جريئة ونشاطاً ميدانياً وتجمعات في شوارع وأحياء العاصمة طهران و27 مدينة في أرجاء البلاد، متحدين الاستنفار الأمني المكثف وشبكات المراقبة التابعة لنظام الولي الفقيه. ورفعت هذه الأنشطة الشعار المحوري «لا للشاه ولا للملالي» رفضاً لكافة أشكال الدكتاتورية والاستبداد، في تجديد صريح للعهد مع مؤسسي المنظمة وقيادة المقاومة لمواصلة مسار الثورة حتى إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة.

تأتي هذه العمليات الـ40 لتعيد ربط الفعل الثوري الميداني بالدماء الزكية التي أشعلت انتفاضة 2022
كما توجه هذه الضربات النارية التحية لأبطال المشانق المجهولي القبور وشهداء الإعدامات الانتقامية، الذين صعدوا إلى منصات الشنق دون أن تنكسر إرادتهم؛ إذ أثبتت وحدات المقاومة أن تضحيات هؤلاء الشهداء لم تذهب سدى، بل تحولت إلى مشاعل ثورية تلتهم مقرات القمع في كل شارع وزقاق، معلنة أن دماء الضحايا هي المحرك الأساسي لحتمية السقوط.
تثبت هذه العمليات النارية الأربعون، المنفذة وسط الاستنفار الشامل والانتشار الأمني المكثف، أن أجهزة المراقبة وكاميرات التتبع ومزاعم الجلاد رادان لم تكن سوى أوهام لستر انهيار معنويات قوات القمع أمام الإرادة الشعبية الصلبة. إن خلاص إيران وتفكيك منظومة المشانق والبطش التي يقودها الولي الفقيه لن يتحققا عبر التعويل على الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الدولية، أو المراهنة على سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة وسواعد الجماهير المنتفضة وبسالة وحدات المقاومة. وبتمسكها التاريخي والمبدئي بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض معركتها الشاملة لدفن استبداد الملالي القائم وسد المنافذ أمام إعادة استنساخ حكم الشاه البائد، والمضي بثبات نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تضمن السيادة والعدالة والمساواة والكرامة لكافة أبناء الشعب الإيراني.

