الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

إيران.. هجوم أمني على محتجين يطالبون بالعمل في الأهواز واستمرار احتجاجات المتقاعدين والعمال شهدت عدة مدن إيرانية موجة جديدة من الاحتجاجات المطلبية، شارك فيها شبان باحثون عن فرص عمل ومتقاعدون

إيران.. هجوم أمني على محتجين يطالبون بالعمل في الأهواز واستمرار احتجاجات المتقاعدين والعمال

إيران.. هجوم أمني على محتجين يطالبون بالعمل في الأهواز واستمرار احتجاجات المتقاعدين والعمال

شهدت عدة مدن إيرانية موجة جديدة من الاحتجاجات المطلبية، شارك فيها شبان باحثون عن فرص عمل ومتقاعدون وعمال وسائقون ومواطنون متضررون من الأوضاع الاقتصادية المتفاقمة، في ظل استمرار معاناة قطاعات واسعة من المجتمع من البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات الأساسية. 

وفي مدينة الأهواز، هاجمت قوات الأمن تجمعاً لمجموعة من الشبان الذين نظموا وقفة احتجاجية أمام إحدى شركات قصب السكر، اعتراضاً على ما وصفوه بحرمان أبناء المنطقة من فرص العمل وتفضيل أطراف أخرى في عمليات التوظيف. ووفقاً للتقارير الواردة من موقع الاحتجاج، استخدمت القوات الأمنية أساليب عنيفة لتفريق المحتجين، شملت الاعتداء والتهديد وإطلاق النار، ما أثار حالة من التوتر والغضب بين المشاركين في التجمع. 

وأكد المحتجون أن مطالبهم تقتصر على الحصول على فرص عمل عادلة وإنهاء التمييز في التوظيف، مشيرين إلى أن البطالة المتزايدة دفعت أعداداً كبيرة من الشباب إلى أوضاع معيشية صعبة. كما شددوا على ضرورة منح الأولوية لأبناء المناطق المحلية في المشروعات الاقتصادية المقامة ضمن محافظاتهم.

وفي مدينة غتشساران جنوب غربي البلاد، خرج عدد من الشبان العاطلين عن العمل في احتجاجات مماثلة رفضاً لما اعتبروه غياباً للشفافية والعدالة في عمليات التوظيف داخل مشروع مصفاة نفطية. وأفادت التقارير بأن قوات الأمن تدخلت لتفريق المحتجين، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المشاركين.

وجاءت هذه التحركات في سياق احتجاجات مستمرة منذ أسابيع ضد آليات التوظيف المعتمدة في عدد من المشروعات الاقتصادية، حيث يطالب المحتجون بوضع معايير واضحة وعادلة للتعيين، بعيداً عن النفوذ والعلاقات الخاصة، مع ضمان تكافؤ الفرص بين المتقدمين للعمل. 

بالتوازي مع ذلك، شهدت مدن إيرانية أخرى استمرار احتجاجات المتقاعدين والعمال الذين يطالبون بتحسين أوضاعهم المعيشية وصرف مستحقاتهم المالية ورفع مستويات الأجور بما يتناسب مع معدلات التضخم وغلاء الأسعار. كما عبّر المحتجون عن استيائهم من تآكل القدرة الشرائية وتراجع مستوى الخدمات الأساسية، مؤكدين أن الأوضاع الاقتصادية أصبحت تشكل عبئاً متزايداً على مختلف الشرائح الاجتماعية. 

كما شهدت بعض المناطق تحركات احتجاجية على خلفية مشكلات مرتبطة بانقطاع الكهرباء ونقص الوقود وتراجع الخدمات العامة، في وقت تتزايد فيه الشكاوى من اتساع الفجوة بين الدخل وتكاليف الحياة اليومية. وقد رفع المشاركون في هذه الاحتجاجات شعارات تطالب بمعالجة الأزمات الاقتصادية وتوفير حلول عملية للمشكلات المتفاقمة التي تواجه المواطنين. 

وتعكس هذه الاحتجاجات المتزامنة حالة من الاستياء المتنامي في أوساط فئات مختلفة من المجتمع الإيراني، حيث تتقاطع المطالب المتعلقة بالتوظيف والرواتب والخدمات العامة مع الأعباء الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها الأسر في مختلف المحافظات. ويؤكد المحتجون أن معالجة هذه الأزمات تتطلب خطوات ملموسة تستجيب للمطالب المعيشية الملحة وتحد من تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية. إيران.. هجوم أمني على محتجين يطالبون بالعمل في الأهواز واستمرار احتجاجات المتقاعدين والعمال

شهدت عدة مدن إيرانية موجة جديدة من الاحتجاجات المطلبية، شارك فيها شبان باحثون عن فرص عمل ومتقاعدون وعمال وسائقون ومواطنون متضررون من الأوضاع الاقتصادية المتفاقمة، في ظل استمرار معاناة قطاعات واسعة من المجتمع من البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات الأساسية. 

وفي مدينة الأهواز، هاجمت قوات الأمن تجمعاً لمجموعة من الشبان الذين نظموا وقفة احتجاجية أمام إحدى شركات قصب السكر، اعتراضاً على ما وصفوه بحرمان أبناء المنطقة من فرص العمل وتفضيل أطراف أخرى في عمليات التوظيف. ووفقاً للتقارير الواردة من موقع الاحتجاج، استخدمت القوات الأمنية أساليب عنيفة لتفريق المحتجين، شملت الاعتداء والتهديد وإطلاق النار، ما أثار حالة من التوتر والغضب بين المشاركين في التجمع. 

وأكد المحتجون أن مطالبهم تقتصر على الحصول على فرص عمل عادلة وإنهاء التمييز في التوظيف، مشيرين إلى أن البطالة المتزايدة دفعت أعداداً كبيرة من الشباب إلى أوضاع معيشية صعبة. كما شددوا على ضرورة منح الأولوية لأبناء المناطق المحلية في المشروعات الاقتصادية المقامة ضمن محافظاتهم. 

وفي مدينة غتشساران جنوب غربي البلاد، خرج عدد من الشبان العاطلين عن العمل في احتجاجات مماثلة رفضاً لما اعتبروه غياباً للشفافية والعدالة في عمليات التوظيف داخل مشروع مصفاة نفطية. وأفادت التقارير بأن قوات الأمن تدخلت لتفريق المحتجين، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المشاركين. 

وجاءت هذه التحركات في سياق احتجاجات مستمرة منذ أسابيع ضد آليات التوظيف المعتمدة في عدد من المشروعات الاقتصادية، حيث يطالب المحتجون بوضع معايير واضحة وعادلة للتعيين، بعيداً عن النفوذ والعلاقات الخاصة، مع ضمان تكافؤ الفرص بين المتقدمين للعمل. 

بالتوازي مع ذلك، شهدت مدن إيرانية أخرى استمرار احتجاجات المتقاعدين والعمال الذين يطالبون بتحسين أوضاعهم المعيشية وصرف مستحقاتهم المالية ورفع مستويات الأجور بما يتناسب مع معدلات التضخم وغلاء الأسعار. كما عبّر المحتجون عن استيائهم من تآكل القدرة الشرائية وتراجع مستوى الخدمات الأساسية، مؤكدين أن الأوضاع الاقتصادية أصبحت تشكل عبئاً متزايداً على مختلف الشرائح الاجتماعية. 

كما شهدت بعض المناطق تحركات احتجاجية على خلفية مشكلات مرتبطة بانقطاع الكهرباء ونقص الوقود وتراجع الخدمات العامة، في وقت تتزايد فيه الشكاوى من اتساع الفجوة بين الدخل وتكاليف الحياة اليومية. وقد رفع المشاركون في هذه الاحتجاجات شعارات تطالب بمعالجة الأزمات الاقتصادية وتوفير حلول عملية للمشكلات المتفاقمة التي تواجه المواطنين. 

وتعكس هذه الاحتجاجات المتزامنة حالة من الاستياء المتنامي في أوساط فئات مختلفة من المجتمع الإيراني، حيث تتقاطع المطالب المتعلقة بالتوظيف والرواتب والخدمات العامة مع الأعباء الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها الأسر في مختلف المحافظات. ويؤكد المحتجون أن معالجة هذه الأزمات تتطلب خطوات ملموسة تستجيب للمطالب المعيشية الملحة وتحد من تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.